عربي ودولي

من "استعراض السلاح" إلى "حشود العزاء".. إيران تعيد صياغة عقيدة الردع بعد خامنئي

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

كشفت تقديرات إسرائيلية إلى أن  إيران انتقلت إلى مرحلة إعادة ترتيب أوراقها وتعزيز نفوذها الإقليمي، بالتوازي مع تصعيد خطابها السياسي والعسكري. 

وتحذر تل أبيب من محاولات طهران إعادة بناء قدراتها عبر حلفائها، التي ترى أن الصراع لم ينتهِ، وأن المرحلة المقبلة قد تكون أكثر تعقيدًا على جبهتي لبنان والمنطقة.

واعتبرت صحيفة معاريف العبرية، أن إيران تُقيم استعراضًا للقوة بعد الحرب، فلم تعد العروض العسكرية بأسلحة الحرس الثوري المتطورة هي المشهد الأبرز، بل عشرات الآلاف من الإيرانيين الذين ينعون وفاة المرشد الأعلى علي خامنئي، الذي قُتل في الضربة الافتتاحية للجيش الإسرائيلي ضمن عملية" زئير الأسد".

 وقالت الصحيفة، إن طهران لا تكتفي بالتهديد، بل تتحرك منذ أسابيع على جبهات متعددة، في محاولة لإظهار قدرتها على الرد وتثبيت حضورها الإقليمي.

وأشارت الصحيفة إلى أن التحدي الراهن أمام الجيش الإسرائيلي يتمثل في التحرّك لمنع إيران من إشعال فتيل التوتر مجدداً في المنطقة، والحفاظ على إبقاء النيران مشتعلة. 

وزار رئيس الأركان، إيال زامير، الأحد قلعة شقيف، محذراً بالقول: "منطقة بوفورت خاضعة لسيطرة إيران، وتكتظ بالبنية التحتية الإرهابية. لقد بنى حزب الله، بتمويل وتوجيه إيراني، أنفاقاً واسعة تحت الأرض على مدى عقود، حُفرت عميقاً في الجبل لتهديد المستوطنات الشمالية، بما في ذلك استخدامها مقراً للقيادة، ومواقع للمعارك، ونقاطاً لإطلاق النار وإصدار الأوامر الإرهابية."

لا يزال من غير الواضح إلى متى سيواصل الجيش الإسرائيلي السماح ببقاء الأنفاق الاستراتيجية الإيرانية، التي تديرها ميليشيا حزب الله، داخل أعماق صخور سلسلة جبال علي طاهر في لبنان، وفقًا للصحيفة.

وأوضحت الصحيفة أن إيران تضغط حالياً على الولايات المتحدة لمنع تفجير هذه الأنفاق وتدميرها، إذ يحتجز بعضها عشرات من عناصر حزب الله. مؤكدة أن كل يوم يمرّ دون استهداف هذه الأنفاق قد يضع إسرائيل في موقف حرج مستقبلاً.

وبالتوازي مع التصريحات العدائية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي لا يفوّت أي فرصة لإحراج رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والتأكيد أنه "رئيسه"، قالت الصحيفة: "من المهم لإسرائيل أن تُصغي بعناية إلى التهديدات والتصريحات الصادرة من طهران".

وختمت الصحيفة تقريرها بالقول :"بعد حرب لبنان الثانية، وعقب اقتناع حزب الله بأنه هزم إسرائيل، أعاد بناء تشكيلته الهجومية وغيّر عقيدته من "مدافع لبنان" إلى "محرّر الجليل".

وأضافت: "كما خرجت حماس بعد عملية الجرف الصامد، من أنفاق غزة، ونفضت الغبار عن نفسها، وشعرت أنها نجحت في مواجهة الجيش الإسرائيلي. وبدورها غيّرت الحركة عقيدتها من "حامية غزة" إلى "محرّرة القدس"، وقد أدّى تجاهل إسرائيل لهذا التحوّل في الجانب الآخر إلى هجوم  7 أكتوبر، ثم حرب غزة التي استمرت لأكثر من ألف يوم".

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا