"خلافنا مع السلطة لا مع الدولة"... بيرم: نريد دولة تجمع اللبنانيين
أكد الوزير السابق مصطفى بيرم أن خيار الدولة يبقى الخيار الأساسي بالنسبة إلى اللبنانيين، مشددًا على ضرورة التمييز بين مفهوم الدولة ومفهوم السلطة، ومعتبرًا أن الخلاف السياسي مع السلطة الحاكمة لا يعني التخلي عن الدولة أو التخلي عن فكرة بناء المؤسسات الجامعة.
وجاء كلام بيرم خلال احتفال تكريمي أقامه الحزب في بلدة روم الجنوبية، إحياءً لذكرى علي سلامة ومصطفى مهدي ومحمد مهدي، حيث شدد على أن الإرادة والإيمان والتمسك بالقيم يمثلون عناصر القوة الحقيقية في مواجهة التحديات، مستحضرًا واقعة كربلاء وما تحمله من دلالات دينية وتاريخية.
ورأى أن اغتيال القادة لا يؤدي إلى إنهاء الأفكار أو إسقاط المبادئ التي حملوها، معتبرًا أن هذه الأحداث تدفع الأجيال اللاحقة إلى التمسك بما وصفه بخيار المقاومة ومواصلة النهج نفسه.
وفي معرض حديثه عن التطورات الإقليمية، أشار بيرم إلى وجود ما وصفه بالمشروع الإسرائيلي التوسعي في المنطقة، معتبرًا أن القوى التي تعارض هذا المشروع تتعرض لضغوط واستهدافات متواصلة.
وفي الشأن الداخلي، شدد على أن الدولة التي ينشدها اللبنانيون هي الدولة القادرة على احتضان جميع أبنائها، بصرف النظر عن انتماءاتهم الطائفية والسياسية، على قاعدة المواطنة والمساواة في الحقوق والواجبات.
كما أشاد بما وصفه بالنموذج الذي تقدمه بلدة روم في مجال التعددية والعيش المشترك، معتبرًا أن اجتماع المسجد والكنيسة في مساحة واحدة يجسد صورة لبنان القائمة على التنوع والانفتاح وقبول الآخر.
وأضاف أن نجاح التجربة اللبنانية في إدارة التعددية يشكل، في رأيه، ردًا على كل المشاريع التي تقوم على الإقصاء والانغلاق والتعصب، مؤكدًا أن الحفاظ على هذا النموذج يتطلب تعزيز الحوار والتفاهم بين مختلف المكونات اللبنانية.
وتأتي تصريحات بيرم في وقت يشهد فيه لبنان نقاشات سياسية واسعة بشأن مستقبل الدولة ودورها، بالتزامن مع استمرار التوترات الإقليمية وتزايد الدعوات إلى تعزيز الوحدة الداخلية في مواجهة التحديات السياسية والأمنية والاقتصادية.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|