محليات

مكي من الجنوب... إعادة الإعمار أولوية وشراكة لدعم التعافي

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

قام وزير الدولة لشؤون التنمية الإدارية الدكتور فادي مكي بجولة في الجنوب، برفقة وفد دبلوماسي ضم سفراء الدنمارك كريستوفر فيفيك، وبلجيكا آرنوت باولز، وكندا غريغوري غاليغان، إلى جانب النائبة حليمة قعقور، ورئيس مؤسسة كهرباء لبنان كمال حايك، وفريق تقني.

واستهل مكي جولته في مدينة صور، حيث زار ثكنة بنوا بركات والتقى قائد منطقة جنوب الليطاني في الجيش العميد نقولا تابت، قبل أن يجري جولة ميدانية للاطلاع على حجم الأضرار وتقييم الحاجات والأولويات.

 

بعد ذلك، انتقل الوفد إلى بلدية صور، حيث عقد اجتماعاً بحضور رئيس البلدية حسن دبوق، ونائبه علوان شرف الدين، ومدير معمل الزهراني أحمد عباس، ورئيس مصلحة التوزيع في الجنوب في مؤسسة كهرباء لبنان سامر عبد الله، ومدير معمل صور للكهرباء حسن فاضل، وجرى البحث في واقع المدينة والتحديات التي تواجهها في مرحلة ما بعد العدوان، إضافة إلى الحاجات الإنمائية والإدارية المطلوبة لدعم جهود التعافي وإعادة الإعمار.

وأكد رئيس بلدية صور حسن دبوق أن المدينة، كما سائر مدن وبلدات الجنوب، مرت بظروف صعبة جراء العدوان، مشدداً على أهمية إعادة إعمار ما تهدم وتأمين الملاجئ المناسبة للأهالي مع اقتراب العام الدراسي الجديد، بما يضمن استمرار العملية التعليمية ويعزز صمود السكان في أرضهم.

من جهته، أكد الوزير مكي أن الجولة تأتي تأكيداً لحضور الدولة إلى جانب المواطنين، من خلال الاستماع إلى حاجاتهم ميدانياً والعمل على إيجاد حلول عملية لها، موضحاً أن مشاركة الفريق التقني من وزارة الدولة لشؤون التنمية الإدارية ومؤسسة كهرباء لبنان تهدف إلى تقييم الأضرار والتدخل لمعالجة الحاجات الأساسية، ولا سيما في قطاعي الكهرباء والخدمات الرقمية.

وأشار إلى أن زيارة ثكنة بنوا بركات تعكس دعم الدولة الكامل للجيش اللبناني، كما تشكل فرصة لإطلاع الشركاء الدوليين على حجم الأضرار والتحديات التي يواجهها الجنوب، بما يسهم في تعزيز الشراكات واستقطاب الدعم الدولي.

وشدد مكي على أن إعادة الإعمار مسؤولية وطنية تتطلب تعاون الدولة والمجتمع الدولي والاغتراب اللبناني، كاشفاً عن العمل على إطلاق منصة تربط بين حاجات المناطق المتضررة والموارد المتوافرة، بالتوازي مع تطوير منصة "دولتي" لتسهيل حصول المواطنين على الخدمات وتقديم طلبات المساعدة والتعويض.

بدوره، أكد رئيس مؤسسة كهرباء لبنان كمال حايك أن المؤسسة واصلت عملها خلال الحرب وبعدها، وتمكنت من إعادة التيار الكهربائي إلى معظم المناطق المتضررة، مشيراً إلى أن نحو 80 في المئة من القرى والمناطق التي تعرضت للقصف أصبحت مزودة بالكهرباء، فيما لا تزال القرى المدمرة بحاجة إلى تمويل يفوق إمكانات المؤسسة ويجري البحث بشأنه مع الدولة والبنك الدولي.

من جانبه، أكد السفير الدنماركي وقوف بلاده إلى جانب لبنان واستعدادها لتقديم الدعم.

واختتم الوزير مكي والوفد المرافق الجولة بزيارة مدينتي النبطية وحبوش، حيث اطلعوا على واقع الأضرار فيهما والحاجات القائمة.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا