"الغطاء الشيعي".. عقدة بري تضع الاتفاق اللبناني الإسرائيلي أمام اختبار التنفيذ
إلى متى ينتظر الحزب؟
يبدو المشهد الميداني جنوبًا أكثر تعقيداً مما يظهر في العلن، فبحسب مصادر مطلعة، لا يقف الحزب متفرجاً، بل يرد بصورة شبه يومية على الاعتداءات الإسرائيلية بعمليات مدروسة ومحدودة، اغلبها لا يُعلن عنه إعلامياً.
هذا الواقع بحسب مصادر متابعة يعكس معادلة عنوانها استمرار الاشتباك ولكن ضمن حدود تمنع الانفجار راهنا.
لكن السؤال اليوم: لماذا لا يذهب الحزب إلى رد أوسع؟
وفقاً للمصادر، فإن القرار لا يرتبط حصرا بالقدرة العسكرية حتى ولو كان الحزب محتاجًا الى هذه الهدنة لترتيب شؤونه العسكرية واللوجستية، بل بالحسابات السياسية والاستراتيجية، فالحزب يعتبر أن أي انتقال إلى مستوى أعلى من الرد يجب أن يكون مرتبطاً بتغير نوعي في المشهد، سواء عبر تجاوز إسرائيل خطوطاً حمر، أو عبر فشل المسار السياسي في إنتاج آلية قادرة على تثبيت وقف إطلاق النار بصورة أكثر استقراراً.
وفي السياق، تكتسب الاتصالات الجارية في شأن الآلية الجديدة التي يفترض أن تضم إيران والولايات المتحدة ولبنان أهمية استثنائية. وبحسب المعلومات، من المتوقع أن تتبلور صورتها خلال الأسبوع الجاري.
وتؤكد المصادر أن الحزب يتعامل مع هذه الاتصالات بجدية، لأنه يرى أن نتائجها ستحدد شكل المرحلة المقبلة، وهو يمنح المسار السياسي فرصة أخيرة لإثبات فعاليته، خصوصًا أن التفاهمات أصبحت تتجاوز الساحة اللبنانية.
وترى المصادر أن هذا الانتظار ليس مفتوحا، وستكون الساعات المقبلة مفصلية.
فإذا خرجت الاجتماعات المنتظرة بنتائج واضحة، قد ينعكس ذلك على مستوى التوتر في الجنوب، أما إذا فشلت أو تأخرت، واستمرت إسرائيل في استنزاف الوضع الميداني، فإن احتمالات انتقال الحزب إلى مستوى مختلف من الرد ستصبح أكبر.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|