محليات

فوق أرض معتقل الخيام… إسرائيل تبني نقطة عسكرية بمهبط للمروحيات

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

أفادت مصادر صحفية بأن الجيش الإسرائيلي يعمل على إقامة نقطة عسكرية فوق أرض معتقل الخيام في جنوب لبنان، تتضمن مهبطًا للمروحيات، في خطوة تعكس توجّهًا لتثبيت وجود عسكري في الموقع ذي الأهمية الاستراتيجية والرمزية.

وبحسب المعلومات، تشمل الأعمال الجارية تجهيز الموقع بما يسمح باستخدامه كنقطة عسكرية ثابتة، إلى جانب إنشاء مهبط للمروحيات، ما يثير تساؤلات بشأن طبيعة الدور الذي تعدّه إسرائيل لهذه النقطة، والمدة التي تعتزم البقاء خلالها داخل المنطقة.

وكانت تقارير سابقة قد تحدثت عن إقامة الجيش الإسرائيلي نقطة ثابتة في موقع معتقل الخيام، فيما وثّقت مشاهد وتقارير ميدانية أعمال تجريف واسعة طالت أرض المعتقل ومحيطه خلال الأشهر الماضية.

ويكتسب الموقع أهمية عسكرية بسبب موقع بلدة الخيام المرتفع وإشرافها على سهل مرجعيون وعدد من الطرق الحيوية في القطاع الشرقي من جنوب لبنان، ما يمنح أي قوة تتمركز فيها قدرة واسعة على المراقبة والتحكم بالحركة في المنطقة.

ولا تقتصر حساسية الموقع على البعد العسكري، إذ يمثّل معتقل الخيام أحد أبرز الشواهد على مرحلة الوجود الإسرائيلي في الجنوب، بعدما استُخدم مركزًا دائمًا للتحقيق والاحتجاز منذ عام 1985، واحتُجز فيه لبنانيون وفلسطينيون خارج الأطر القانونية، وسط تقارير وشهادات وثّقت تعرض معتقلين للتعذيب وسوء المعاملة.

وأُقفل المعتقل في 23 أيار 2000، بالتزامن مع الانسحاب الإسرائيلي من معظم جنوب لبنان، قبل أن يتحول الموقع إلى معلم يوثق ذاكرة الأسر والاعتقال وما تعرّض له المحتجزون خلال تلك المرحلة.

وفي تطور ميداني منفصل، زفّت مدينة النبطية الشهيد محمد كامل نحلة، الذي ارتقى جراء الغارة الإسرائيلية الثانية التي استهدفت منطقة سهل القبة في كفررمان. وأكدت صفحات محلية في النبطية وكفررمان هوية الشهيد ومكان استهدافه.

وكانت مسيّرات إسرائيلية قد نفذت سلسلة غارات متلاحقة على كفررمان ومحيطها، بينها استهداف دوحة كفررمان ومنطقة سهل القبة، وسط تحليق مكثف للطائرات المسيّرة وحالة من الاستنفار في المنطقة.

ويأتي استشهاد نحلة بالتزامن مع تصاعد الاعتداءات الإسرائيلية على بلدات قضاء النبطية ومناطق أخرى من الجنوب، في وقت تواصل فيه إسرائيل تنفيذ غارات جوية وتحركات ميدانية وأعمال تجريف داخل عدد من النقاط الحدودية.

ويضع إنشاء نقطة عسكرية في موقع معتقل الخيام، بالتوازي مع استمرار الغارات وسقوط الشهداء، الجنوب أمام مرحلة ميدانية شديدة الحساسية، خصوصًا أن إقامة منشأة تتضمن مهبطًا للمروحيات قد تشير إلى استعداد إسرائيلي لإبقاء حضور عسكري وتشغيلي طويل الأمد في الموقع.

كما تعيد هذه الخطوة إلى الواجهة ملف المواقع التي لا يزال الجيش الإسرائيلي يتمركز فيها، وضرورة استعادة الدولة اللبنانية كامل أراضيها وانتشار الجيش اللبناني فيها، في وقت يدفع فيه أبناء الجنوب ثمن استمرار العمليات العسكرية وتعثر الوصول إلى استقرار ميداني دائم.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا