محليات

لبنان وسوريا والعراق بعد الأردن والخليج... لائحة "استعراضات" النار تتوسع...

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

تتوسع الهجمات الأميركية - الإيرانية المتبادلة. وكما أن لائحة المناطق والمواقع الإيرانية التي تتعرض للقصف الأميركي تتشعّب، فإن الرد الإيراني بقصف قواعد أميركية في الشرق الأوسط لم يَعُد محصوراً بدول خليجية والأردن، إذ أعلن "الحرس الثوري" الإيراني أنه استهدف قاعدة التنف في سوريا، رداً على ضربات أميركية في مدينة إيرانشهر. ولهذا الإعلان رمزية واضحة على مستوى توسّع الرقعة الجغرافية لعمليات القصف الإيراني في المنطقة، رغم إعلان القيادة المركزية الأميركية في وقت سابق أن القوات الأميركية غادرت قاعدة التنف في شباط الفائت.

 لبنان وسوريا والعراق...

فماذا عن أحوال لبنان والعراق، عندما تبلغ جهود حصر السلاح بيد الدولة وحدها فيهما مرحلة جدية؟ هل سيدخلان دائرة القصف الصاروخي و"المسيّراتي" الإيراني في تلك الحالة، تحت عنوان الرد على "اعتداء" يطال طهران في هذَيْن البلدَيْن؟ وماذا عن احتمال تكثيف الهجمات الإيرانية داخل الأراضي السورية أيضاً، إذا دخلت القوات السورية منطقة البقاع، وخاضت مواجهة مباشرة مع عناصر مسلّحة حليفة لإيران على الأراضي اللبنانية؟

بعد 21 تموز

استبعد مصدر مُطَّلِع أي "تحرّك لبناني جدّي في موضوع حصر السلاح بيد الدولة وحدها خلال وقت قريب، خصوصاً أن لا دولة متكاملة العناصر والمعايير في لبنان حتى الساعة".

ودعا في حديث لوكالة "أخبار اليوم" الى "انتظار ما يمكن أن يحدث في البلد بعد 21 الجاري، أي بعد اللقاء الذي سيجمع الرئيس عون بالرئيس الأميركي. فالأمور النهائية تُقاس بالنتائج".

فوضى إضافية

وفي الإطار نفسه، رأى مصدر مُتابِع أنه "إذا سلك مسار حصر السلاح في لبنان والعراق مسلكاً بدأ يُزعج إيران خلال المراحل القادمة، وإذا دخلت القوات السورية لبنان لمحاربة العناصر المسلّحة التابعة لطهران فيه، فعندها قد ترتفع احتمالات أن يصبح العراق وسوريا ولبنان في مرمى الاستهدافات العسكرية الإيرانية أيضاً، وذلك تحت عنوان إيراني أساسي هو الدفاع عن شعوب المنطقة ضد الولايات المتحدة الأميركية".

وأشار في حديث لوكالة "أخبار اليوم" الى أنه "لا يمكن للدولة اللبنانية أن تفعل شيئاً في تلك الحالة، خصوصاً أنها لم تتمكن من سحب السفير الإيراني من البلد، رغم عدم ترحيبها بوجوده على أراضيها".

وختم محذّراً من أن "لبنان قد يتّجه الى فوضى إضافية خلال المرحلة القادمة، إذا بقيَت الأوضاع الحالية بما هي عليه، بموازاة الأزمة المعيشية وارتفاع الأسعار وأزمات النزوح بفعل الحرب، والمشاكل الاجتماعية الناجمة عنه. كما أن احتمال دخول قوات سوريّة الى لبنان مستقبلاً، سيُعيد خلط أوراق اللجوء السوري فيه، وسيجعل المعركة ممتدة على كامل الأرض اللبنانية".

أنطوان الفتى - أخبار اليوم 

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا