المؤبد للمتهم الرئيسي في قضية انفجار التليل وتعويضات للضحايا
في الاول من آب عيد الجيش... كلمة واحد "لا تطعنوه!"
عيد الجيش في الأول من آب من كل عام ليس بمحطة عابرة ولا يمكن ان تكون كذلك. فيها تختصر قصص التضحيات والقوة والنصر والبطولة... وفي بعض المراحل خيبات لسبب او لأخر.
يحمل عنصر الجيش عقيدة الوطن في قلبه وعقله ولا يتخلى عنها تحت اي ظرف، لا بل هي الدافع للاستمرار مرفقة بصورة لا تمحى من الذاكرة: عائلة، زوجة، حبيبة، ابن، ابنة... غلاوتهم بغلاوة هذا الوطن.
لذا لا يغضب اي فرد من افراده الا عندما يتهم بالخيانة او يقال انه قصّر، لأن هذين العنوانين غائبان كليا عن قاموس من قسم اليمين لمصلحة بلاده واستقرارها. فكيف بأبن الدولة الا يصون الشرف ويحمي المواطنين والممتلكات ويدافع عن الأرض.
وها هو اليوم امام مهمة إضافية في الجنوب: اعادة الإنتشار، تسلم السلاح والتأكد من خلو مناطق في الجنوب من أسلحة غير شرعية. وقد تكون المهمة الأصعب لكنها غير مستعصية اذا توافرت الثقة بالجيش وبدوره، فلماذا سنتخلى عن هذا الدرع ولماذا جره الى اشكالات او حتى التفكير بذلك؟
في عيده، هناك الكثير من الأسئلة عن التقديمات والمؤتمر الدعم... وصولا الى اسباب حملات التضليل او التقسيم او غيرها، في حين ان الدعم واجب على جميع اللبنانيين، فالجيش لكل الوطن وليس لفئة او طرف.
على اي حال عندما يحتفل اللبنانيون بعيد الجيش، يحتفلون بعيد رجال الإنقاذ والعمل والجهد وبرجال مبدأهم واحد وكلمتهم كلمة شرف. هكذا هم ابناء المؤسسة العسكرية الذين لا يخشون احدا ومن هنا كلمة واحدة توجه الى الجميع : لا تطعنوا الجيش ...
كارول سلوم - أخبار اليوم
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|