الاستراتيجية الإسرائيلية في الجنوب: "أحزمة عريضة"
أحد عشر ضحية سقطوا السبت في استهدافات إسرائيلية خارج ما يُسمّى "الخط الأصفر" أو "المنطقة الأمنية" التي تسعى إسرائيل إلى فرضها وتوسيعها في جنوب لبنان. مجزرتان بين أنصار ودير الزهراني، كان بين ضحاياهما نساء وأطفال، فيما اختصرت صور الشهيدة زينب وأولادها الأربعة حجم المأساة التي عاشها الجنوب في يوم دموي جديد.
لم تتوقف الاعتداءات عند هذا الحد. ففي ساعات الفجر الأولى، دوّت تفجيرات إسرائيلية في مرتفعات علي الطاهر، المنطقة التي تتجه إليها الأنظار باعتبارها إحدى النقاط الأساسية التي تسعى إسرائيل لاقتحامها وتثبيت وجودها العسكري على أرضها، وسط مخاوف من أن يكون الهدف التقدم بعدها في اتجاه إقليم التفاح أو البقاع الغربي.
ونقلت جريدة "الأنباء" الالكترونية عن العميد الركن المتقاعد فادي داوود، قوله إنّ "إسرائيل تعمل وفق ما يمكن وصفه بأشرطة أو أحزمة عريضة، بحيث تنتهي من الشريط الأول قبل الانتقال إلى الثاني ثم الثالث".
ويرى أن "تكثيف النشاط العسكري الحالي يعكس عودة إلى نمط العمليات الذي سبق انطلاق مرحلة المفاوضات".
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|