«جنبلاط يطرق باب “ملاك الموت” وحيداً… الصايغ أبقى مرافقيه خارجاً ورفض رأس أبي المنى ثمناً للتسوية»
ترامب لن يترك هرمز... والتهديد الإيراني يلاحقه
مع استمرار حالة عدم اليقين بشأن مسار المفاوضات الأميركية - الإيرانية والوضع في مضيق هرمز، في ظلّ تمسّك طهران بشروطها التعجيزية وإصرار واشنطن على عدم منح الإيرانيين هدايا مجانية، جزم الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس، بأن بلاده "تسيطر سيطرة كاملة على مضيق هرمز"، وقال: "أعتقد أننا سنحتفظ به!". وأوضح أن "الجميع يُطلق على حصارنا البحري اسم "جدار من الفولاذ"، ولا شيء تستطيع إيران فعله حيال ذلك. ليس لديهم سلاح بحرية، وليس لديهم سلاح جو، والجنود المتبقّون لديهم لا يتقاضون رواتبهم، و"الحرس الثوري" تعرّض لضربات ساحقة ويفرّ، و"قيادتهم" غير مستقرّة، في أحسن الأحوال!". واعتبر أن الإيرانيين "ليس لديهم مال، وبلدهم "منهار". كلّ ما لديهم هو الأخبار الكاذبة وتضخّم بنسبة 300 في المئة، والوضع يزداد سوءًا!". ورأى أن "إيران كلّها كلام ولا أفعال، ولم تعد متنمّرة الشرق الأوسط. الحمد لله!".
وكان لافتًا تأكيد ترامب أنه استقلّ الشهر الماضي طائرة بديلة سرًّا لدى مغادرته تركيا، بناءً على توجيهات من جهاز الخدمة السرّية الأميركي، بعدما كانت وسائل إعلام أميركية قد كشفت أن ترامب نُقل، عقب قمة لحلف "الناتو" في أنقرة، من طائرة الرئاسة إلى طائرة عسكرية على متن شاحنة لنقل الطعام، في عملية تمويه غير معتادة نجمت عن تهديد إيراني باغتياله. وكشف مصدر مطّلع لوكالة "رويترز" أن تهديدًا باحتمال استهداف الطائرة الرئاسية بصاروخ محمول على الكتف دفع جهاز الخدمة السرّية إلى نقل ترامب سرًّا إلى طائرة حكومية لا تحمل أي شعار. واعتبر الجهاز أن التهديد حقيقي ووشيك، ما دفعه إلى تنفيذ عملية استثنائية لإخفاء تحرّكات الرئيس الأميركي. وتشي الحادثة بأن المسؤولين الأميركيين يعتبرون التهديدات الإيرانية لترامب جدّية وليست مجرّد تصعيد خطابي يستهدف الداخل الإيراني، ما يعقّد المساعي الدبلوماسية لحلّ النزاع.
وبعدما نقلت وكالة "الأناضول" التركية عن مصادر في الحكومة الباكستانية أن واشنطن وطهران اتفقتا على تمديد وقف النار، الذي كان محدّدًا بـ 60 يومًا بموجب مذكرة التفاهم بينهما، نفى مصدر إيراني كبير لـ "رويترز" إجراء محادثات مع واشنطن لتمديد وقف النار في إطار اتفاق موَقت، إذ أكدت إيران أن على أميركا العودة إلى مذكرة التفاهم وتحديد إطار زمني لتنفيذ التزاماتها. وأشار المصدر الإيراني إلى أنه لم يُحرز تقدّم يُذكر في هذا الشأن. لكن إسلام آباد أكدت أنها تواصل جهودها لإعادة واشنطن وطهران إلى طاولة التفاوض. بالتزامن، أظهرت بيانات الشحن أن عدد السفن التي رُصدت في مضيق هرمز، الثلثاء، انخفض إلى أدنى مستوى له خلال أسبوع، إذ بلغ ثماني سفن، مع تجنّب مالكي السفن هذا الممرّ المائي الحيوي.
إقليميًا، استقبل رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي قائد القيادة المركزية الأميركية براد كوبر في بغداد. وأكد الزيدي الالتزام بالجداول الزمنية المتفق عليها، التي تقضي بأن يكون 30 أيلول المقبل موعدًا ثابتًا ونهائيًا لإنهاء المهمّة العسكرية لـ "التحالف الدولي" في العراق، واستكمال مغادرة قوّاته. وشدّد على أن حصر السلاح بيد الدولة، وفقًا للقانون، يحمي الجميع، ويعزّز سلطة الدولة وسيادتها، ويضمن الأمن والاستقرار، ويمثّل شرطًا أساسيًا للانتقال بالعراق إلى مرحلة جديدة من التنمية والازدهار. وأكد الرجلان أن العلاقات الأميركية - العراقية ستنتقل نحو التعاون والشراكة في المجالات الاقتصادية والتنموية والأمنية، على أساس الاحترام المتبادل للسيادة والمصالح المشتركة للبلدين، وفقًا لمكتب الزيدي.
توازيًا، أفادت وكالة "واع" بأن وفدًا أمنيًا عراقيًا رفيع المستوى سيتوجّه إلى السعودية اليوم. وسيكون الوفد برئاسة مدير مكتب القائد العام للقوّات المسلّحة الفريق أول الركن عبد الأمير الشمري، ويضمّ الوفد كذلك رئيس جهاز المخابرات حميد الشطري، وقائد الدفاع الجوّي الفريق مهند الأسدي، ورئيس جهاز مكافحة الإرهاب الفريق الركن زيد حوشي. وسيبحث الوفد مع الجانب السعودي عددًا من الملفات الأمنية ذات الاهتمام المشترك، من بينها الاعتداءات التي تعرّضت لها المملكة وملف الطائرات المسيّرة، فضلًا عن سبل تعزيز التنسيق والتعاون الأمني بين البلدين.
على صعيد آخر، كشفت وزارة الداخلية الكويتية أن جهاز أمن الدولة أحبط مخطّطًا إرهابيًا كان يستهدف إحدى المنشآت الحيوية في البلاد، وضبط مواطنًا ينتمي إلى تنظيم "داعش" الإرهابي قبل تنفيذ مخطّطه. وأفادت بأن الموقوف تلقّى تدريبات تتعلّق بصناعة المفرقعات والطائرات المسيّرة لاستخدامها في تنفيذ مخطّطه الإرهابي.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|