المجتمع

هكذا عثر الجيش على المفقودين في وادي السلوقي: دراجة وبقايا جثث... وبقع دماء أنقذت حسن

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

لم يكتب لأهالي الشبان الأربعة أن يطلعوا المسؤولين على قضية أبنائهم بعد أكثر من أسبوعين على انقطاع الاتصال بهم في منطقة بنت جبيل. فلقد طلبوا مواعيد للقاء رئيسي الجمهورية والحكومة بهدف الاهتمام بقضية أولادهم على أمل الحصول على معلومة تبرد قلوبهم وتبقي أمل العثور عليهم قائما، لكن الخبر السيئ كان أسرع من اللقاء المنتظر.

الجيش بدأ البحث فور تبلغه  
عصر الإثنين في 15 حزيران/ يونيو الفائت، تبلغ الجيش خبر فقدان الاتصال بأربعة شبان قرب برعشيت ومجدل سلم، هم محمد علي حسن من بلة عيثرون في قضاء بنت جبيل، وجواد بزي من مدينة بنت جبيل، وعلي قشمر وهادي الرقة من دير كيفا والشهابية (صور).

تسارعت الأخبار عن الشبان ومنها ما لم يكن دقيقاً، كتبليغ "الميكانيزم" بخطفهم من الجانب الإسرائيلي، وهو ما نفته حينها مصادر أمنية لـ"النهار".

واستمر البحث إلى أن عثرت عصر الجمعة دورية من مخابرات الجيش في تبنين على دراجة نارية في وادي السلوقي بالقرب من بلدة شقرا (بنت جبيل)، تبين أنها تعرضت لغارة إسرائيلية، وفي جوارها هاتف وبقايا أشلاء، فيما لاحظ عناصر الدورية بقايا دماء على الأرض قرب الدراجة. وبعد اقتفاء الأثر، أوصلهم إلى منزل قريب من مكان الاستهداف وفيه تم العثور على الجريح محمد علي حسن المصاب في ساقه اليسرى، ويعاني نزفاً منذ 20 يوماً.

وتفيد المعلومات أن حسن كان يزحف إلى مطبخ المنزل حيث وجد بعض المعلبات والمياه، وبذلك تمكن من البقاء حيّاً. وعملت فرق الإسعاف بعد طلب الجيش على نقله إلى مستشفى تبنين الحكومي.

وعلى بعد نحو كيلومتر جنوب مكان الاستهداف الأول، عُثر على دراجة نارية ثانية وبقايا جثمانين وهاتفين محروقين وبعض الألبسة.

بحسب المعطيات الأولية، كان على الدراجة الشابان بزي والرقة اللذان انطلقا معا قبل ظهر الإثنين منتصف حزيران الفائت، مع  بدء وقف إطلاق النار إلى منطقة بنت جبيل، وانقطع الاتصال بهما عصر ذلك اليوم، وقد أخذت عينات من أقربائهما لإجراء فحص الحمض الريبي النووي وحسم هوية الضحيتين، على الرغم من أن كل المعطيات كانت تدل على هويتهما.

حسن إصابته حرجة
يعاني الجريح حسن إصابة في ساقه اليسرى، ويحتاج إلى علاج ومتابعة، وخصوصاً أنه بقي ينزف عشرين يوماً. ويناشد أهله وزارة الصحة والمعنيين تأمين نقله إلى مستشفى الجامعة الجامعة الأميركية أو بهمن لمتابعة علاجه بإشراف طبيبه، خصوصاً أن الإمكانات محدودة في تبنين، والمصاب يحتاج إلى عناية دائمة بعدما نزف كثيراً. 

وكان الجيش الإسرائيلي أقام ساتراً ترابياً بالقرب من المنزل الذي لجأ إليه حسن بعد إصابته، ولحسن حظه أن أحداً لم يلاحظ وجوده هناك.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا