محليات

ممثلًا بري... زعيتر: لا للتفاوض المباشر مع إسرائيل والحوار الوطني هو الإنقاذ

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

أكد عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب غازي زعيتر أن لبنان يحتاج إلى إطلاق ورشة حوار وطني شاملة لمعالجة الملفات المصيرية، رافضًا أي توجه نحو التفاوض المباشر مع إسرائيل أو تقديم تنازلات تمس السيادة اللبنانية، ومشددًا على ضرورة العودة إلى المؤسسات الدستورية لمعالجة الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

وجاءت مواقف زعيتر خلال إحيائه، ممثلًا رئيس مجلس النواب نبيه بري، ذكرى عضو المجلس الاستشاري في حركة "أمل" الراحل علي حسين شحادي "أبو كايد"، في احتفال أقيم في دارة الراحل في بلدة الأنصار – شرق بعلبك، بحضور الوزير السابق فايز شكر، ونائب رئيس حركة "أمل" هيثم جمعة، وعضو الهيئة التنفيذية في الحركة بسام طليس، ونائب رئيس المجلس السياسي الشيخ حسن المصري، ومسؤول إقليم البقاع أسعد جعفر على رأس وفد من قيادة الإقليم، إلى جانب المفتي عبدو قطايا، والعقيد في قوى الأمن الداخلي محمد مظلوم، ورئيس مركز الأمن العام في النبي شيت المقدم علي شحادي، ورئيس اتحاد بلديات جنوبي بعلبك زياد طليس، ورئيس بلدية النبي شيت هاني الموسوي، ونائب رئيس رابطة شرق البقاع نزيه درويش، ورئيس نقابة مربي الدواجن في البقاع علي المصري، وقيادات من حركتي "أمل" و"حزب الله"، وفعاليات سياسية واجتماعية ودينية واختيارية.

وبعد تلاوة مباركة من القرآن الكريم، شدد زعيتر على أهمية التشاور والحوار الداخلي بين اللبنانيين للوصول إلى ما يحقق المصلحة الوطنية، معتبرًا أن خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل لم ينتج سوى "وعود في الهواء"، على حد تعبيره.

ورأى أن الحديث عن انسحاب إسرائيلي تجريبي من قرية أو قريتين مقابل تقديم تنازلات واضحة عن السيادة اللبنانية، أو الدخول في تسويات وصفقات تمهّد لمعاهدات سلام من دون جدول زمني واضح، هو أمر مرفوض.

ودعا إلى إطلاق حوار وطني يعالج القضايا المصيرية والحساسة، محذرًا من ربط مصير لبنان بالإرادة الأميركية، وقال إن الولايات المتحدة تؤكد باستمرار أنها تنطلق من مصلحة إسرائيل وخياراتها، متهمًا إياها بتجاهل حقوق لبنان والعالم العربي.

كما طالب المسؤولين اللبنانيين بالتراجع عن الأخطاء التي ارتُكبت، والعودة إلى المؤسسات الدستورية والحوار تحت سقف الرئاسات، من أجل تصويب المسار وتعزيز الوحدة الوطنية في مواجهة ما وصفه بـ"التعنت الإسرائيلي".

وأكد زعيتر أن اللبنانيين الذين قدموا التضحيات ينتظرون من الدولة موقفًا أكثر قوة وصلابة، داعيًا إلى عدم الخضوع للضغوط الأميركية والإسرائيلية، ومشيدًا بما وصفه بالتضحيات التي قدمتها "بيئة المقاومة"، ومعتبرًا أن لبنان يجب أن يحافظ على علاقاته الإقليمية والدولية وفق توازن تفرضه المصلحة الوطنية.

وأضاف أن استهداف الجمهورية الإسلامية الإيرانية والتصويب المستمر على المقاومة لا يؤديان إلا إلى تعقيد الأزمة اللبنانية وتأخير الحلول، داعيًا إلى استمرار التواصل مع إيران والمقاومة، لافتًا إلى أن إيران وضعت، بحسب قوله، ملف وقف الحرب والانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان في مقدمة التفاهمات التي تناقشها مع الولايات المتحدة.

وختم زعيتر بدعوة الحكومة إلى عدم حصر معالجة الأزمات بملف الحرب ووقف إطلاق النار، مطالبًا بإعطاء الأولوية للملفات المعيشية والاقتصادية، وفي مقدمها الكهرباء، والصحة، والتربية، والرواتب، واستعادة أموال المودعين، معتبرًا أن هذه القضايا تتطلب حلولًا عاجلة وإجابات واضحة للمواطنين.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا