آثار دماء تكشف أولى خيوط الجريمة... ماذا جرى في رشدبين؟
بعد ساعات على العثور على جثة رجل على جانب إحدى الطرق في بلدة رشدبين – قضاء الكورة، بدأت تتكشف أولى خيوط القضية، إذ تبيّنت هوية الضحية، فيما ترجّح المعطيات الأولية أن الوفاة ناجمة عن جريمة قتل.
وبحسب المعلومات، تبيّن أن الضحية يُدعى (ع. يوسف)، وهو في العقد الرابع من العمر، وقد أُصيب بطلق ناري في الصدر، ما يرجّح تعرّضه لإطلاق النار.
كما أفادت المعلومات بأن الضحية ينحدر من منطقة التبانة في مدينة طرابلس، في حين لا تزال التحقيقات جارية لكشف ظروف وصوله إلى بلدة رشدبين.
وكانت دورية من مخابرات الجيش، إلى جانب الأجهزة الأمنية وعناصر الأدلة الجنائية، قد حضرت إلى مكان العثور على الجثة، حيث باشرت الكشف الميداني ورفع الأدلة، فيما فُتح تحقيق بإشراف الجهات المختصة لكشف ملابسات الحادثة.
وأوضح مختار بلدة رشدبين إيلي ضوميط، أن أحد المواطنين عثر على الجثة أثناء توجهه إلى عمله صباح اليوم، بعدما صادف مروره في المكان، فسارع إلى إبلاغه، كما أُبلغت البلدية على الفور.
وقال: "توجهنا مباشرة إلى المكان، وتم التواصل مع الأجهزة الأمنية التي حضرت برفقة عناصر الأدلة الجنائية، وتولت الإجراءات الميدانية، وفتحت تحقيقًا لمعرفة ملابسات الحادثة".
وأضاف أن الملف أصبح بالكامل بعهدة الأجهزة الأمنية، مشيرًا إلى أن المعطيات الأولية، ولا سيما وجود آثار دماء في المكان، ترجّح وجود شبهة جريمة قتل، إلا أن حسم ملابسات القضية يبقى رهنًا بنتائج التحقيقات التي تجريها الجهات الأمنية والقضائية المختصة.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|