نائب الحزب : الاعتداءات الإسرائيليّة غير مرتبطة بوجود "المقاومة"
أكد عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب حسين جشي أنّ "المنطقة تشهد مواجهة بين المشروع الأميركي - الإسرائيلي لإخضاع المنطقة وسلب ثرواتها وبين ما أسماه مشروع الممانعة"، مشدداً على أنّ "الممانعة هي رفض للسلطة والإرادة الأميركية الساعية إلى السيطرة على المنطقة وحكوماتها وثرواتها".
ورأى جشي أنّ "الحرب التي خاضتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران لم تحقّق أهدافها"، مشيراً إلى أنّ "الأميركي لم يستطِع حتى اليوم فتح مضيق هرمز"، ومتسائلاً: "ما الذي حصل عليه الإيراني بعد الحرب ولم يكن يحصل عليه قبلها؟".
ولفت إلى أنّ "الموساد الإسرائيلي أقال مسؤولين كبيرين وحمّلهما مسؤولية الفشل الاستخباراتي في ما يتعلق بإسقاط النظام في إيران"، مستشهداً بما أوردته صحيفة «التليغراف» البريطانية عن أن طهران خرجت من الصراع أكثر قوة من ذي قبل، وأن الحرب التي خاضها ترامب ونتنياهو لإسقاط الجمهورية الإسلامية أو إضعافها انتهت بتوسيع نفوذ إيران الإقليمي.
وفي الشأن اللبناني، شدد جشي على خطورة "اتفاق الإطار"، معتبراً أن "أخطر ما فيه هو إلغاء العداوة الوجودية مع الكيان الإسرائيلي وربط وجود العدو الإسرائيلي على أرضنا بنزع سلاح المقاومة"، مؤكّدًا أنّ "الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان لم تكن مرتبطة بوجود المقاومة"، مستذكراً مجازر واعتداءات إسرائيلية متعاقبة بحق اللبنانيين، قائلًا: "متى وقف العدو ومجازره واستباحته للبنان؟ لم يكن في ذلك الزمن مقاومة، ولا كانت هناك حركة أمل كمقاومة ولا حزب الله" .
وأشار جشي إلى أن "العدو الإسرائيلي اعتدى على لبنان في مراحل متعددة، وقصف ودمر مطار بيروت"، معتبراً أن "هذا العدو لطالما اعتدى على لبنان، وليس صحيحاً أن اعتداءاته كانت بسبب المقاومة".
وشدد على أن السلاح هو بيد اللبنانيين، معتبراً أن "الخلاف حوله مسألة داخلية بين اللبنانيين يمكن حلها في ما بينهم، فيما المطلوب من الاحتلال الإسرائيلي، أن يخرج من أرضنا لأنه محتل، ولأن احتلاله يتعارض مع القوانين والشرائع"، موضحاً أنّ "الخطورة تكمن في ربط بقاء الاحتلال الإسرائيلي بنزع سلاح المقاومة"، معتبراً أن "العدو حصل على مكتسبات في اتفاق الإطار"، ومشيراً إلى أن نتنياهو ووزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس "يفتخران بهذا الاتفاق".
وختم جشي بتأكيد ضرورة قراءة نصوص الاتفاق ومعرفة ما يتضمنه، قائلاً إنّه "علينا أن نعرف ماذا يعمل عدونا وماذا تفعل السلطة"، ومشدداً على أن المرحلة تتطلب وضوحاً في الموقف تجاه الاحتلال وما يترتب على الاتفاق من تداعيات.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|