عربي ودولي

هل يتراجع بريق ترامب في إسرائيل؟... استطلاع يكشف تحولًا لافتًا

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

أظهر استطلاع جديد للرأي العام في إسرائيل تراجعًا ملحوظًا في ثقة الإسرائيليين بالرئيس الأميركي دونالد ترامب في ما يتعلق بأمن إسرائيل، بالتزامن مع ارتفاع مستويات عدم الرضا عن أداء الحكومة في مواجهة حزب الله، واستمرار التشكيك بجدوى إنهاء الحرب مع إيران وفق الظروف الحالية.

وبحسب تقرير للصحافية آنا بارسكي نشرته صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، استنادًا إلى نتائج استطلاع أجراه معهد إسرائيل للديمقراطية ضمن "مؤشر الصوت الإسرائيلي" لشهر أيار 2026، فإن 41% فقط من اليهود الإسرائيليين يعتقدون أن أمن إسرائيل يشكل اعتبارًا أساسيًا لدى الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وأظهرت نتائج الاستطلاع أن 57.5% من مجمل المشاركين يرون أن إنهاء الحرب مع إيران في الظروف الحالية يتعارض مع المصالح الأمنية الإسرائيلية، فيما منح 17.5% فقط إسرائيل تقييمًا جيدًا أو ممتازًا لطريقة تعاملها مع حزب الله.

كما بيّنت النتائج أن 61% من الإسرائيليين يعتقدون أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لا ينبغي أن يترشح للانتخابات المقبلة للكنيست، بمن فيهم نحو ربع ناخبي حزب الليكود.

وأشار التقرير إلى أن الاستطلاع أُجري من قبل مركز فيتربي لأبحاث الرأي العام والسياسات التابع لمعهد إسرائيل للديمقراطية. وفي سؤال يتعلق بمدى اعتبار أمن إسرائيل أولوية لدى ترامب، تراجعت نسبة المؤيدين لهذا الرأي بين اليهود من 64% في آذار 2026 إلى 41% في الاستطلاع الحالي، وهو أدنى مستوى يُسجل منذ بدء قياس هذا المؤشر في تشرين الثاني 2024.

في المقابل، سجّل الاستطلاع ارتفاعًا في أوساط العرب داخل إسرائيل، حيث ارتفعت نسبة الذين يرون أن أمن إسرائيل يمثل اعتبارًا مركزيًا لدى ترامب من 43% إلى 59%.

وبيّنت النتائج تراجعًا في مختلف التوجهات السياسية اليهودية. ففي اليسار انخفضت النسبة من 34.5% إلى 25.5%، وفي الوسط من 62% إلى 32%، بينما تراجعت في اليمين من 70% إلى 48%.

واعتبر التقرير أن ترامب، الذي كان يُنظر إليه سابقًا من قبل غالبية الإسرائيليين باعتباره داعمًا أساسيًا لإسرائيل، لم يعد يحظى بالإجماع نفسه داخل الشارع الإسرائيلي.

كما تناول الاستطلاع نظرة الإسرائيليين إلى أي اتفاق محتمل بين الولايات المتحدة وإيران. وأظهرت النتائج أن 56% يعتقدون أن أي اتفاق سيتضمن منع مواصلة تطوير السلاح النووي الإيراني، بينما يرى 32% فقط أنه سيقضي على تهديد الصواريخ الباليستية الإيرانية، في حين يعتقد 28% فقط أنه قد يؤدي إلى إضعاف نظام آيات الله.

وفي ملف الحرب، أظهر الاستطلاع أن 57.5% من المشاركين يعتقدون أن إنهاء الحرب مع إيران بالشروط الحالية لا يخدم المصالح الأمنية الإسرائيلية. كما أن أقل من ثلث المشاركين في اليسار والوسط واليمين يؤيدون إنهاء الحرب وفق الظروف الحالية، بنسبة 30% و26.5% و29.5% على التوالي.

أما في ما يتعلق بالمواجهة مع حزب الله، فقد أظهرت النتائج مستوى مرتفعًا من عدم الرضا، إذ إن 17.5% فقط من مجمل المشاركين منحوا إسرائيل تقييمًا جيدًا أو ممتازًا لأدائها في هذا الملف. وبلغت النسبة 19.5% بين اليهود و8% بين العرب.

كما كشف الاستطلاع أن عدم الرضا يشمل مختلف التيارات السياسية، حيث منح ربع المشاركين فقط من اليمين اليهودي تقييمًا إيجابيًا للأداء الإسرائيلي في مواجهة حزب الله، فيما كانت النسبة أقل من ذلك لدى اليسار والوسط.

وفي الشق السياسي، أظهر الاستطلاع أن 61% من الإسرائيليين لا يرون أن على نتنياهو خوض الانتخابات المقبلة. وبين اليهود بلغت النسبة 57% مقابل 39.5% يؤيدون ترشحه، بينما وصلت نسبة المعارضين لترشحه بين العرب إلى 83% مقابل 11% فقط يؤيدون ذلك.

كما أظهر تحليل النتائج أن نحو ثلثي المشاركين من يمين الوسط يعارضون ترشح نتنياهو مجددًا، في حين يؤيد 69% من اليمين الأكثر تشددًا استمراره. كذلك تبيّن أن نحو ربع ناخبي الليكود والصهيونية الدينية ويهدوت هتوراه لا يؤيدون ترشحه.

وأُجري الاستطلاع بين 31 أيار و5 حزيران 2026 بإشراف البروفيسورة تمار هرمان والدكتور ليئور يوحناني ويارون كابلان، وشمل عينة تمثيلية من السكان في إسرائيل فوق سن 18 عامًا، ضمت 603 مشاركين باللغة العبرية و150 مشاركًا باللغة العربية.

وتعكس هذه الأرقام اتساع دائرة الشكوك داخل إسرائيل، ليس فقط تجاه مسار الحرب والمواجهة مع إيران وحزب الله، بل أيضًا حيال القيادة السياسية وحلفائها الدوليين في مرحلة تُعد من أكثر المراحل حساسية منذ سنوات.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا