سلام: أنشطة "حزب الله" خارجة عن القانون والدولة هي الوحيدة المخولة بالتفاوض
"دعوا الجيش يفاجئ"... وزير إسرائيلي يرفض حسم مصير الضاحية
في ظل التوتر المستمر على الجبهة اللبنانية والتلويح الإيراني بمعادلة "توحيد الساحات"، تهرّب وزير التراث الإسرائيلي عميحاي إلياهو من الإجابة بشكل مباشر عما إذا كانت إسرائيل ستستهدف الضاحية الجنوبية لبيروت في حال أطلق حزب الله صواريخ باتجاه بلدات شمال إسرائيل، مكتفيًا بالتأكيد أن "إسرائيل تنتصر" وأن على الجميع "إعطاء الجيش الإسرائيلي فرصة للمفاجأة".
وبحسب تقرير للصحافية ألكسندرا لوكاش في موقع "واينت" الإسرائيلي، سُئل إلياهو خلال مقابلة مع الموقع عن احتمال استهداف الضاحية الجنوبية في ظل التهديدات الإيرانية بفرض معادلة توحيد الساحات، إلا أنه تجنب تقديم إجابة واضحة.
وقال: "نحن ننتصر نحن ننتصر. مقابل كل خطوة صغيرة يقومون بها ويتباهون بإطلاق صواريخ جرى اعتراضها فإننا نضربهم 10 أضعاف و100 ضعف. صحيح أننا لم نصل بعد إلى شلّهم بالكامل ولم نصل إلى مرحلة لا يستطيعون فيها التحرك. أما بشأن ما إذا كنا سنهاجم الضاحية فأقول دعوا الجيش الإسرائيلي يفاجئ".
وفي الشأن السياسي الداخلي، اعتبر الوزير أن المجتمع الإسرائيلي يتجه أكثر نحو اليمين، مؤكداً أن حزبه "عوتسما يهوديت" يوسع قاعدة مؤيديه ويتطلع إلى قيادة ما يُعرف بـ"المعسكر القومي" في المستقبل.
وأضاف أن الحزب يستقطب ناخبين من مناطق مختلفة مثل أشدود وإيلات وكريات شمونة وشلومي، متوقعاً أن يرتفع تمثيله إلى 15 مقعداً في الكنيست.
وعندما سُئل عما إذا كان يطمح إلى أن يصبح حزبه القوة السياسية الأكبر في المعسكر اليميني وأن يقود الحكومة مستقبلاً، أجاب: "بالطبع ما السؤال؟ نحن ننمو".
كما تطرق إلى التقارير التي تحدثت عن مساعٍ من بنيامين نتنياهو لدفع حزبه إلى خوض الانتخابات المقبلة ضمن تحالف مع حزب وزير المالية بتسلئيل سموتريتش خشية عدم تجاوزه نسبة الحسم.
إلا أن إلياهو نفى علمه بهذه المعلومات، قائلاً: "لا أعرف هذه التقارير. في كثير من الأحيان تكون مجرد تسريبات واختبارات سياسية. نحن سنخوض الانتخابات في قوائم منفصلة".
وأضاف أن حزبه سيبذل كل ما بوسعه لضمان تشكيل حكومة يمينية جديدة، متعهداً بتعيين مستشار أو مستشارة قانونية جديدة والعمل على "إصلاح الجهاز القضائي".
وفي ملف آخر أثار جدلاً واسعاً داخل إسرائيل، أبدى إلياهو دعمه الكامل لرسالة مجموعة من الحاخامات التي دعت طلاب المعاهد الدينية إلى الامتناع عن الالتحاق بسلاح المدرعات بسبب دمج النساء في الخدمة العسكرية.
وقال: "هم على حق بنسبة 100%. العصيان الحقيقي يأتي من المحكمة العليا. هناك محاولة لفرض أجندة تقدمية قسرية على طلاب المعاهد الدينية وإجبارهم على الخدمة إلى جانب النساء خلافاً لمعتقداتهم وأسلوب حياتهم".
وأضاف: "إذا كانوا يريدون القتال فليأخذوا دبابات تضم نساء ونحن لا مانع لدينا. المحكمة نفسها التي تحاول إلحاق الضرر بالنساء المتدينات وتصف المجتمع الحريدي بالمتهرب من الخدمة تحاول الآن فرض الخدمة على جمهورنا خلافاً لقناعاته".
وختم بالقول: "لدينا احترام وتقدير كبيران للنساء. لقد عيّنت مؤخراً امرأة في منصب المديرة العامة لهيئة الآثار الإسرائيلية. القضية ليست مرتبطة بالشوفينية بل بقيم نعتقد أنه يجب احترامها".
وتعكس تصريحات الوزير الإسرائيلي حجم الجدل المتصاعد داخل إسرائيل بين متطلبات المواجهة العسكرية المستمرة والحسابات السياسية والدينية التي تزداد حضوراً مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|