ماذا أبلغت ايران الرئيس بري والشيخ نعيم قاسم؟ .. نائب "حزب الله" يكشف!
جنبلاط : المقاومة الوطنية اللبنانية هي من أجبرت إسرائيل على الخروج.. و بشار الأسد حاقد على الحريري منذ اللقاء الأول
أكد الرئيس وليد جنبلاط، أن المقاومة الوطنية اللبنانية هي من أجبرت إسرائيل على الخروج من لبنان، جازماً بأن "كل مقاومة على أرض محتلة تنتصر في النهاية".
وفي حديثه لبرنامج "شاهد على العصر"، استذكر جنبلاط المحطات السياسية التاريخية، مشيراً إلى أنه "بعد وفاة حافظ الأسد، اجتمع البطريرك نصر الله بطرس صفير مع البطاركة وطلبوا الانسحاب السوري الكامل من لبنان"، مضيفاً: "بتاريخ تشرين الأول من عام 2000 في المجلس النيابي، طالبتُ بتطبيق "الطائف"، وطالبتُ بإعادة التموضع، ويعني ذلك أن ينسحب الجيش السوري من جبل لبنان إلى البقاع، ومن بعدها يجري التفاوض بين الحكومتين اللبنانية والسورية على الخروج النهائي، وحينها اتُّهِمْتُ بالخيانة".
وفي تعليق لافت على أحداث نبش قبر حافظ الأسد، قال جنبلاط: "الإنسان يتحمل عواقب أفعاله في حياته أو مماته، بقدر ما ألحقه من ظلم بالشعب السوري".
ورداً على سؤال حول الفوارق الشخصية بين الأب حافظ الأسد والابن بشار، كشف جنبلاط: "لاحظنا منذ اللقاء الأول مع بشار حقده على رفيق الحريري، لأنه كان محاطاً بحلقة ضيقة جداً، من بينها اللواء محمد نصيف أحد قادة الأجهزة الأساسية في أمن الدولة السوري والذي تولى تربية بشار وباسل ومجد".
وتابع: "عندما كنت أزور دمشق، كان نصيف يدعونا إلى الغداء حيث كانت هناك سلطة مركزية تسخّر الجميع، وكان الكل في خدمة الأسرة والدولة وسوريا".
وأشار جنبلاط إلى تلك المرحلة قائلاً: "في تلك الفترة، كان هناك عبد الحليم خدام وآخرون يعتبرون بشار الأسد مجرد طالب ويصفونه بـ (الولد)، وكانوا يقولون هذا الكلام أمام رفيق الحريري الذي كان يقصد بلودان للاجتماع بخدام"، لافتاً إلى أنه "بعد اغتيال الحريري، غادر خدام إلى باريس وأقام في منزل كان يملكه الحريري، وما زال المنزل لعائلة الحريري حتى اليوم".
وحول اغتيال رفيق الحريري، أوضح جنبلاط: "آنذاك، لم نكن نتوقع كيف يُخطَّط لاغتيال رفيق الحريري، هذا الأمر حدث في عام 2004. وبعدها، اجتمع جورج بوش الابن مع جاك شيراك في العيد الستين للإنزال، حيث اتفقا آنذاك على لبنان، ومن هذا الاتفاق خرجت صيغة القرار 1559 للأمم المتحدة؛ وهذا القرار الذي أُقِرَّ ينص على خروج القوات السورية من لبنان، وتجريد الميليشيات اللبنانية وغيرها من السلاح".
وعن التوازنات الراهنة وسلاح المقاومة، اعتبر جنبلاط أن "النفوذ الإيراني ثبّت نفسه بمعادلة الجيش والشعب والمقاومة، فبعد تحرير الجنوب قلنا إنه آن الأوان أن يكون الجيش المسؤول عن أمن كل لبنان، وخرجت تلك المقولة ولا تزال في مكان ما؛ ثلاثية لا تُطبَّق أو طُبِّقت عبر النفوذ الإيراني، وكان طموح اللبنانيين ولا زال هو العودة إلى الدولة".
وفي سرد تاريخي للأدوار الأمنية، تحدث جنبلاط عن غازي كنعان قائلاً: "في مرحلة معينة وقبل أن يأتي إلى لبنان، كان ضابط الاستخبارات المسؤول عن حمص، ويعرف أهل طرابلس والبقاع لأن حمص جارة للبنان. أتى إلى لبنان بعد الغزو الإسرائيلي، وكان المسؤول عن الاستخبارات السورية في لبنان محمد غانم، وهو ضابط من ضباط الجيش السوري، واعتبروا أنه فشل في مهمته، حينها أتى مكانه اللواء غازي كنعان".
وتابع كاشفاً عن كواليس تلك الحقبة: "غازي كنعان كان محاطاً بمجموعة جاءت لتقتله وقُتِل، وعندما أتى رستم غزالة كان مسؤول بيروت وقبلها منطقة في المتن".
وأضاف: "قابلتُ الكثير من الضباط السوريين، منهم رئيس الفيلق السوري في لبنان سعيد بيرقدار؛ رجل شريف وذو هيبة ومحترم وعسكري، وإبراهيم صافي، قابلتُ محترمين وناساً غير محترمين".
وفي سياق مُنفصل، توقف جنبلاط عند محطة الجبل التاريخية، قائلاً: "البطريرك نصر الله بطرس صفير زارني في عام 2001، وكانت المصالحة الكبرى؛ إذ سار بحدسه ورأى وليد جنبلاط، وغيّر موقفه من النظام السوري واتخذ موقفاً، وحينها طالبته بتحرير لبنان من الوجود السوري". وأكّد: "لقد كانت المصالحة الكبرى التي اشتركت فيها كل الأحزاب المسيحية، حتى إنه كان هناك ممثلون عن الرئيس ميشال عون، وكانت زوجة سمير جعجع موجودة، فكانت تلك بداية عودة المسيحيين إلى الجبل وبداية الطمأنينة".
وختم جنبلاط شهادته بالحديث عن القطيعة النهائية مع دمشق، قائلاً: "آخر عام ذهبتُ فيه إلى سوريا كان عام 2011، وبدأت الثورة السلميّة تتصاعد، حيث انطلقت بالحميدية ثم بحوران عندما أطلق ماهر الأسد النار على المتظاهرين السلميين، وعندها اعتقل زعماء العشائر من حوران وعذّبهم وأهانهم". وأضاف مؤكداً: "هنا بدأتُ أشك بنوايا بشار، الذي ألقى كلمة آنذاك في مجلس الشعب، وحينها بدأ بشار بالقتل وخلق الشبيحة، وهم مجموعة مجرمين أطلقهم من الحبس".
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|