لبنان في حِمى العناية الأميركية... وعيْنه على لجْم التهور الاسرائيلي
السنيورة يحدد ما يحتاجه لبنان على طاولة التفاوض
اعتبر رئيس الحكومة اللبنانية الأسبق فؤاد السنيورة أن الاتفاق الإطاري مع إسرائيل لا يشكل نهاية المسار، بل يمثل مقدمة لسلسلة من المفاوضات، مشددًا على ضرورة أن يعزز لبنان فريقه التفاوضي بعناصر تمتلك خبرة طويلة في المفاوضات الدولية.
وفي مقابلة مع قناة "الجزيرة"، قال السنيورة إن لبنان يخوض مفاوضات مع "عدو مشاكس شرس"، مضيفًا أنه لا ينبغي إرسال سوى أصحاب الخبرة والقدرة إلى طاولة التفاوض.
ورأى أن كلاً من إسرائيل والحزب يراوغ ويعوّل على عامل الوقت بشأن ما ينبغي عليه القيام به، معتبرًا أن الطرف المقابل في الاتفاق الإطاري يمتلك سجلًا معروفًا في المراوغة وعدم الالتزام بالاتفاقات.
وأضاف أن الاتفاق الإطاري لم يتطرق إلى انسحاب إسرائيل، واكتفى بالحديث عن إعادة انتشار، معتبرًا أنه من غير المقبول ألا يتضمن الاتفاق قضية الانسحاب ووقف إطلاق النار.
وأشار السنيورة إلى أن الأوراق التفاوضية التي يمتلكها لبنان ليست قوية بفعل ما أقدم عليه الحزب، لافتًا إلى أن الدولة كانت مضطرة للدخول في التفاوض بسبب الوضع الصعب الذي تسبب به الحزب، وأن الواقع الحالي شديد الصعوبة بعد ما أقدم عليه من دون استشارة.
كما اعتبر أن الاتفاق الإطاري يمثل خطوة نحو جعل لبنان خاليًا من السلاح إلا سلاح الدولة، متحدثًا عن وجود "تخادم مصالح" بين الحزب وإسرائيل، إذ يرى أن كل طرف يتخذ من الآخر ذريعة.
وختم السنيورة بالتأكيد على ضرورة أن تحرص واشنطن على قدر من التوازن في دورها بالمفاوضات الخاصة بلبنان، مشددًا في الوقت نفسه على تمسك لبنان بمبدأ التفاوض عن نفسه.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|