محليات

لبنان في غرفة الامتحانات التي ينتظر الجميع خروجه منه بنجاح...

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

على هامش الحماسة اللبنانية العامة، وبعض الرغبات المحلية الصادقة في المطالبة بالانتقال الى زمن الدولة الحقيقية في لبنان، تُظهر اليوميات الداخلية والخارجية أن البلد يجلس في غرفة امتحانات واحدة مع سوريا والعراق، حيث تخضع الدول الثلاث للامتحان نفسه، بالتوقيت نفسه، ولمراقِب واحد، وذلك بموازاة محاولات تشويش هي نفسها أيضاً، لتشتيت انتباه بيروت ودمشق وبغداد، ولجرّها الى الرسوب.

 الخطاب والسلوك...

كما تُظهر الإشارات الداخلية والخارجية على حد سواء، أن من يُنهي امتحانه أولاً، مع أكبر عدد من الأجوبة الصحيحة، هو الطرف الذي سينال العلامات والجوائز الأكبر، على كل أنواع المستويات. ولكن تلك الإشارات لا تشكل حافزاً محرّكاً بقوة للداخل اللبناني، الذي لم يتغير خطابه السياسي، ولا سلوكه العملي لفرض هيبة الدولة، حتى الساعة، رغم كثرة الأفراح التي طبعت البلد خلال الأيام الماضية.

فهل يُحسِن لبنان الرسمي التركيز، ويُنهي امتحانه ويقدّم ورقته أولاً؟ وماذا لو أن سوريا والعراق سبقاه الى ذلك؟ وماذا لو أنهت دمشق وبغداد امتحاناتهما، وانطلقتا للاستمتاع بنهاية مواسم التّعب والدرس، من دون أن تتحرك بيروت من على كرسي وطاولة امتحاناتها أبداً؟

السيطرة الإيرانية

أشار مصدر سياسي الى أن "الإيرانيين لن يتركوا لبنان وشأنه قريباً، والحديث عن ضعف سيطرتهم عليه لم تصل الى مستويات قياسية بعد، بل قد لا تتجاوز الـ 50 في المئة بحد أقصى، بينما المطلوب يتجاوز ذلك بكثير".

ولفت في حديث لوكالة "أخبار اليوم" الى "الحاجة لتماسُك الداخل اللبناني على مستوى ضرورة حصر السلاح في يد الدولة وحدها، وبسط سلطتها على الأراضي اللبنانية. وأما قدرة طهران على التخريب داخل لبنان للانتقام في تلك الحالة، فلن تكون كبيرة، نظراً للرسائل التي وصلتها بأن أي عمل من هذا النوع، ستعقبه نتائج تدفع ثمنها الأطراف الحليفة لها في البلد. وهذه النتائج هي من مستوى عقوبات، وصولاً الى حدّ تحرّك الجيش اللبناني من أجل وضع حدّ لأي محاولة عبث بالمستقبل اللبناني. وهو ما يعني أن إيران ستكون تسبّبت بأخذ المشهد اللبناني الى مكان آخر في تلك الحالة، ليست قادرة على تحمّله، لا هي، ولا الأطراف اللبنانية المُتحالِفَة معها".

وختم:"تبقى احتمالات الأنشطة الإيرانية محصورة في الجنوب مستقبلاً، وهذا يتطلّب موقفاً لبنانياً حاسماً يلتقي على كلام واحد، يؤكد عدم قبول الدولة في لبنان بذلك، وإلا فقد تستمر الحالة الراهنة الى أن يتم تحريكها من أصدقاء لبنان في الخارج لإحداث التغيير".

أنطون الفتى - وكالة "أخبار اليوم"

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا