كلام عن تصدّع النظام واستقالة الرئيس.. إيران أمام "انقسامات كبيرة"
"استهزاء بعقول اللبنانيين"... كلام عون يُشعل ردّ السيّد
انتقد النائب جميل السيّد موقف رئيس الجمهورية جوزاف عون من المعترضين على اتفاق الإطار الموقّع مع إسرائيل في واشنطن، بعدما اعتبر عون أن هؤلاء "تعوّدوا الوصاية"، وأن قرار فصل لبنان عن اتفاق وقف النار الإيراني - الأميركي كان "قرارًا سياديًا".
وأشار السيّد إلى أن عون كان قد قال بالأمس: "إذا ما بدكم الاتفاق، أعطونا فرصة لنجرّبه، إذا مشي بيكون مشي، وإذا ما مشي خليه يسقط لحالو، خلّي إسرائيل تسقّطو مش نحنا نسقّطو، عالقليلة منكون حافظنا على كلمتنا قدام المراجع الدولية".
وردّ السيّد بالقول إن لبنان لا يجب أن يوافق أصلًا على اتفاق يجعل شعبه وأرضه "حقل تجارب" لإسرائيل، بما يطيل استباحتها للجنوب، فيما تجهل الدولة متى ينتهي هذا الواقع.
وأضاف أن المسألة ليست في من يُسقط الاتفاق أولًا، ولا في ما إذا كان لبنان سيحرج أمام المراجع الدولية، بل في أن إسرائيل لا مصلحة لها بإسقاط الاتفاق بعدما حصلت فيه، وفق تعبيره، على مكاسب لم تكن تحلم بها في الجنوب، ولا حتى في اتفاق 17 أيار في زمن الرئيس أمين الجميل.
واعتبر أنه رغم كون أميركا الضامنة الوحيدة للاتفاق، لم يتجرأ أي مسؤول لبناني حتى اللحظة على إدانة إسرائيل أو الشكوى إلى واشنطن من خروقاتها، سواء بعد جولات نتنياهو ووزرائه في الجنوب، أو تصريحاتهم بشأن البقاء في المنطقة الأمنية، أو استمرار الاعتداءات اليومية.
وفي ملف السيادة والوصاية، رأى السيّد أن السلطة الحالية، التي قال إنها تشكلت بضغوط خارجية علنية، بادرت إلى توقيع اتفاق غير سيادي مع إسرائيل تحت الضغط، بعدما نجحت إسرائيل، لا لبنان، في دفع واشنطن إلى إخراج وقف النار في لبنان من الاتفاق الأميركي - الإيراني، بما أتاح لها الاستفراد بلبنان.
وختم معتبرًا أن القول إن إخراج لبنان من اتفاق وقف النار الأميركي - الإيراني كان قرارًا سياديًا هو "تسخيف للواقع واستهزاء بعقول اللبنانيين"، مشددًا على أن اتفاق الإطار مع إسرائيل، بحسب رأيه، جاء تنفيذًا لتعليمات، وهو غير قابل للتطبيق بسبب بنوده الغامضة، كما أدخل لبنان في تعقيدات مفتوحة ومنح إسرائيل غطاءً رسميًا للاستمرار في اعتداءاتها إلى أجل غير محدود.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|