محليات

السيّد تجول جنوبا: مساعدات لـ130 ألف أسرة نازحة.. وجميع أجهزة الدولة مجنّدة

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

جالت وزيرة الشؤون الاجتماعية حنين السيد في منطقة النبطية للاطلاع على الاوضاع ولقاء فاعليات بعد العدوان الاسرائيلي الأخير. وكانت محطتها الاولى في قاعة بلدية النبطية الموقتة حيث عقد لقاء موسع مع رؤساء اتحادات بلدية ورؤساء بلديات بحضور النائبين هاني قبيسي وناصر جابر وكان عرض لأوضاع النبطية والبلديات في ظل ما تسبب به العدوان الاسرائيلي من دمار وخراب في المؤسسات الرسمية والتجارية والمباني السكنية والمنازل والبنى التحتية.

وكانت للسيد جولة في السوق التجاري في النبطية والذي دمرته الغارات الجوية الإسرائيلية، برفقة النائب ناصر جابر ورئيس بلدية النبطية عباس فخر الدين ورئيس رابطة آل الزين في لبنان سعد الزين، واطلعت على حجم الدمار الذي تعرض له السوق. وقالت اثر الجولة في السوق المدمر: "فخورة ان اكون اليوم في الجنوب وفي مدينة النبطية هذه المنطقة الصامدة بوجه كل التحديات التي تواجهها والتي تعرضت لها خلال الحرب الاخيرة وقبلها، ونحن اليوم هنا لنقف الى جانب الاهالي في كل الجنوب، ليس فقط كوزارة للشؤون بل كل الوزارات سنكون هنا، وفخامة الرئيس ودولة الرئيس يواكبون هذا الامر، والحكومة تعمل على خطة وخطة تعاف وخطة اعادة اعمار وقريبا سيكون تفصيل لهذه الخطط".

امام النبطية

وزارت السيد مفتي وامام مدينة النبطية الشيخ عبد الحسين صادق  في منزله بحضور شخصيات وفاعليات. ورحب صادق بالوزيرة والوفد وقال: "هذه المدينة بجراحها ومن تلال  الركام الجاثمة على صدرها ترفع لك الشكر والتقدير لهذه الزيارة التي تنضم الى زيارات مسؤولين اخرين في سياق العمل الجاد لاعادة الحياة الى هذه المدينة والى كافة بلدات الجنوب ولا يسعنا الا ان نقدر ونحترم ونثمن الجهود التي بذلت من قبل معاليك والوزارة لاستيعاب وفود ودفعات النازحين الى العاصمة وفي غيرها من المناطق وتقديم الخدمات اليومية الملحة".

وشكرت السيد صادق على استضافته وقالت: "اليوم نحن في النبطية لمواكبة عودة مستدامة للاهالي وهذا الامر يتطلب وقف اطلاق النار مستدام وهو ما يعمل عليه فخامة الرئيس ودولة الرئيس يسعون له يوميا ، وطبعا عودة النازحين تتم يوميا وهذا مؤشر جيدا ونريد ان يعود كل نازح الى بيته ، او الى منزل بديل او موقت  او الى مركز ايواء ونحن نسير بخطة النزوح والعودة وهي تتضمن عدة عناصر وابرزها  ايجاد منازل جاهزة لتوفيرها للمواطنين بالتعاون مع البلديات المعنية في بلداتهم ، واضافة تحديد مراكز ايواء  مؤقتة وسنعمل مع البلديات لتحديد مراكز تكون هذا المراكز  قد تكون مدة الاقامة فيها سنة او اكتر". وقالت: "بالنسبة للمساعدات النقدية مستمرة عبر الوزارة ان كان عبر برنامج امان الذي هو برنامج وطني ويشمل الجنوب والنبطية وكل المناطق ونعمل على تكبيره  ونحن قمنا باعادة تقييم وهناك عائلات اضطرت للخروج منه بعد 3 سنوات  ولكن الهدف ادخال عائلات اخرى وسيتم ادخال خمسين الف عائلة جديدة الى البرنامج  ( امان ) وبنفس الوقت نستعمل برنامج  مساعدات نقدية آخر طارئ وهو مخصص للمواطنين النازحين والمواطنين الذين صمدوا في بلداتهم واليوم هناك 130 الف عائلة ستستفيد من هذا البرنامج وهو خارج برنامج امان ومستقل، وسيتم الدفع على 3 الشهر وتم دفع الدفعة الاولى وهناك بالنبطية والقضاء 29 الف عائلة ستستفيد من البرنامج".

وقالت: "سنعيد ترميم مركز الشؤون في النبطية الذي دمره العدوان. الاموال موجودة وسنستعيد الخدمات الاجتماعية والانسانية فيه والتي تقدمها الوزارة".

وعبرت عن حزنها لما شاهدته من دمار في السوق، ونوهت "بنبض الحياة الذي يعود الى بعض المحال وسنقدم مساعدات معينة لهؤلاء". وقالت: "هناك خطة لإعادة الاعمار كبيرة وهي خطة الحكومة ونسعى لتأمين تمويل مادي من دول صديقة وشقيقة، وهو ما يسعى اليه دولة الرئيس".

الى صور:

واستهلّت وزيرة الشؤون زيارتها إلى مدينة صور، بلقاء في اتحاد بلديات قضاء صور، بحضور النائبة الدكتورة عناية عز الدين، المسؤول التنظيمي لحركة "امل" في اقليم جبل عامل علي اسماعيل، رئيس اتحاد بلديات قضاء صور حسن دبوق، نائب رئيس الاتحاد عادل سعد، نائب رئيس البلدية علوان شرف الدين، مدير مكتب صور في مجلس الجنوب حسن هاني ومدير وحدة إدارة الكوارث في اتحاد بلديات قضاء صور مرتضى مهنا ورؤساء بلديات.

استهل اللقاء بكلمة ترحيبية من رئيس الاتحاد حسن دبوق ثم قدم مدير وحدة ادارة الكوارث مرتضى مهنا عرض مفصل واحصائي لعدد النازحين خلال فترة العدوان الاسرائيلي وفي المرحلة الحالية والمساعدات التي قدمت للنازحين في مراكز الايواء وخارجها.

ثم القت الوزيرة السيد كلمة أكدت فيها أن "وقف إطلاق النار لا يزال هشًا، إلا أن الجنوب بدأ يشهد عودة عدد من النازحين"، مشيرة إلى أن "الهدف من الزيارة هو الاطلاع ميدانيًا على الواقع والاستماع إلى التحديات، في إطار التحضير لخطة العودة والتعافي وإعادة الإعمار".

وأوضحت أن "الخطة تتضمن عدة محاور تحتاج إلى التمويل"، لافتة إلى أن "قدرة الدولة على التمويل محدودة، لذلك سيتم توجيه نداء إلى المجتمع الدولي لتأمين الأموال اللازمة والانطلاق سريعًا في تنفيذ المشاريع، إلى جانب تقديم مساعدات عاجلة للمتضررين فور تأمين التمويل الإضافي".

وأضافت: "أن نحو 400 ألف نازح عادوا إلى مناطقهم، فيما لا يزال عدد كبير غير قادر على العودة بسبب الدمار أو تعذر الوصول إلى منازلهم"، مشيرة إلى "العمل على تأمين بدل إيجار لمساعدة أكبر عدد ممكن منهم".

وقالت: "إن الوزارة تدرس أيضًا آلية لمساعدة أصحاب المنازل المتضررة بأضرار طفيفة من خلال تقديم مبالغ تمكنهم من إجراء الترميمات اللازمة والعودة إلى منازلهم، إلى جانب العمل على تأمين مساكن جاهزة في أقرب المناطق إلى بلداتهم كأحد مسارات التدخل".

وأشارت إلى أن "إعادة تأهيل البنى التحتية الأساسية، والتي يتولى مجلس الجنوب تنفيذها، تشمل رفع الردم وفتح الطرقات الرئيسية وقد بدأ العمل بها"، لافتة إلى أن "وزير الاتصالات ايضاً يعمل على إعادة خدمات الاتصالات والإنترنت إلى المناطق المتضررة، وأن الحكومة بكل وزاراتها منصبة على المرحلة المقبلة".

وفيما يتعلق ببرامج الدعم الاجتماعي، أوضحت أن "الوزارة مستمرة في تنفيذ برنامج "أمان"، وقد اضطرت إلى إعادة تقييم الأسر المستفيدة وإخراج عدد منها لإدخال نحو 50 ألف عائلة جديدة"، معلنة "العمل على إطلاق دفعة ثانية من برنامج المساعدات النقدية الطارئة للنازحين والصامدين، يستفيد منها نحو 130 ألف عائلة، بينها 41 ألف عائلة في قضاء صور".

وأضافت: " أن الوزارة تبحث عن مقر بديل لمركز الشؤون الاجتماعية في صور"، معربة عن أملها في إيجاد مركز بالتعاون مع بلدية صور، ومؤكدة "جهوزية الوزارة من ناحية التجهيزات.

كما أشارت إلى أن "العمل جارٍ على الكشف على مراكز الشؤون المتضررة في قضاء صور تمهيدًا لإعادة افتتاحها في أسرع وقت"، مؤكدة أن "الوزارة ستواصل مواكبة النازحين في مراكز الإيواء، والعمل على تجميعهم في مراكز محددة، بما يتيح إخلاء عدد منها استعدادًا لافتتاحها مع بداية العام الدراسي في أيلول".

وأشارت إلى أن "الحكومة، بالتعاون مع وزير الاقتصاد، تعمل على إعداد برنامج لدعم المؤسسات والشركات الصغيرة والمتوسطة لمساعدتها على استعادة نشاطها".

وختمت بالتأكيد أن "جميع أجهزة الدولة مجندة للمرحلة المقبلة بهدف تأمين مقومات الحياة الكريمة وتحقيق التعافي".

من جهته، أكد رئيس بلدية صور أن "البلديات ورؤساءها يتحملون مسؤولية كبيرة في ظل شح الموارد والإمكانات"، مشيرًا إلى أن "حجم الألم والمعاناة بعد الحرب كان كبيرًا، إلا أنه بتضافر جهود الجميع يمكن التخفيف من معاناة المواطنين".

من ناحيته، تحدث إسماعيل خلال اللقاء عن صعوبة ما يمر به الجنوبيين داعيا الوزيرة الى تقديم كل ما أمكن من اجل مساعدة النازحين لا سيما ابناء القرى الحدودية والذين دمرت منازلهم .

بعدها جالت الوزيرة السيد والوفد المرافق على غرفة عمليات وحدة ادارة الكوارث واطلعت من مدير الوحدة مرتضى مهنا على عمل الوحدة في ادارة شؤون النازحين.

وتخلل اللقاء مداخلات لرؤساء البلديات ونقاش مع الوزيرة السيد حول برنامج امان وغيره من التقديمات التي من المفترض ان تصل للمواطنين المستحقين.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا