عربي ودولي

اتفاق نووي أميركي سعودي... تخصيب محلي يثير المخاوف

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

أفادت شبكة "سي إن إن" بأن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب توصلت إلى اتفاق مبدئي مع السعودية بشأن التعاون في المجال النووي المدني، يسمح للرياض بتخصيب محدود لليورانيوم محليًا وإعادة معالجة البلوتونيوم.

وذكرت الشبكة أن هذه الخطوة قد تفتح المجال أمام السعودية لتطوير قدرات نووية عسكرية، في حال غياب ضمانات دولية كافية للرقابة ومنع الانتشار النووي.

وبحسب التقرير، فإن مسودة الاتفاق، المعروفة باسم اتفاقية "123"، تحدد إطار الدعم الأميركي للبرنامج النووي المدني السعودي، وتنتظر توقيع الرئيس ترامب منذ تشرين الأول 2025.

وحذّر خبراء من أن الاتفاق، في حال عدم تضمّنه ضمانات صارمة، قد يتيح للسعودية امتلاك قدرات يمكن استخدامها في إنتاج أسلحة نووية.

وتوفّر الاتفاقية الإطار القانوني الأساسي الذي يسمح للشركات الأميركية بنقل المواد والتكنولوجيا النووية إلى البرنامج النووي المدني للدولة المستفيدة، من دون أن تمثّل قرارًا نهائيًا بشأن حصول السعودية على تقنيات ومواد نووية حساسة.

وتُعدّ عمليتا تخصيب اليورانيوم وإعادة معالجة البلوتونيوم المسارين الرئيسيين المستخدمين في إنتاج الأسلحة النووية، فيما تشتري معظم الدول اليورانيوم المخصص لتشغيل مفاعلاتها من الولايات المتحدة أو روسيا، ضمن شحنات مؤمّنة وخاضعة لرقابة دولية مشددة.

ووفق الوثائق التي اطّلعت عليها "سي إن إن"، فإن مسودة الاتفاق لا تلزم السعودية باعتماد البروتوكول الإضافي للوكالة الدولية للطاقة الذرية، الذي يفرض إجراءات رقابية وتفتيشية أكثر تشددًا.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا