جعجع استقبل وفداً من سفراء ودبلوماسيين من الدول الأوروبية والأجنبية
انتقال المفاوضات الى روما... هذا هو المطلوب!
تستكمل التحضيرات للجولة السادسة من المفاوضات المباشرة مع إسرائيل، والتي تستضيفها العاصمة الإيطالية روما يومَي 14 و15 تموز الجاري، وقد اعطى رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون توجيهاته بضرورة أن تخلص الاجتماعات الى تحديد بدء تنفيذ المناطق التجريبية وبكامل شروطها أي انسحاب الجيش الاسرائيليّ وإعادة انتشار الجيش اللبنانيّ وبدء اعادة الاعمار.
وقد شدد اليوم امام زواره على ان الاهداف الموضوعية التي يجمع عليها اللبنانيون جميعاً: الانسحاب وعودة النازحين واعادة الاسرى والجثامين، واعادة الاعمار، ولا بد من تجربة هذا المسار بعد ان فشل مسار الحرب، مبديا أمله أن تسفر المفاوضات في روما غداً وبعد غد عن تحقيق خطوات ملموسة وعملية على الأرض ويبدأ الانسحاب الإسرائيلي وانتشار الجيش اللبناني في الأماكن التي يتم اخلاؤها، وجازما ان الجيش اللبناني يقوم بمهامه في الأراضي اللبنانية كافة، على رغم الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعاني منها العسكريون، ويجب بالتالي دعمه وتوفير التجهيزات اللازمة له.
وفي سياق متصل، اشار مصدر واسع الاطلاع، عبر وكالة "أخبار اليوم" الى ان خيار نقل المفاوضات الى روما تمّ بناءً الى أسباب لوجستية بحتة، وارتياح أميركي، معتبرا ان هذا "الارتياح" ربما يأتي لقطع الطريق امام اي دور فرنسي في لبنان، لا سيما وان العلاقات بين بيروت وباريس تاريخية ومميزة، معتبرا ان الحذر الاساسي جاء من إسرائيل بالنظر إلى مواقف فرنسا المتماهية جداً مع قضايا العرب ولبنان تحديدا. ومن جهة اخرى، لا يمكن للبنان ان يرفض خيار ايطاليا التي تربطه بها علاقات طيبة ايضا لا سيما من خلال مشاركتها باليونيفيل.
واذ اعتبر ان "المكان" لا يعتبر إشكالية لان السؤال الاساسي: إلامَ ستؤدي المباحثات أو التفاوض؟ شدد المصدر على ضرورة الترجمة العملية لاتفاق الإطار، بدءا من المنطقة التجريبية الأولى ودخول الجيش اللبناني اليها وضمان عدم وجود ما يعكر صفو الأمن فيها، أو وجود بذور معينة لعمل عسكري تجاه إسرائيل. ومن ثم ننتقل لمناطق تجريبية أخرى حتى الوصول الى النهايات المرجوة.
ولكن في موازاة ذلك، رأى المصدر عينه ان ايران لا تزال لاعبا أساسيا، ولهذا السبب "حزب الله" "مش ماشي" بالاتفاق الاطاري، لانه ينتظر الصيغة النهائية التي ستصل اليها الولايات المتحدة وايران.
وبالتالي، اشار المصدر الى ان حزب الله ما زال في حال الانتصار، ولهذا السبب نرى اعتراضه على المفاوضات والاتفاق، ولكن هذه المراوحة التي يمرّ فيها لبنان فيها الكثير من الخطورة، والتعاطي معها لا يكون بالاستعجال والتهور، بل يحتاج الى الخبرة والمعرفة والشجاعة، كي يجد لبنان سبيلاً إلى إنقاذ نفسه من خلال تحصين الأوراق القوية الإقليمية والدولية؟
وكرر المصدر انه لا توجد إشكالية إذا أحسنا التفاوض ولكن المشكلة في انعدام قنوات التواصل الداخلية الامر الذي يؤدي الى هذا الجو المتأزم والكلام العالي السقف ... وهذا كله لا يفيد.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|