عربي ودولي

"اقصف بيروت واسحقهم"... بن غفير يدفع نتنياهو نحو حرب أكبر

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

رفع وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير سقف التهديدات تجاه لبنان وقطاع غزة، داعياً رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى الذهاب نحو تصعيد أوسع على الجبهتين، ومطالباً بقصف بيروت وشنّ مواجهة أشد مع حزب الله.

وقال بن غفير، في تصريحات الأحد، إنه يأمل أن تكون إسرائيل "مقبلة على تصعيد مع لبنان"، معتبراً أنه "لا يمكن الاكتفاء بالتركيز على إحباط التهديدات"، وداعياً إلى وقف ما وصفه بـ"لعبة القط والفأر" و"سحقهم أيضاً في بيروت".

وفي موقف أكثر تصعيداً، طالب بن غفير نتنياهو باحتلال قطاع غزة بالكامل، وتشجيع الهجرة منه، وتدمير حركة حماس، بالتوازي مع قصف بيروت وشن عمليات تهدف، بحسب تعبيره، إلى "سحق حزب الله".

وتأتي مواقف بن غفير في توقيت بالغ الحساسية على الجبهة اللبنانية، بعدما شهد جنوب لبنان في 15 آب تصعيداً إسرائيلياً هو الأكثر دموية منذ بدء الهدنة في حزيران، إذ أدت غارات إسرائيلية إلى استشهاد 11 شخصاً، بينهم أطفال، في أنصار ودير الزهراني ومناطق أخرى، فيما قالت إسرائيل إن الغارات جاءت رداً على هجوم نُسب إلى حزب الله وأدى إلى إصابة جنود إسرائيليين.

ويأتي التصعيد الميداني وسط خلاف مستمر حول مستقبل الوجود العسكري الإسرائيلي في جنوب لبنان، إذ أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن الجيش الإسرائيلي لن ينسحب قبل نزع سلاح حزب الله، في وقت تتمسك فيه واشنطن باتفاق يربط الانسحاب الإسرائيلي بانتشار الجيش اللبناني والتحقق من نزع سلاح الحزب في المناطق المتفق عليها.

ولا تُعد تصريحات بن غفير الحالية الأولى من نوعها، إذ سبق أن دعا في 25 أيار نتنياهو إلى إبلاغ الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن إسرائيل ستعود إلى الحرب في لبنان، معتبراً أنه لا يجوز القبول باستمرار هجمات المسيّرات من الجبهة اللبنانية.

كما سبق أن عارض بن غفير وقف إطلاق النار مع لبنان، ووصفه في حزيران بأنه "خطأ جسيم"، واتهم الدولة اللبنانية بالعجز عن إبعاد حزب الله عن جنوب الليطاني، في إطار موقف ثابت لديه يدفع نحو اعتماد مقاربة عسكرية أكثر تشدداً تجاه لبنان.

وعلى جبهة غزة، ينسجم موقف بن غفير الجديد مع خطابه المتكرر الداعي إلى احتلال القطاع بالكامل وتشجيع الفلسطينيين على الهجرة منه، وهي مطالب سبق أن طرحها علناً في أكثر من مناسبة، بالتوازي مع رفضه أي صيغة تسمح ببقاء حماس أو وقف العمليات العسكرية قبل القضاء على قدراتها.

وتكتسب دعوته إلى قصف بيروت دلالة إضافية في ظل التصعيد الأخير في لبنان، خصوصاً أن وزراء من اليمين الإسرائيلي ضغطوا خلال الأشهر الماضية باتجاه ردود أشد على عمليات حزب الله، شملت الدعوة إلى توسيع الضربات إلى العاصمة اللبنانية وإعادة فتح مواجهة عسكرية واسعة.

وبذلك، تعكس تصريحات بن غفير اتجاهاً داخل الجناح الأكثر تشدداً في الحكومة الإسرائيلية للضغط على نتنياهو بهدف الانتقال من سياسة الضربات والردود المحدودة إلى عمليات أوسع في لبنان وغزة، في لحظة تتقاطع فيها الضغوط العسكرية مع المساعي الأميركية لمنع انهيار التفاهمات القائمة واندلاع جولة حرب جديدة.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا