عربي ودولي

من كييف إلى بوخارست.. إشارات روسية تثير جدلاً حول المرحلة المقبلة

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

مع توقف التقدم الميداني في أوكرانيا، وتباطؤ العمليات العسكرية الروسية، تشير المعطيات إلى أن موسكو باتت تبحث عن طرق لاستعادة زمام المبادرة عبر تحركات خارج ساحة القتال المباشرة، بحسب "فورن بوليسي".

وحذر بعض الخبراء من أن روسيا قد تلجأ إلى تعزيز بعض أساليبها التصعيدية الأكثر إثارة للجدل، مثل أعمال التخريب في أوروبا، وتوغلات الطائرات المسيّرة داخل أراضي حلف الناتو.

من جهته كشف أندرو بيك، المدير السابق لشؤون أوروبا وروسيا في مجلس الأمن القومي الأمريكي خلال إدارة ترامب، أن هذا الجمود دفع الروس، إلى التفكير في وسائل لاستعادة زمام التصعيد، إذ قال: "إنهم يبحثون عن طرق لاستعادة المبادرة التصعيدية، إن لم يكن المبادرة الحربية".

وتشير بعض المؤشرات إلى أن روسيا قد تكون بالفعل بصدد محاولة ترهيب جديدة. ففي 2 يونيو، شنت روسيا هجومًا واسعًا على كييف، بدا أنه يهدف إلى زيادة حالة الخوف عبر الإعلان المسبق عن الضربة، ثم استهداف منطقة بوديلسكي في المدينة، وهي منطقة تاريخية لا تُستهدف عادة.

ولا يزال من غير الواضح ما إذا كان ذلك جزءًا من نمط جديد من الضربات. وفي رسالة مفتوحة إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أشار الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى احتمال أن تخطط روسيا للاعتماد بشكل أكبر على الصواريخ الباليستية، قائلاً: "نحن نعلم أيضًا أنك تأمل أن تحقق الصواريخ الباليستية ما فشل كل شيء آخر في تحقيقه". وتُعد الصواريخ الباليستية من بين الأسلحة القليلة التي لا تستطيع أوكرانيا اعتراضها بسهولة بسبب نقص أنظمة الاعتراض.

وفي تطور منفصل، في 29 مايو، اصطدمت طائرة مسيّرة روسية بمبنى في رومانيا قرب الحدود مع أوكرانيا؛ ما أدى إلى إصابة شخصين وتدمير جزء من شقة سكنية. وكانت الطائرة جزءًا من هجوم أوسع شمل 43 طائرة مسيّرة روسية، تُستخدم عادة لضرب موانئ تصدير الحبوب على الحدود الأوكرانية-الرومانية.

ولا يزال من غير المؤكد ما إذا كان هذا الهجوم متعمدًا، رغم أن روسيا سبق أن أطلقت طائرات مسيّرة غير مسلحة باتجاه بولندا. وقال ماكس بيرغمان، مدير برنامج أوروبا وروسيا وأوراسيا في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية: "أعتقد أنه من المحتمل أنهم يحاولون إرسال رسالة إلى أوروبا بأن الأمور قد تزداد سوءًا".

وبالتوازي مع التصعيد العسكري، يبدو أن روسيا حاولت أيضًا إطلاق حملة تواصل جديدة تجاه الولايات المتحدة وأوروبا. ففي وقت سابق من الشهر الجاري، زارت المعلقة اليمينية كانديس أوينز، إضافة إلى رودني ميمز كوك جونيور المسؤول عن قاعة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي، وهو منتدى اقتصادي بارز تنظمه الحكومة الروسية.

لكن في أوروبا، قد تلجأ روسيا إلى أساليب الترهيب القائمة بالفعل مثل توغلات الطائرات المسيّرة أو أعمال التخريب، كما قد تكثف محاولات التأثير السياسي، خاصة مع اقتراب الانتخابات الرئاسية في فرنسا العام المقبل.

لكن فرص النجاح تبقى محدودة، بعد أن انتهت 3 انتخابات حديثة في أرمينيا وهنغاريا ومولدوفا بهزيمة مرشحين مدعومين من الكرملين. وفي الوقت نفسه، كثّفت أوروبا، مدفوعة بتحولات في السياسة الأمريكية، دعمها لأوكرانيا من خلال قرض يتجاوز 100 مليار دولار.

وقد يزداد أيضًا نشاط روسيا في التواصل مع التيارات المحافظة، حيث قال بيرغمان: "من الواضح أنهم يحاولون الحصول على لقاء مع الرئيس الأمريكي.
 

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا