تسليم حماس السلاح.. يضغط أكثر على حزب الله؟
توصل فريق التفاوض الفلسطيني من "حماس"، في الساعات الأولى بعد منتصف ليل الخميس - الجمعة، إلى اتفاق مع الوسطاء من مصر وقطر وتركيا، بشأن الانتقال للمرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، الذي يتعلق بشكل أساسي بحصر سلاح الفصائل في قطاع غزة، وانسحاب القوات الإسرائيلية.
وتحدثت "حماس" عن "أفضل صيغة" أمكن التوصل لها بعد "مفاوضات شاقة وصعبة".
والاتفاق الذي لا يحمل تواقيع حتى الآن، تفسره "حماس" بصيغة "خطوة خطوة" يبدأ بمهلة تمهيدية من 14 يوماً، وتكون قضية حصر السلاح مرتبطة بقضايا الانسحاب وإعادة الإعمار ولن يتم تنفيذ هذه الخطوة دون تنفيذ ما يقع على إسرائيل من انسحاب والتزامات أخرى..
ومع ان الجدل بدأ حول ما الذي سيسبق انسحاب إسرائيل او تسليم السلاح، وقد قالت تل ابيب ان انسحابها مشروط بتسليم الحركة السلاح، فإن الاهم وفق ما تقول مصادر سيادية لـ"المركزية"، هو ان حماس وافقت على فكرة التخلي عن السلاح، وفهمت بشكل او بآخر، ان القصف والدمار والتشريد، سيستمر، الى ان تسلّمه.
المعادلة التي فرضت نفسها اذا هي الارض مقابل السلاح، والمعادلة ذاتها، تتابع المصادر، هي التي فرضت وستفرض نفسها في لبنان. فوفق المصادر، إسرائيل ستبقى تصعد وتماطل وتخلق الاعذار، الى ان يتم إيجاد حل لسلاح حزب الله.
وبما ان حماس، الموجودة داخل الأراضي المحتلة، وافقت، وإن على مضض، على مبدأ الا خلاص قبل تسليم السلاح، فإن المصادر تقول ان هذا المعطى سيشكل عامل ضغط على الحزب وسيضعف حجته للاستمرار في التمسك بالسلاح. فالحركة لم تحصل على ضمانات الا الضمانة الأميركية وارتضت التسليم مقابل وعد بتحرير الارض ووقف الحرب..
فهل الخطر الإسرائيلي على الحزب وحماس اكبر من خطرها على الحركة وغزة والأراضي المحتلة؟ يبقى ان كلما سلم الحزب بالمعادلة اعلاه، اسرع، وتعاون مع مساعي الدولة اللبنانية، سرّع بالتحرير وخفف من معاناة لبنان واللبنانيين ومن تكاليف آلة القتل الإسرائيلية عليهم.
لارا يزبك- المركزية
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|