سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة: لا نريد البقاء في جنوب لبنان
"تجاوزوا كل الخطوط الحمراء"... ريفي يتهم الحزب بالتطاول على عون وسلام
شنّ النائب أشرف ريفي هجومًا حادًا على بعض مسؤولي "حزب الله"، معتبرًا أنهم "تجاوزوا كل الخطوط الحمراء في خطابهم السياسي" بعدما بلغ بهم الأمر، بحسب تعبيره، حدّ "التطاول على رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ورئيس مجلس الوزراء نواف سلام"، في مشهد يعكس، وفق قوله، الإصرار على التعامل مع الدولة اللبنانية "بعقلية الوصاية والاستعلاء".
وقال ريفي، في منشور عبر منصة "إكس"، إن هذا الخطاب "لم يعد يُرهب أحدًا، بل يكشف حجم الأزمة التي يعيشها من يرفض الاعتراف بأن زمن فرض الإرادات بقوة السلاح قد انتهى إلى غير رجعة".
وأضاف: "انتهى الزمن الذي كنتم تمسكون فيه بالدولة وتفرضون عليها خياراتكم بقوة السلاح والترهيب"، معتبرًا أن المنطقة تغيّرت، وسقطت رهانات كثيرة، فيما تراجع المشروع الإيراني الذي راهن عليه الحزب لعقود، مشيرًا إلى أن دول المنطقة تتجه إلى ترسيخ سلطة الدولة وإنهاء مشاريع الميليشيات والهيمنة، وأن ما يجري في العراق يمثل نموذجًا واضحًا لهذه التحولات، مؤكدًا أن لبنان لن يبقى خارج هذا المسار.
واتهم ريفي الحزب بمحاولة التنصل من مسؤولية الانهيار، معتبرًا أن اللبنانيين "يعرفون جيدًا من عطّل الدستور، ومن صادر القرار الوطني، ومن أقحم لبنان في حروب الآخرين، ومن فرض عليه العزلة العربية والدولية، ومن أمّن الحماية لمنظومة الفساد والهدر والسلاح غير الشرعي"، مؤكدًا أن هذه الحقائق "لن تمحوها حملات المكابرة ولا محاولات قلب الوقائع".
وشدد على أن "عهد الوصاية على الدولة اللبنانية قد انتهى ولن يعود"، معتبرًا أن "الرهان على السلاح لفرض المعادلات السياسية أصبح وهمًا"، لأن اللبنانيين، بحسب تعبيره، "حسموا خيارهم: دولة واحدة، وجيش واحد، وسلاح واحد، وسلطة واحدة تحتكم إلى الدستور والقانون".
وختم ريفي بالقول إن الحزب "أخطأ في قراءة لبنان، وأخطأ في قراءة المنطقة، ويخطئ اليوم في قراءة المستقبل"، معتبرًا أن "من لا يتعلّم من دروس التاريخ ولا يعترف بالوقائع، يحكم على نفسه بأن يصبح جزءًا من الماضي، فيما لبنان ماضٍ، رغم كل الصعوبات، نحو استعادة دولته وسيادته وقراره الحر".
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|