سلام: أنشطة "حزب الله" خارجة عن القانون والدولة هي الوحيدة المخولة بالتفاوض
"مات بلطجي الشرق الأوسط"... ترامب: ايران استغرقت وقتا طويلا في التفاوض وسيتعين عليها دفع الثمن
رفع الرئيس الأميركي دونالد ترامب من حدة خطابه تجاه إيران، مطلقاً سلسلة مواقف نارية توحي باقتراب مرحلة جديدة من التصعيد العسكري، في وقت تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية لاحتواء الحرب المستمرة بين واشنطن وطهران.
وقال ترامب، اليوم الأربعاء، إن إيران "استغرقت وقتاً طويلاً جداً في التفاوض على اتفاق، وعليها الآن أن تدفع الثمن"، في إشارة إلى تعثر المساعي الرامية إلى التوصل لتسوية تنهي المواجهة العسكرية القائمة.
وفي منشور عبر منصة "تروث سوشال"، لم يكشف ترامب تفاصيل إضافية بشأن تهديداته، إلا أن شبكة "فوكس نيوز" نقلت عنه قوله إنه يقترب من إصدار أوامر لتنفيذ هجمات تستهدف محطات الطاقة والجسور داخل إيران.
واعتبر الرئيس الأميركي أن "الجيش الإيراني يعيش حالة فوضى عارمة وشاملة"، مضيفاً أن "معظم القوات البحرية والجوية الإيرانية لم يعد لها وجود، وقد هُزمت بالكامل".
كما وصف إيران بأنها "مجرد كلام بلا أفعال"، مضيفاً: "لقد مات بلطجي الشرق الأوسط".
وفي منشور آخر، أشاد ترامب بما وصفه بـ"الحصار البحري الأميركي"، معتبراً أنه "الأكثر نجاحاً في تاريخ الحروب البحرية"، وقال إن "لا شيء يمر إلا إذا أردنا نحن ذلك"، مؤكداً أن إيران باتت عاجزة عن ممارسة نشاطها التجاري بشكل طبيعي أو تمويل مؤسساتها العسكرية.
وتأتي هذه التصريحات في وقت أفاد فيه مسؤول مطلع لوكالة "رويترز" بأن فريقاً قطرياً توجه إلى طهران صباح الأربعاء، بعد مشاورات مع الولايات المتحدة، في محاولة لإحياء المسار التفاوضي والبحث عن مخرج للأزمة المتفاقمة.
ويعكس هذا التحرك الدبلوماسي حجم المخاوف الدولية من اتساع رقعة الحرب التي اندلعت في 28 شباط الماضي، عقب غارات أميركية وإسرائيلية استهدفت مواقع داخل إيران، لتدخل المنطقة بعدها في واحدة من أخطر مراحل التصعيد العسكري منذ سنوات.
ميدانياً، تواصل الولايات المتحدة عملياتها العسكرية ضد أهداف إيرانية، حيث أعلن مسؤول أميركي أن نحو 20 هدفاً إيرانياً تعرض للقصف خلال عملية استمرت قرابة 4 ساعات، واستهدفت مواقع للدفاع الجوي ومحطات تحكم أرضية ومنظومات رادار للمراقبة.
وكان مسؤول أميركي قد كشف الثلاثاء أن طائرة "أباتشي" أُسقطت بواسطة مسيّرة إيرانية هجومية، فيما أكد ترامب أن الطيارين اللذين كانا على متنها لم يصابا بأذى.
في المقابل، أفادت وسائل إعلام إيرانية رسمية نقلاً عن الحرس الثوري بأن جزيرة قشم ومدينة سيريك الساحلية في مضيق هرمز تعرضتا لهجمات، كما سُمعت انفجارات في بندر عباس ولاحقاً قرب مدينة جاسك عند المدخل الشرقي للمضيق، ما يؤكد استمرار المواجهة العسكرية على أكثر من محور.
وتأتي هذه التطورات وسط ترقب إقليمي ودولي لمسار الحرب، خصوصاً مع الأهمية الاستراتيجية لمضيق هرمز الذي يمر عبره جزء كبير من صادرات الطاقة العالمية، ما يجعل أي تصعيد إضافي عاملاً مؤثراً على الأسواق الدولية وأمن الملاحة البحرية.
وتحظى الحرب الأميركية - الإيرانية بمتابعة واسعة نظراً لتداعياتها المحتملة على الشرق الأوسط بأكمله، إذ تخشى عواصم عدة من تحوّل المواجهة إلى نزاع إقليمي مفتوح، خصوصاً مع استمرار الضربات المتبادلة والتهديدات المتصاعدة من الجانبين. كما ترتبط التطورات الحالية بملف البرنامج النووي الإيراني ومستقبل التفاهمات الإقليمية، في وقت تسعى أطراف دولية وعربية إلى منع انزلاق المنطقة نحو مواجهة أوسع قد تكون لها انعكاسات سياسية واقتصادية وأمنية عابرة للحدود.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|