بسبب سلوكه أمام إسبانيا... مُطالبات بسحب جائزة الأميرة ليونور من ميسي
نتنياهو يربط الجبهات... إيران ولبنان وسوريا في معادلة واحدة
كشفت أجواء لقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض أن الملف الإيراني استحوذ على الجزء الأكبر من المحادثات، وسط بحث جدي في 3 مسارات تتراوح بين الاتفاق، واستئناف الضربات وتوسيعها، ومواصلة الحصار البحري، فيما نقل مصدر سياسي إسرائيلي رفيع أن أي عودة إلى عمل عسكري مكثف ضد طهران لن تتضمن "احتواء" برنامجها النووي أو ما وصفه بالعدوان الإيراني.
وبحسب تقرير للصحافي يارون أبراهام في "القناة 12" الإسرائيلية، قال المصدر السياسي الرفيع، الأربعاء، إن أجواء اللقاء الذي جمع نتنياهو وترامب في البيت الأبيض الثلاثاء كانت "رائعة"، وإن المحادثات جرت من دون شروط أو مطالب بتنفيذ انسحابات.
وأوضح أن معظم النقاش بين الجانبين الإسرائيلي والأميركي تركز على إيران، وشهد مشاورات حقيقية وتبادلًا للآراء بشأن الخيارات الـ3 المطروحة أمام ترامب، وهي التوصل إلى اتفاق، أو استئناف الضربات وزيادة حدتها، أو مواصلة الحصار البحري.
وإلى جانب الملف الإيراني، طرح ترامب خلال اللقاء مسألة منح نتنياهو عفوًا.
وأشار المصدر إلى أن التفضيل الإسرائيلي لا ينحصر بالضرورة في تنفيذ ضربة عسكرية، بل يتركز على النتيجة النهائية التي ستتحقق، مشددًا في الوقت نفسه على أن القرار يعود إلى ترامب وحده.
وقال: "إذا عادت إسرائيل إلى تنفيذ عمل عسكري مكثف ضد إيران، فلن يكون هناك احتواء للعدوان أو للبرنامج النووي".
وأضاف أن الإيرانيين لم ينفذوا هجومًا لأنهم يدركون أن أي تحرك سيقابَل برد.
وبحسب تقدير المصدر، أصبح النظام الإيراني حاليًا أضعف بكثير مما كان عليه قبل عمليتي "الأسد الصاعد" و"زئير الأسد"، ولا سيما على مستوى القدرات الصاروخية والوضع الاقتصادي.
لكنه أشار إلى أن النظام لا يرفع الراية البيضاء، لأنه يستخدم مضيق هرمز وسيلة للضغط و"الابتزاز".
وفي ما يتعلق بعلامات الاستفهام المحيطة بالقيادة الإيرانية، أكد المصدر أن مجتبى خامنئي لا يزال على قيد الحياة، لكنه أضاف أن لا أحد يستطيع أن يشهد بأنه رآه.
وكشف المصدر أن إسرائيل أثارت خلال اللقاء شكوكًا بشأن إمكان التوصل إلى اتفاق مع إيران، مشيرًا إلى أن الدولتين كانتا تأملان في خروج الشعب الإيراني إلى الشوارع، إلا أن التقدير الحالي يشير إلى أنه لا يمتلك القدرة على حماية نفسه.
وتناول اللقاء أيضًا موقع "جبل المخوش"، حيث توجد أجهزة طرد مركزي، إلا أن عمليات تخصيب اليورانيوم لا تُنفذ فيه على الأرجح.
وأكد المصدر أن إسرائيل تمتلك تقديرات استخباراتية جيدة بشأن المواد النووية الموجودة في الموقع.
كما ناقش ترامب ونتنياهو خيار مواصلة تشديد الحصار البحري على إيران، إذ أشار المصدر إلى أن إسرائيل لا تتعامل باستخفاف مع حساسية أسواق الطاقة، لكنها تدرك في المقابل وجود قدرة على مواصلة الضغط عبر ضرب الاقتصاد الإيراني.
ولفت إلى بداية تحركات احتجاجية ينفذها مواطنون إيرانيون يشعرون بالإحباط، بالتزامن مع وصول التضخم إلى 90%.
ولم تقتصر المحادثات على إيران، إذ عرض الجانب الإسرائيلي أمام ترامب خريطة تتضمن نسب السيطرة الإسرائيلية والتركية داخل سوريا.
وبحسب المصدر، تسيطر تركيا على نحو 5% من الأراضي السورية، في حين تسيطر إسرائيل على نحو 0.01%، وهو واقع قد يؤدي، وفق تقديره، إلى نشوء مساحة تتحرك فيها جماعات مسلحة جهادية.
وأشار إلى وجود اختلاف بين الموقفين الإسرائيلي والأميركي في النظرة إلى العلاقة بين ترامب والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مؤكدًا أن هذه المسألة نوقشت خلال اللقاء.
كما طُرح موضوع منح نتنياهو عفوًا بمبادرة من ترامب، وقال المصدر إن الرئيس الأميركي يثير هذه القضية في معظم اللقاءات التي تجمعهما، ويتحدث عنها عادة بغضب.
أما نتنياهو، فلم يطرح الموضوع من جهته خلال اللقاء.
كذلك، حضرت قضيتا لبنان والسعودية في المحادثات، إذ أكد المصدر أن إسرائيل تصر على البقاء في الأراضي التي توجد فيها ما دام التهديد قائمًا.
وفي الملف السعودي، ربط ترامب خلال اللقاء بين منح السعودية برنامجًا نوويًا مدنيًا وبين انضمامها إلى اتفاقيات أبراهام.
وتطرق المصدر أيضًا إلى مقطع الفيديو المصنوع بالذكاء الاصطناعي والمتعلق برئيس الأركان الإسرائيلي السابق غادي آيزنكوت، والذي نُشر في إطار حملة حزب "الليكود" وأثار موجة من الجدل.
وقال إن "نتنياهو لم يشاهد الفيديو، ولا يجري التعامل مع تهديدات القتل الموجهة إلى رئيس الوزراء وسارة ويائير نتنياهو".
وأضاف: "لا ينبغي الانشغال بالفقدان من أي جهة، لكن لو كان الأمر معكوسًا لكانوا قد شلّوا الدولة".
وبين تلويح إسرائيل بعودة عسكرية أكثر حدة ضد إيران، وتمسكها بالبقاء في لبنان ما دام التهديد قائمًا، يكشف اللقاء أن واشنطن وتل أبيب لا تبحثان مجرد ضربة جديدة، بل النتيجة السياسية والأمنية التي يُفترض أن ترسم شكل المنطقة بعدها.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|