"أوبن إيه آي" فشلت في رصد اختراق وكيلها الذكي لإحدى الشركات لمدة أسبوع
قيادي في حزب الله يهاجم نتائج قمة واشنطن: ماذا تغيّر على الأرض؟
انتقد القيادي ومسؤول ملف العلاقات المسيحية في حزب الله محمد سعيد الخنسا نتائج زيارة الرئيس جوزاف عون إلى واشنطن، معتبرًا أنها لم تمنح لبنان المقومات الاستراتيجية المطلوبة في ملفات الانسحاب والأسرى والإعمار، ولم تُترجم بأي نتائج إيجابية على الأرض.
وقال الخنسا لـ«الديار» إن العلاقات البروتوكولية مع الدول قد تحمل طابعًا مفيدًا وأحيانًا العكس، مؤكدًا أن من واجب الرئيس عون زيارة مختلف الدول بما يخدم مصلحة لبنان، لكنه أشار إلى أن الزيارة الأميركية لم تؤدِّ إلى تحديد توقيت للانسحاب أو معالجة ملف الأسرى أو إطلاق مسار الإعمار.
وأضاف أن إسرائيل لم تنسحب حتى الآن من أي موقع استراتيجي، لافتًا إلى أن الجيش الإسرائيلي أطلق النار على الجيش اللبناني خلال وجود الرئيس عون في واشنطن بسبب تقدمه مسافة 100 متر، معتبرًا أن هذا الأمر غير مقبول على مستوى استراتيجية العلاقة.
ورأى أن الولايات المتحدة، في حال أرادت ضمان علاقة أساسية مع لبنان، مطالبة بتحييد إسرائيل عن الملف اللبناني وإبعادها عن الحدود، عبر إعطائها تعليمات واضحة بالانسحاب.
واعتبر الخنسا أن من مظاهر احترام الدولة المضيفة للزيارة وقف الاعتداءات الإسرائيلية وحركة تدمير القرى الممنهجة، منتقدًا حديث الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن إمكان الطلب من الرئيس السوري أحمد الشرع التدخل في الأراضي اللبنانية، واصفًا هذا الطرح بالمسيء.
وسأل: «هل نتج أي شيء إيجابي على الأرض من هذه الزيارة؟».
وفي ملف الطيران، دعا الخنسا إلى انفتاح لبنان على جميع دول العالم، من أميركا إلى إيران، باستثناء إسرائيل، معربًا عن أمله في أن يستعيد مطار بيروت دوره الأساسي.
أما بشأن الحديث عن دعم أميركي كبير مرتقب للجيش اللبناني، فرأى أن الجيش لن يُسلّح بسلاح أميركي أو غيره إلا لاستخدامه في الشؤون الداخلية، في حين لا يحصل على السلاح المطلوب لحماية الحدود.
ودعا إلى صون الجيش وتسليحه بما يحمي الأرض والدولة، مشيرًا إلى أن اللبنانيين سمعوا وعودًا مماثلة منذ سنوات من دون أن يلمسوا نتائج فعلية.
وطالب رئيس الجمهورية والحكومة بتقديم كشف منذ بداية العهد حول حجم الدعم الدولي الذي حصل عليه لبنان، معتبرًا أن من حق الشعب الاطلاع على هذه المعطيات.
وعن استعداد ترامب للتحدث مع حزب الله في حال طلب الرئيس عون ذلك، قال الخنسا إن الأميركيين أرادوا التواصل مع الحزب منذ وقت طويل، معتبرًا أن هذا الأمر يعكس أهمية موقعه في الساحة اللبنانية.
وأضاف أن طلب رئيس أكبر دولة في العالم التحدث مع حزب لبناني يشكل اعترافًا بموقع الحزب، مشيرًا إلى أن طلبات التواصل نُقلت عبر مصادر متعددة.
وفي ما يتعلق بسلاح الحزب، استشهد الخنسا بكلام البطريرك الماروني بشارة الراعي عن عدم إمكان الحديث عن تسليم السلاح فيما لا تزال إسرائيل فوق رؤوس اللبنانيين.
وختم بالدعوة إلى البدء أولًا بانسحاب إسرائيل وعودة الدولة وإطلاق الإعمار، على أن تُبحث بعد ذلك المسائل الخلافية بين اللبنانيين.
وأكد أن لغة تسليم السلاح تجاوزتها الدولة والدول الإقليمية التي باتت تتحدث عن احتواء السلاح، مشددًا على حرص الحزب على وحدة البلد وقيام دولة قوية ضمن استراتيجية وطنية، وهو ما قال إنه جرى الاتفاق عليه منذ البداية مع الرئيس عون.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|