محليات

جنبلاط يكشف المستور... هكذا بدأت مواجهة شبكة الحزب ونصر الله كان محقًا

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

كشف الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط جانباً من كواليس أحداث السابع من أيار عام 2008، متحدثاً عن تفاصيل تتعلق بقرار إلغاء شبكة الاتصالات الخاصة بحزب الله، والعلاقة مع الولايات المتحدة، وظروف التراجع عن القرار الذي فجّر واحدة من أخطر المحطات في تاريخ لبنان الحديث.

وفي الجزء السادس عشر من برنامج "شاهد على العصر"، قال جنبلاط إنه كان رأس الحربة، إلى جانب الرئيس سعد الحريري، في قرار إلغاء شبكة الاتصالات التابعة لحزب الله، مشيراً إلى أن مجلس الوزراء وافق على القرار، على الرغم من اعتراض رئيس الحكومة فؤاد السنيورة ورئيس الاستخبارات العسكرية آنذاك.

وأوضح أن القرار جاء على خلفية اتهامات وُجهت إلى العميد وفيق شقير بشأن أجهزة مراقبة قيل إنها كانت موجودة في محيط مطار بيروت، إلا أن الأمين العام السابق لحزب الله السيد حسن نصر الله اعتبر الأمر استهدافاً مباشراً لشبكة الاتصالات العسكرية التابعة للحزب.

وأضاف جنبلاط: "رأينا في شبكة الاتصالات خطراً كبيراً، لكن السيد حسن نصر الله كان محقاً من هذه الزاوية"، مؤكداً أنه أخطأ في تقدير هذا الملف، وأن الواقعية السياسية كانت العامل الحاسم في نهاية المطاف.

وأشار إلى أن أحداث السابع من أيار غيّرت التوازنات السياسية والعسكرية في لبنان، وأن آثارها لا تزال مستمرة حتى اليوم، لافتاً إلى أنه كان محاصراً داخل منزله في بيروت، فيما كانت الاشتباكات تدور في محيطه.

وكشف جنبلاط أنه شعر، برفقة زوجته نورا، بأنهما قد لا ينجوان في تلك الليلة، مضيفاً أن رئيس الأركان الفرنسي أبلغه لاحقاً بأن هناك مخططاً لاغتياله.

كما أكد أنه اختار تهدئة الأوضاع في الجبل وعدم الذهاب نحو مواجهة مفتوحة، لأن البلاد كانت تقف، بحسب تعبيره، على حافة حرب مذهبية بين الدروز والشيعة.

وتطرق جنبلاط إلى الدور الأميركي في تلك المرحلة، كاشفاً أنه تابع ملف المحكمة الدولية الخاصة باغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري خلال زياراته إلى الولايات المتحدة، وأن هذا الملف كان محور لقاءاته مع المسؤولين الأميركيين.

وأضاف أن السفير الأميركي السابق في لبنان جيفري فيلتمان كان يزوره يومياً تقريباً خلال أحداث السابع من أيار، لكنه كان يختتم لقاءاته دائماً بسؤال واحد: "ماذا يمكننا أن نفعل؟"، في إشارة إلى غياب أي قرار أميركي بالتدخل المباشر في لبنان أو مواجهة النظام السوري وحزب الله.

ورأى جنبلاط أن اغتيال العميد الركن فرنسوا الحاج جاء نتيجة النجاح الذي حققه الجيش اللبناني في مواجهة تنظيم "فتح الإسلام"، مؤكداً في الوقت نفسه أن الحزب التقدمي الاشتراكي لم يكن يمتلك القدرات العسكرية التي كانت بحوزة حزب الله في تلك المرحلة.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا