إطلاق دراسة الربط الكهربائي بين قبرص ولبنان بدعم من البنك الدولي
المعلّمون المتعاقدون: العلاقة مع كرامي يجب ان يسودها الحوار
صدر عن "حراك المعلّمين المتعاقدين"، البيان الاتي:"سجل حراك المعلمين ومعه أساتذةُ الملاك وروابطُهم، يومَ الأربعاء صفحةً من ذهبٍ في تاريخِ النضالِ التربوي، بعدما انتصرت إرادةُ المعلّمين والطلاب، وانتصر الضميرُ التربوي على كلّ أشكال التعنّت، وانتصرت العدالةُ والإنسانية على محاولات فرض واقعٍ تجاهل الظروف الاستثنائية التي عاشها أبناءُ لبنان، ولا سيّما أبناءُ الجنوب والمناطق المنكوبة بالحرب".
تابع:"لقد أثبت آلافُ الأساتذة، من المتعاقدين والملاك، أنّهم أصحابُ رسالةٍ قبل أن يكونوا أصحابَ وظيفة. فقد رفضوا أن تكون الامتحاناتُ الرسمية وسيلةً لتحقيق منفعةٍ مادية، وآثروا الوقوف إلى جانب طلابٍ هُدّمت منازلهم، واستشهد أفرادٌ من عائلاتهم، وعاشوا ظروفًا قاسيةً لا يمكن تجاهلها. وقدّموا أروعَ صور الإيثار، فضحّوا بالمردود المالي الذي كانت تؤمّنه لهم أعمالُ الامتحانات الرسمية، مؤكدين أنّ كرامةَ الطالب والعدالةَ التربوية تعلوان على أيّ مكسبٍ شخصي".
وقال:"لم يكن هذا النضال بحثًا عن شهرة، ولا عن مكسبٍ سياسي أو إعلامي، بل كان دفاعًا صادقًا عن حقّ الطلاب وكرامة المعلّم. فقد نزل الأساتذة إلى الساحات، واعتصموا، وصمدوا، وتحملوا الضغوط، حتى انتزعوا هذا الإنجاز بإرادتهم ووحدة صفّهم".
وأكد أنّه "واجه من وزيرة التربية ، طوال المرحلة الماضية، نهجًا لم يُنصف المعلّمين في ملفاتهم المطلبية، بل بالعكس ذهبت إلى محاربة الحراك ومطالبه عند وزير المال ورئيس مجلس النواب ورئيس الحكومة وتحريضهم على عدم إعطاء أي حق لنا سواء لجهة رفع أجر الساعة، أو تحسين أجور التصحيح والمراقبة، أو إقرار بدل المثابرة والإنتاجية الصيفية، أو المساعدة الاجتماعية في زمن الحرب والقهر وسائر الحقوق المشروعة، رغم الظروف الاقتصادية الصعبة وتداعيات الحرب"، ورأى أنّ "وزارة التربية لم تتبنَّ مطلب إلغاء الامتحانات الرسمية رغم الظروف الاستثنائية التي يعيشها الطلاب. وعندما تعاظم ضغط المعلمين وغيرهم باتجاه إلغاء الامتحانات، صدر القرار الذي انتصر فيه منطق مراعاة أوضاع الطلاب. إلا أنّ الحراك فوجئ بمحاولات حصر الاستفادة من هذا القرار ومنع طلاب الطلبات الحرةمن الإستفادة منه وهذا حقهم كما بقية الطلاب ، بما اعتبره انتقاصًا من شمولية القرار وعدالته".
ولفت الى أنّ "تعاطي وزيرة التربية ومستشاريها مع مطالب الأساتذة خلال المرحلة الماضية لم يكن على مستوى المسؤولية الوطنية المطلوبة، إذ إنّ الملفات المطلبية بقيت عالقة، ولم يشعر المعلّمون بأنّ وزارة التربية كانت صوتًا مدافعًا عن حقوقهم أمام الجهات الرسمية، بل وجدوا أنفسهم في مواجهة مسارٍ زاد من معاناتهم".
وشدّد على أنّ "وزارة التربية يجب أن تكون بيتًا لجميع المعلّمين، وأن تقوم علاقتها مع الأسرة التربوية على الحوار والاحترام والإنصاف والمساواة، بعيدًا عن الإقصاء أو التهميش أو أي اعتبارات سياسية وفئوية، لأنّ احترام المعلّم هو المدخل الحقيقي لحماية التربية الرسمية وبناء مستقبل التعليم".
ختم البيان:"نتوجه إلى وزيرةُ التربية، فهذا اليوم يستوجب مراجعةً جذريةً للسياسات المتّبعة، وتغييرَ النهج والمستشارين الذين تعاملوا معنا من منطلقات حزبية نكدية فوقية نرجسية، وفتحَ صفحةٍ جديدة مع الأسرة التربوية، وإلا فإنّ الاستقالة تبقى الخيارَ الأفضل حفاظًا على ما تبقّى من ثقةٍ بالوزارة ودورها".
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|