من البيت الأبيض إلى المليارات... ترامب يضاعف ثروته في عام واحد
كشفت وثائق رسمية قدّمها الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن قفزة هائلة في دخله خلال العام الأول من ولايته الحالية في البيت الأبيض، مع تحقيق أكثر من 2.2 مليار دولار، في أرقام وصفت بأنها غير مسبوقة لرئيس أميركي في منصبه، وسط اتهامات متكررة له باستغلال موقعه لتعزيز مصالحه التجارية.
وبحسب تقرير للصحافي تومر ألماغور في موقع "N12" الإسرائيلي، بلغت إيرادات ترامب خلال العام الماضي أكثر من 2.2 مليار دولار، أي بزيادة تقارب 1.6 مليار دولار مقارنة بإيراداته قبل عودته إلى البيت الأبيض، فيما جاء الجزء الأكبر من هذه الإيرادات من استثماراته في العملات المشفرة والمشاريع المرتبطة بها.
وأشار التقرير إلى أن هذه الأرباح تُعد غير مسبوقة بالنسبة لرئيس أميركي يتولى منصبه، في ظل استمرار ارتباط أعمال ترامب التجارية بعدد كبير من التعاملات مع الإدارة التي يقودها، وهو ما دفع منتقديه إلى اتهامه مرارًا باستخدام صلاحياته الرئاسية لزيادة ثروته.
وفي عام 2024، قبل عودته إلى البيت الأبيض، أعلن ترامب عن إيرادات تجاوزت 600 مليون دولار. أما خلال العام الماضي، فقد ارتفعت إيراداته المعلنة بأكثر من 1.6 مليار دولار، وكان السبب الرئيسي لهذا النمو امتلاكُه استثمارات واسعة في العملات المشفرة والمشاريع المرتبطة بها، بالتزامن مع قيام إدارته بتخفيف القيود التنظيمية على سوق العملات المشفرة.
كما أفاد ترامب في الوثائق بأن قيمة أصوله بلغت خلال العام الماضي ما لا يقل عن 2.4 مليار دولار، مقارنة بما لا يقل عن 1.4 مليار دولار في عام 2019، وما لا يقل عن 1.6 مليار دولار في عام 2024.
ورجح التقرير أن تكون القيمة الحقيقية لأصوله أعلى من ذلك، نظرًا إلى أن الرئيس الأميركي غير ملزم بالكشف عن القيمة الدقيقة لممتلكاته.
وبالتوازي مع عائداته الضخمة من قطاع العملات المشفرة، حقق ترامب أيضًا أرباحًا كبيرة من أصوله العقارية. فمنذ بداية العام الماضي، زار أكثر من 20 مرة اثنين من أكبر عقاراته في ولاية فلوريدا، حيث استُضيفت خلال تلك الزيارات حفلات لجمع التبرعات بلغت كلفة المشاركة فيها مليون دولار للفرد، إلى جانب استقبال قادة أجانب وإقامة فعاليات للحزب الجمهوري، فيما سارعت جهات اقتصادية ومنظمات سياسية إلى تنظيم مناسباتها في تلك المواقع.
وأضاف التقرير أن ترامب رفع رسوم العضوية في نادي "مار-أيه-لاغو" إلى مليون دولار قبل فترة وجيزة من إعادة انتخابه، ما أدى إلى زيادة كبيرة في إيرادات المنتجع.
ونقل التقرير عن شبكة "CNN" أن المنتجع الفاخر يتيح للزوار في بعض الأحيان فرصة التحدث مع الرئيس، إذ يتناول ترامب وجباته بشكل متكرر في منطقة يمكن للضيوف الآخرين الوصول إليها.
إلى جانب ذلك، كشف ترامب عن تحقيقه ما يقارب 60 مليون دولار من اتفاقيات ترخيص مع شركات عقارية أجنبية، تسمح لها باستخدام اسم "ترامب" في فنادق وملاعب غولف وأبراج ومشاريع عقارية في دول من بينها فيتنام والهند.
وتسلط هذه الوثائق الضوء على حجم التداخل بين النشاط الاقتصادي الشخصي لترامب وموقعه في البيت الأبيض، في ملف لا يزال يثير جدلًا سياسيًا وقانونيًا واسعًا داخل الولايات المتحدة.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|