في الحر الشديد.. هذا أفضل وقت لممارسة رياضة المشي
مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف، لا يتعلق الحفاظ على سلامة الجسم أثناء المشي باختيار الملابس المناسبة أو شرب الماء فقط، بل يبدأ أيضًا بتحديد التوقيت الذي تقل فيه حدة الحرارة وأشعة الشمس.
وبحسب موقع "فيري ويل هيلث"، فإن الساعات الأولى من الصباح تعد من أفضل الفترات للمشي في الطقس الحار، إذ تكون درجات الحرارة عادةً أقل مقارنة ببقية ساعات النهار، كما تكون أشعة الشمس في مستويات أضعف.
ويُعد المشي في هذا التوقيت وسيلة لتقليل التعرض المباشر للشمس والحد من مخاطر الإجهاد الحراري، مع الاستفادة من ضوء النهار.
المساء خيار آخر.. لكن بشروط
يمكن كذلك ممارسة المشي خلال الساعات المتأخرة من اليوم، عندما تبدأ درجات الحرارة في التراجع بالتزامن مع اقتراب غروب الشمس.
وفي هذه الفترة ينخفض مؤشر الأشعة فوق البنفسجية، ما يقلل من احتمالات الإصابة بحروق الشمس، لكن ممارسة المشي السريع أو التمارين المجهدة قبل النوم مباشرة قد تؤثر في جودة النوم لدى بعض الأشخاص.
لا تعتمد على درجة الحرارة وحدها
ويحذر الخبراء من تحديد موعد المشي بناءً على درجة الحرارة المسجلة فقط، إذ يلعب مؤشر الحرارة دورًا مهمًا، وهو مقياس يجمع بين درجة الحرارة ونسبة الرطوبة لتحديد مدى شعور الجسم بحرارة الطقس.
وفي كثير من المناطق، تصل درجات الحرارة إلى أعلى مستوياتها بعد ساعات من ذروة سطوع الشمس، بينما قد تتأخر ذروة الحرارة إلى فترة ما بعد الظهر في مناطق أخرى، وتستمر الأجواء الحارة حتى ساعات المساء.
وتتأثر هذه الأنماط بعوامل عدة، من بينها الرطوبة وسرعة الرياح والغيوم، كما يمكن لتغير الكتل الهوائية أن يؤدي إلى اختلاف كبير في درجات الحرارة من يوم إلى آخر.
لذلك، يُنصح بالاطلاع على توقعات الطقس قبل الخروج للمشي، مع الانتباه إلى طبيعة المسار واختيار الأماكن التي توفر قدرًا جيدًا من الظل.
الماء والوقاية من الشمس أساسيان
ولا يعني اختيار التوقيت المناسب أن مخاطر الحرارة تختفي، إذ يجب الحفاظ على ترطيب الجسم من خلال شرب المياه قبل المشي وأثناءه وبعد الانتهاء منه.
أما في حال امتدت فترة المشي لأكثر من 90 دقيقة مع التعرق الشديد، فقد يحتاج الجسم إلى تعويض بعض المعادن المفقودة، ويمكن حينها الاستعانة بمشروبات تحتوي على الإلكتروليتات.
كما يُنصح باستخدام واقي الشمس، وارتداء قبعة أو ملابس توفر حماية من الأشعة فوق البنفسجية، خصوصًا عند المشي في مناطق مكشوفة.
انتبه لإشارات الجسم
ويجب التوقف عن المشي والابتعاد عن مصدر الحرارة عند ظهور أعراض غير معتادة، مثل تشنجات العضلات أو الدوار أو الغثيان أو الشعور بالضعف، لأنها قد تكون مؤشرات مبكرة على الإصابة بأحد الأمراض المرتبطة بالحرارة.
ويبقى اختيار وقت المشي مرتبطًا بدرجات الحرارة والرطوبة والظروف الجوية في كل يوم، لذلك فإن الصباح الباكر أو المساء بعد تراجع الحرارة يكونان غالبًا الخيار الأكثر أمانًا خلال موجات الحر.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|