محليات

إسرائيل تكشف: اتصالات مباشرة مع الجيش اللبناني تمهيدًا للانسحاب

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

كشفت هيئة البث الإسرائيلية "كان" عن بدء اتصالات بين ضباط من الجيش اللبناني والجيش الإسرائيلي بوساطة أميركية، في إطار التحضير لمرحلة تجريبية من الانسحاب الإسرائيلي من قريتين في جنوب لبنان، وذلك بهدف الاتفاق على معايير واضحة لتعريف ما تصفه إسرائيل بـ"منطقة خالية من حزب الله"، تجنبًا لأي خلافات قد تؤثر على تنفيذ التفاهمات.

وبحسب تقرير للصحافيين إيتاي بلومنتال وغيلي كوهين في هيئة البث الإسرائيلية "كان"، فتح ضباط من الجيش الإسرائيلي والجيش اللبناني خلال الأيام الأخيرة قناة تواصل بوساطة أميركية، تهدف إلى وضع معايير واضحة تحدد مفهوم "المنطقة الخالية من حزب الله"، قبل انطلاق المرحلة التجريبية للانسحاب من قريتين في جنوب لبنان.

ونقل التقرير عن مصدر مطلع على التفاصيل قوله إن الجانب اللبناني يدرك الحاجة الإسرائيلية إلى تحديد معايير واضحة، ولا سيما في ضوء التجارب السابقة وما رافقها من غموض بشأن تعريف "المنطقة الخالية من حزب الله".

وأضاف المصدر أنه، في هذه المرحلة، لا يمارس الجانب اللبناني أي ضغوط على إسرائيل لبدء الانسحاب، وهو مسار يُتوقع، بحسب التقرير، أن يبدأ خلال الأسابيع المقبلة.

وأشار التقرير إلى أنه في السابق كانت إسرائيل تنقل، عبر آلية التنسيق، معلومات استخباراتية إلى الجيش اللبناني بشأن نشاط حزب الله، إلا أن هذه المعلومات، وفق الرواية الإسرائيلية، كانت تتسرب إلى الحزب.

ولذلك، أفاد التقرير بأن إسرائيل سلمت، في إطار المحادثات الحالية، الجانب اللبناني قائمة بأسماء ضباط في الجيش اللبناني، بينهم ضباط كبار نسبيًا، قالت إنهم اشتُبه سابقًا بنقل معلومات إلى حزب الله، وأرفقتها بمطلب يقضي بعدم إشراك هؤلاء الضباط في آلية التنسيق الجديدة.

وفي سياق متصل، ذكر التقرير أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عقد مساء الأحد اجتماعًا مصغرًا مع كبار مسؤولي المؤسسة الأمنية لبحث الملف اللبناني.

وأوضح التقرير أن إسرائيل لم تنسحب حتى الآن من منطقتي المرحلة التجريبية، ونقل عن مسؤول إسرائيلي قوله: "ننتظر مصادقة الجيش اللبناني والقيادة المركزية الأميركية على أن القوات اللبنانية جاهزة للدخول والسيطرة على المناطق التي اختيرت للمرحلة التجريبية".

وأضاف التقرير أن إسرائيل تعتمد حاليًا سياسة الانتظار ليس في الساحة اللبنانية فحسب، بل أيضًا في قطاع غزة وإيران، مشيرًا إلى أن نتنياهو يسعى إلى التأثير في الاتفاق الجاري بلورته بين الولايات المتحدة وإيران، من خلال لقائه المرتقب مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

ولفت التقرير إلى أن موعد الزيارة لم يُحدد بعد، لكنه أشار إلى أنها قد تُعقد في أواخر شهر تموز.

وتعكس هذه المعطيات، وفق ما أوردته هيئة البث الإسرائيلية، استمرار الاتصالات الأمنية المرتبطة بترتيبات جنوب لبنان، في وقت تبقى فيه آليات تنفيذ أي انسحاب أو تفاهمات ميدانية رهناً بالتوافقات التي يجري العمل عليها عبر الوساطة الأميركية.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا