محليات

ماذا يُطبخ وراء الكواليس في روما؟

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

لم يكن الحدث الأهم في "روما 2" ما قيل داخل القاعات، بل ما يُرسم للجنوب من خارجها.

فبين استمرار التفجيرات الإسرائيلية، واقتراب نهاية مهمة "اليونيفيل" بصيغتها الحالية، دخلت المفاوضات مرحلة تتجاوز وقف إطلاق النار إلى البحث في شكل الجنوب الجديد.

وبحسب مصادر دبلوماسية لـ"ريد تي في"، بات النقاش يتركز على تنفيذ اتفاق الإطار، والجهة التي ستراقب تطبيقه، ومن سيتولى ضبط الإيقاع الأمني ميدانياً.

المعادلة المطروحة تقوم على ثلاث ركائز: انسحاب إسرائيلي تدريجي، انتشار الجيش اللبناني، وآلية تحقق دولية تضمن خلو المناطق الحدودية من أي سلاح خارج سلطة الدولة.

ولهذا السبب، دفعت واشنطن باتجاه جعل اجتماعات روما تقنية، بعدما حُسم القرار السياسي بتوقيع اتفاق الإطار، وانتقلت المباحثات إلى الخرائط، وآليات الانسحاب، وتوسيع المناطق التجريبية.

الوفد اللبناني تمسك بوقف شامل ونهائي لإطلاق النار، ووقف عمليات التفجير والتجريف، وربط أي توسع في المناطق التجريبية بانسحاب إسرائيلي متزامن، بما يسمح للجيش بالانتشار وعودة الأهالي.

أما العقدة الأكثر حساسية، فتتعلق بمرحلة ما بعد "اليونيفيل".

فواشنطن ترفض إرسال قوات أميركية، وتعمل بدلاً من ذلك على بلورة قوة رقابة أوروبية يُرجح أن تكون بقيادة إيطالية، بدعم أوروبي، وشراكة عربية، وتنسيق مع حلف شمال الأطلسي.

هذه القوة، وفق المصادر، ستتولى التحقق من الانسحاب، ومواكبة انتشار الجيش، ومراقبة خلو الجنوب من أي بنية عسكرية خارج الدولة.

وهكذا، لم تعد مفاوضات روما تبحث فقط في وقف الحرب، بل في إعادة صياغة الجنوب أمنياً وقانونياً وسياسياً لسنوات مقبلة.

 

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا