عربي ودولي

46 عاماً على مجزرة سجن تدمر... شهادات تعيد فتح جراح الذاكرة السورية

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

سلّطت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) الضوء على مجزرة سجن تدمر التي وقعت في 27 حزيران/يونيو 1980، ووصفتها بأنها واحدة من أبشع الجرائم التي ارتكبها النظام السوري السابق بحق المعتقلين السياسيين، مستعرضةً شهادات ناجين ووثائق حقوقية تؤكد أن نحو ألف معتقل أعزل قُتلوا خلال أقل من ساعة.

وأشارت الوكالة إلى أن عناصر "سرايا الدفاع" بقيادة رفعت الأسد نفذت المجزرة على دفعتين، حيث أُعدم مئات المعتقلين في باحات السجن، قبل اقتحام المهاجع وإطلاق النار مباشرة على السجناء، فيما تحدثت روايات موثقة عن دفن بعض الناجين أحياء في مقابر جماعية بعد انتهاء العملية.

واستند التقرير إلى وثائق صادرة عن منظمة العفو الدولية، واعترافات لعناصر شاركوا في تنفيذ المجزرة، إضافة إلى شهادات "رابطة الناجين من سجن تدمر"، التي اعتبرت أن المجزرة لم تكن حادثة معزولة، بل جاءت ضمن سياسة ممنهجة لتصفية المعارضين السياسيين وترسيخ القبضة الأمنية.

كما تناول التقرير الإرث الثقافي للمجزرة، مشيرا إلى أن أعمالًا أدبية مثل "القوقعة" للكاتب مصطفى خليفة، و"ناجٍ من المقصلة" لمحمد برو، و"خيانات اللغة والصمت" لفرج بيرقدار، أسهمت في توثيق ما جرى وتحولت إلى أرشيف بديل في ظل غياب الوثائق الرسمية.

واختتمت سانا تقريرها بالتذكير بأن سجن تدمر، الذي أنشأته سلطات الانتداب الفرنسي في ثلاثينيات القرن الماضي قبل أن يحوله نظام البعث إلى سجن عسكري، بقي رمزا للقمع والانتهاكات لعقود، حتى دُمّر عام 2015، فيما لا تزال المجزرة حاضرة في ذاكرة الناجين وأسر الضحايا بعد مرور 46 عاما على وقوعها.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا