محليات

لا تعويل على إسرائيل بالاتفاقات كما على اميركا بالضمانات

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

يخيم على الأوساط الرسمية والسياسية وحتى الشعبية جو من حبس الانفاس ان لم يكن من التشاؤم، حول مدى نجاح "صيغة الاطار" في انهاء حال الحرب وتحقيق الانسحاب الإسرائيلي نتيجة استمرار إسرائيل في اعتداءاتها اليومية على القرى والبلدات الجنوبية من جهة وعرقلة تطبيق المناطق النموذجية من جهة ثانية . تسود هذه الأوساط مخاوف مما يتداول عن جمود سيحكم الأوضاع في لبنان والمنطقة بما فيها استكمال تطبيق "صيغة الاطار" حتى استحقاق الانتخابات الأميركية والإسرائيلية في شهري تشرين المقبلين .

اللافت في هذه المرحلة ،وضع الجنوب حيث تتشابك الضغوط العسكرية الإسرائيلية مع استحقاقات دبلوماسية مؤثرة . بعدما كان الترقب منصبا على نتائج قمة الرئيس جوزاف عون والرئيس الأميركي دونالد ترامب بات اليوم لما نتج عن قمة ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لجهة انعكاسها على لبنان حيث تواصل إسرائيل انتهاك اتفاق الاطار وعرقلة تنفيذه بالغارات والتفجيرات الضخمة للقرى وتجريف المنازل .

اللافت أيضا في السياق خطورة التقرير الذي اوردته صحيفة معاريف الإسرائيلية المقدر ان انتشار الجيش اللبناني سيستغرق سنوات بسبب محدودية قدراته واتخاذ ذلك ذريعة لشرعنة الاحتلال وتثبيته كأمر واقع خصوصا اذا بقي الجيش من دون الدعم الموعود .

عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب محمد خواجة يرى عبر "المركزية" ان تصريحات رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو واعضاء حكومتة المتطرفة ،كما القيادات العسكرية، تؤكد ان إسرائيل لن تنسحب من لبنان وسوريا وغزة . بالتالي لا قيمة للاتفاقات معها وحتى للضمانات الأميركية المعطاة . اتفاق الاطار ولد ميتا . هو فتنة كما وصفه رئيس المجلس النيابي نبيه بري . منذ البداية كنا ضده . الفريق المفاوض في لبنان اسقط أوراق القوة لديه وهو في الطريق الى واشنطن لاجراء المحادثات المباشرة التي عارضناها أيضا . الفريق اللبناني المفاوض يسأل عن المماطلة الإسرائيلية في تنفيذ المناطق التجريبية ، لا المعارض . احياء من زوطر الغربية كانت القوات الاسرائيلية متواجدة فيها . على هذا المنوال تتطلب عملية الانسحاب من المناطق المحتلة، المستبدلة بعبارة إعادة التموضع اكثر من عشرين سنة باعتراف الإسرائيليين انفسهم . اتفاق العام 2024 كان افضل بكثير من هذه الصيغة الفاشلة. الرئيس السابق جو بايدن ضمن تنفيذه كذلك. مع الانحياز الأميركي الكلي لاسرائيل لا ضمانات يؤخذ بها . نتنياهو عاد من لقائه الأخير مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب مستشرساً اكثر . كان البعض في لبنان والفريق المؤيد للمفاوضات المباشرة يعول على ضغط يحمله على تنفيذ المناطق التجريبية والانسحاب الى مناطق إضافية. لم نشهد شيئا من ذلك بل تفهما اميركيا للمواقف الإسرائيلية المتعنتة . اقله يفترض بلبنان التهديد بالانسحاب من هذه المفاوضات الفاشلة .هم إسرائيل إيجاد فتنة داخلية . نعول على الجيش اللبناني وقائده العماد رودولف هيكل لدرئها .        

يوسف فارس - المركزية 

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا