إسرائيل تسحب "غولاني" من قلعة الشقيف... كاتس: باقون في جنوب لبنان
حزب الله والحوثيون يسددان فاتورة تمويلهما لإيران
تتوقف الأوساط المتابعة لمسار الامور على الساحة اللبنانية عند امتناع واشنطن في الجولة الثانية من مفاوضات روما عن ممارسة الضغط الجدي على الحكومة الإسرائيلية ورئيسها بنيامين نتنياهو الذي يعيق أي تقدم في المفاوضات كما في انضمام لبنان الى الاتفاقات الابراهيمية التي يعمل لها الرئيس دونالد ترامب . تعتبر ان الولايات المتحدة عالقة دبلوماسيا وعسكريا في مضيق هرمز على ما أكدته صحيفة بلومبرغ الأميركية التي اشارت أيضا الى خشية الإيرانيين أيضا من تقديم تنازلات خوفا من التخلي عن تطبيق البنود الأخرى من مذكرة التفاهم بما فيها الوقف النهائي لاطلاق النار في لبنان والانسحاب الإسرائيلي الى ما وراء خط الهدنة في اذار العام 1949 .
يتبين من الاتصالات مع واشنطن ان الضغوط على تل ابيب تبدو صعبة ان لم تكن مستحيلة في هذه المرحلة الانتخابية اميركيا واسرائيليا . المشكلة الان ان لا مخرج من المأزق التفاوضي الراهن بين بيروت وتل ابيب في وقت يحتدم فيه التراشق الحاد بين قصر بعبدا والسراي الحكومي من جهة وقيادات حزب الله من جهة أخرى التي لا تزال عند اعتقادها ان المفاوضات المباشرة مع إسرائيل تنازل مجاني ولن تأتي بنتيجة إيجابية للبنان .
النائب السابق مصطفى علوش يرى صحيحا ان مضيق هرمز وما يستتبعه من ملفات عالقة بين واشنطن وطهران باتت تشكل مأزقًا للإدارة الاميركية غير القادرة على الضغط على إسرائيل على أبواب انتخاباتها النصفية . من غير النزول الى الأرض لا يمكن لا لأميركا وسواها حسم المعركة. الحال هذه ما بين إسرائيل وحزب الله في لبنان . دمرت قدراته العسكرية وقتلت الالاف من عناصره وهدمت الضاحية والجنوب وما زال يقول كما ايران انه منتصر. دون تغيير النظام في طهران لن يتغير شيء على الاطلاق . واشنطن ادركت ذلك في الآونة الأخيرة . لجأت الى تشديد الحصار البحري والبري علّ ذلك يؤدي الى قلائل داخلية .اثبت الحرس الثوري قدرة على الإمساك بزمام الأمور . المشكلة باتت محصورة في مضيق هرمز. لم نعد نسمع لا بالصواريخ الباليستية وانتاجها ولا بالنووي وتخصيبه. ايران نجحت من خلال الإمساك بورقتي الامن في الخليج والاذرع في اليمن ولبنان والعراق في تشكيل قوة ضغط على واشنطن للحؤول دون توجيهها الضربة الكبرى . إضافة فقد يكون وضع السوق النفطي الراهن ملائم للشركات الأميركية والعالمية لجني الثروات والأموال من البورصات والتلاعب الجاري بأسعار الطاقة . هم اميركا الأكبر التحكم باسواق الطاقة ومنع تدفق النفط الإيراني الى الأسواق الصينية.
أضاف : القول ان عدم وقف النار في لبنان وانسحاب إسرائيل الكامل من الجنوب يعرقل الاتفاق الأميركي الإيراني كذبة كبيرة .طهران لن تتخلى عن ورقة حزب الله والحوثيين . مولتهما بالمال والسلاح على مدى عقود باعتراف الأمين العام الراحل السيد حسن نصرالله . الوقت اليوم لتسديدهما الفاتورة.
يوسف فارس - المركزية
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|