وارسو تساوم كييف.. "ميغ-29" مقابل "كاش التحديث" وأسرار المسيرات
الفوعاني: حركة أمل متمسكة بالمقاومة والحوار وحماية السلم الأهلي
أكد رئيس الهيئة التنفيذية لحركة "أمل" الدكتور مصطفى الفوعاني أن "جمعية كشافة الرسالة الإسلامية ليست إطاراً كشفياً فحسب، بل هي مشروع الإمام السيد موسى الصدر في صناعة الإنسان، ومدرسة للتربية الوطنية والإنسانية والإيمانية، ومختبر دائم لإعداد أجيال تحمل همّ الوطن وتؤمن بأن خدمة الإنسان هي المدخل الحقيقي لبناء الدولة والمجتمع".
كلام الفوعاني جاء خلال لقاء لكشافة الرسالة الإسلامية في بعلبك، حيث شدد على أن الإمام السيد موسى الصدر رأى في العمل الكشفي "أحد أنواع صيانة المجتمع وأكثرها إنسانية، لأنه يصنع الإنسان قبل كل شيء، ويؤسس لشخصية تؤمن بالحق والخير والالتزام، وتتحلى بالصدق والأمانة والانضباط والتضحية، ولا تنحاز إلا إلى الإنسان وكرامته ووطنه".
وأشار إلى أن "كشافة الرسالة الإسلامية كانت وستبقى مدرسة الرجال، ومنها خرج الشهداء والمجاهدون والمسعفون والقادة والمتطوعون الذين حملوا همّ الناس في السلم كما في الحرب، وكانوا في الصفوف الأولى حيث يكون الواجب وحيث تكون كرامة الإنسان في مواجهة العدوان والحرمان والكوارث".
وأشاد الفوعاني بتضحيات فرق الدفاع المدني في الجمعية، مؤكداً أن "شهداء الدفاع المدني جسدوا بأفعالهم أسمى معاني الرسالة الكشفية، إذ كانوا يهرعون إلى مواقع الخطر لإنقاذ الأرواح، غير آبهين بالقصف أو الموت، مؤمنين بأن إنقاذ إنسان واحد هو انتصار لكل القيم التي قامت عليها الرسالة".
وأضاف أن هؤلاء الشهداء "لم يطلبوا مجداً ولا مكسباً، بل كتبوا بدمائهم ملحمة الوفاء للوطن والإنسان، وسيبقون منارات تهدي الأجيال إلى معنى الالتزام الحقيقي".
وأكد أن "دماء الشهداء هي الأمانة التي تحفظ الوطن"، مشدداً على أن الوفاء لهم يكون "بمواصلة الطريق الذي رسموه، والتمسك بخيار المقاومة والوحدة الوطنية والدولة العادلة، وإعداد أجيال لا تعرف إلا العطاء ولا تؤمن إلا بأن لبنان يستحق كل تضحية".
ولفت إلى أن "حركة أمل ستبقى، كما أرادها الإمام السيد موسى الصدر ويقود مسيرتها رئيس مجلس النواب نبيه بري، حركة للوحدة الوطنية وحماية السلم الأهلي والدفاع عن الإنسان"، مؤكداً أنها "لن تسمح لأي مشروع بالعبث بوحدة اللبنانيين أو زرع الفتنة بينهم، لأن الوحدة الوطنية كانت وستبقى السلاح الأقوى في مواجهة كل المؤامرات".
وأشار الفوعاني إلى أن الرئيس نبيه بري "يؤكد دائماً أن لبنان لا يُحمى إلا بوحدة أبنائه، وأن الحوار هو الطريق إلى حماية الوطن، وأن قوة لبنان تكمن في جيشه وشعبه ومقاومته، وفي تمسكه بحقوقه الوطنية الكاملة ورفض محاولات الإملاء أو الابتزاز أو الانتقاص من سيادته وحقوقه".
وشدد على أن "العدو الإسرائيلي سيبقى، كما وصفه الإمام السيد موسى الصدر، الشر المطلق"، معتبراً أن "مقاومته ليست خياراً سياسياً عابراً، بل واجب وطني وأخلاقي وإنساني، في ظل ما يرتكبه من اعتداءات تطال المدنيين والأطفال والنساء والمسعفين ودور العبادة والمؤسسات المدنية".
وأكد أن "حركة أمل كانت وستبقى في طليعة الرافضين لأي شكل من أشكال التطبيع أو التعامل مع العدو الإسرائيلي"، مشدداً على أن "الاحتلال لا يمكن أن يكون شريكاً في سلام، ولا يمكن أن يمنح أمناً أو استقراراً"، ومجدداً التأكيد على أن "القضية الفلسطينية ستبقى في وجدان الحركة قضية حق وعدالة وكرامة".
وختم الفوعاني بالتشديد على ضرورة "التمسك بالثوابت الوطنية وخيار المقاومة والدولة الجامعة والحوار الداخلي، ورفض كل ما يهدد وحدة اللبنانيين أو يضعف موقفهم الوطني"، داعياً أبناء كشافة الرسالة الإسلامية إلى "البقاء أوفياء لرسالتهم ونهج الإمام السيد موسى الصدر، ومقتدين بتضحيات الشهداء".
وأكد أن "كشافة الرسالة الإسلامية ستبقى مصنعاً للأمل ومدرسة للوطنية وحصناً للقيم، تواصل رسالتها في تربية الأجيال على الإيمان والانتماء، وفية للبنان والشهداء والإنسان".
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|