مَن هم "الصهاينة" الذين لن يسلّمهم قبلان لبنان؟!
أكد المفتي الجعفري الممتاز، الشيخ أحمد قبلان "أننا لن نترك لبنان للصهاينة ووكلائهم"، معتبراً أن لا قيامة للبنان "إلا بثقل الأحلاف التي تضمن سيادته قبالة طغيان إسرائيل".
وقال في رسالة وجّهها، الاثنين، الى رئيس الجمهورية، جوزاف عون، وللقوى السياسية اللبنانية، "إن أهمية ما يجري الآن يستعيد لبنان سيادته ممن حوّله إلى عقار سياسي وهدية أمنية بيد واشنطن وتل أبيب"، مضيفا "بهذا المجال حرب إيران ضد إسرائيل الإرهابية حرب لبنان، وطبيعة أهدافها تصبّ بصميم المصلحة الوطنية اللبنانية، ونحن معها وفيها، ومن يعارض هذه الحقيقة الوطنية خائن لوطنه ولا خيانة أكبر من خيانة سلطة العار التي قدّمت رأس لبنان على طاولة واشنطن الصهيونية".
كثرت رسائل قبلان في الاونة الاخيرة الى رئيس الجمهورية وكثر تخوينه وتوزيعه شهادات بالوطنية والصهينة يمينا ويسارا ايضا. مؤسف ان ينحدر مستوى خطاب مرجعية دينية الى هذا الحد، بحسب ما تقول مصادر سياسية سيادية لـ"المركزية". مؤسف ان يخوّن رجل دين بموقع قبلان، رئيس جمهوريته، فقط لأنه يخالفه الرأي، وفقط لأن رئيس الجمهورية لا ينظر الى لبنان بعين ايران، التي لأجلها ضحى حزب الله والفريق الذي يؤيده قبلان، بلبنان وجنوبه وناسه وإرثه وتاريخه وجبل عامله..
اما بعد، وعن قول قبلان انه لن يترك لبنان للصهاينة ووكلائهم، تتابع المصادر، فإننا نذكره ان حروب فريقه وانتصاراته هي التي أدخلت الصهاينة الى عمق لبنان. ألم يقل الحزب ان حربه هي لأن الدبلوماسية فشلت في اخراج الإسرائيلي من النقاط الخمسة التي يحتلها (بقي فيها بعد حرب الحزب لإسناد حماس) وفي وضع حد لاستهدافات إسرائيل المتنقلة طوال عام ونيف؟ فهل نجح في حربه، ام انها تسببت في توسيع الاحتلال حتى بات على مشارف النبطية؟ من يكون أدخل الصهاينة الى لبنان اذا؟
وما تفاوض الدولة اللبنانية اليوم مع إسرائيل، الا محاولة لوضع حد لمسلسل النكبات الذي أدخلنا فيه الحزب وايران، التي يراهن عليها قبلان اليوم، والتي رأينا نتائج دعمها للحزب في الميدان (احتلال إسرائيلي لـ٢٠% من مساحة لبنان).
فالصهيوني هو من يصر على مواصلة المسار نفسه الذي قدّم للصهاينة كيلومترات جنوبا، لا من يحاول التوصل الى اتفاق مع الإسرائيلي لإخراجه من الجنوب واستعادة الارض. فعلا، يلي استحوا ماتوا، تختم المصادر.
لارا يزبك - المركزية
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|