ريفي: مشروع "حزب الله" أخفق وقرار السلم والحرب يجب أن يعود للدولة
كتب النائب أشرف ريفي على منصّة "أكس":
"ثلاث حروب إسناد… ثلاث مغامرات فاشلة… وثلاثة أثمان دفعها لبنان واللبنانيون. هذه هي الحصيلة الحقيقية لمشروع "حزب الله"، مهما حاول نعيم قاسم تزوير الوقائع أو تسويق الأوهام. إسناد نظام بشار الأسد إنتهى بسقوط النظام الذي قاتل الحزب دفاعاً عنه، بعد أن زجّ بآلاف اللبنانيين في حربٍ لا علاقة لها بمصلحة لبنان. إسناد غزة إنتهى بتدمير الجنوب والضاحية والبقاع، وتهجير اللبنانيين، وإغراق البلاد في مزيدٍ من الإنهيار الإقتصادي والعزلة السياسية. إسناد إيران انتهى باعتراف نعيم قاسم نفسه بأن قرار الحرب ووقفها لم يكن لبنانياً، بل إيرانياً، في إقرار واضح بأن لبنان لم يكن سوى ورقة تفاوض في يد النظام الإيراني. وبعد كل هذه الإخفاقات، يتجرأ نعيم قاسم على اتهام الدولة اللبنانية، فيما الحقيقة أن من صادر قرار الدولة، وعزل لبنان عن أشقائه العرب وعن المجتمع الدولي، وجرّ اللبنانيين إلى حروب الآخرين، هو "حزب الله" وحده. أما حديثه عن “الإنتصارات”، فلا يغيّر من الوقائع شيئاً. فالإنتصار لا يُقاس بالخطابات، بل بالنتائج. والنتائج أمام اللبنانيين: دولة أُضعِفت، واقتصاد انهار، وقرى دُمّرت، وعائلات هُجّرت، وسيادة صودرَت، فيما بقيَ القرار الفعلي خارج الحدود. لقد انتهى زمن الأوهام. وآن الأوان أن يعترف "حزب الله" بأن مشروعه أخفق، وأن يعيد القرار إلى الدولة اللبنانية، صاحبة الحق الحصري في السلم والحرب، حمايةً للبنان ومستقبل أبنائه. لن يدفع اللبنانيون بعد اليوم ثمن مغامرات الآخرين، ولن يقبلوا بأن يبقى وطنهم صندوق بريد للمشروع الإيراني أو ساحةً لتصفية الحسابات الإقليمية".
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|