على وقع النار.. خفايا اليوم الثاني من "مفاوضات روما" حول لبنان
انتهت مفاوضات اليوم الثاني من اجتماعات "روما 2" قبل الموعد المقرر، على خلفية التطورات المتعلقة بالتصعيد الإسرائيلي في منطقة المنصوري جنوبي لبنان؛ ما ألقى بظلاله على مسار المفاوضات.
وكانت أجواء اليوم الثاني من المفاوضات بين لبنان وإسرائيل في روما أفضل من اليوم الأول، إذ تخللها تقدم في بحث الملفات المطروحة، لا سيما ما يتعلق بالحدود وآليات التحقق، إضافة إلى رسم خريطة طريق للمرحلة المقبلة.
وقالت مصادر من بعبدا، لـ"إرم نيوز"، إن الاجتماع الأمني في روما بحث ملف المناطق التجريبية على مستويين، الأول يتعلق باستكمال العمل في المنطقتين اللتين باتتا تحت سيطرة الجيش اللبناني، وإمكانية توسيعهما، والثاني وضع جدول تسلسلي لمناطق تجريبية جديدة، مع وضع منطقتي بنت جبيل والخيام بشكل جدي من الجانب اللبناني.
وأضافت المصادر أن إسرائيل لم تعلن عن أي ردة فعل أو موقف تجاه المنطقتين التجريبيتين "بنت جبيل والخيام"، لافتة إلى أن المسار السياسي تمحور حول مسألة الطرف الثالث بشأن عملية التحقق، وسط استمرار بحث الآلية، مع استعداد عدد من الدول لتولي هذه المهمة.
وأكدت المصادر أن الوفد اللبناني قدم عرضاً شاملاً ومدعماً بوثائق قانونية وتاريخية حول ملف الحدود، شرح فيه تطور الحدود من خط الهدنة مروراً بالخط الأزرق وصولاً إلى الوضع الميداني الحالي، مشيرة إلى أن الملف حظي بإشادة من الجانب الأمريكي، الذي اعتبره قوياً من الناحيتين التقنية والتوثيقية.
وأشارت المصادر إلى أن الوفد الأمريكي طلب تعليق المفاوضات عند الساعة الرابعة لإجراء اتصالاته الخاصة، على أن تُستأنف المباحثات يوم غد، في ظل معلومات تتحدث عن استكمال محادثات روما غداً عند التاسعة بتوقيت روما، إلا إذا استجدت تطورات ميدانية كبيرة تحول دون ذلك، فيما تستمر الاتصالات للتهدئة.
وأوضحت المصادر أن المسارات الثلاثة تشهد تقدماً، وأن الأكثر تقدماً بينها هو ملف الحدود، الذي يُجرى البحث فيه انطلاقاً من الحدود الدولية، مؤكدة أن الوفد اللبناني سيطرح غداً موضوع الأسرى في مفاوضات روما.
وفي السياق ذاته، أوضحت مصادر سياسية لبنانية أن لا تغييرات منتظرة بشأن لبنان قبل موعد الانتخابات في الولايات المتحدة وإسرائيل.
وأضافت المصادر أن الضغط الأمريكي المتوقع على إسرائيل لم يُحدث أي نقلة نوعية أو خطوات ميدانية متقدمة، معتبرة أن عدم التزام إسرائيل بمندرجات المفاوضات يحول دون حصول أي نتائج في جلسات التفاوض.
ومع انتهاء المفاوضات، أجرى الوفد اللبناني سلسلة من الاتصالات في محاولة منه لمنع إسرائيل من تنفيذ تهديدها واستهداف منطقة المنصوري، غير أن إسرائيل استهدفت منطقة تبنين، وسط معلومات ترجح تصاعد إسرائيلي في الساعات المقبلة.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|