محليات

الاتحاد الوطني للنقابات يؤكد استمرار الدفاع عن حقوق العمال رغم الأزمات

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

شارك الاتحاد الوطني لنقابات العمال في لبنان (FENASOL) في المؤتمر الدولي للعمل الـ114، وتطرق إلى "العواقب الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية والبيئية والعمالية المدمرة للعدوان المستمر على لبنان".

وأفاد الاتحاد بأن "آلاف الأشخاص فقدوا وظائفهم ومصادر رزقهم ومنازلهم ومصادر دخلهم"، وقال: "نزحت مجتمعات بأكملها، وتضررت القطاعات الإنتاجية بشدة، وتكافح الأسر العاملة لتلبية حاجاتها الأساسية. كما دفع العديد من النشطاء النقابيين والعمال وأفراد المجتمع ثمنا باهظا، حيث فقدوا أرواحا وأصيب آخرون، وتأثرت أسرهم بشكل مباشر بالعنف".

أضاف: "رغم هذه الصعوبات، تواصل الحركة النقابية في لبنان عملها على أرض الواقع، فهي لا تزال ملتزمة الدفاع عن حقوق العمال، وتقديم المساعدة القانونية، وتنظيم المساعدات الإنسانية، ودعم العمال النازحين والمهاجرين، وتعزيز التضامن بين أبناء الطبقة العاملة، إيمانا منها بأن النقابات العمالية، حتى في أوقات الحرب والأزمات، تضطلع بدور محوري في حماية كرامة الإنسان، وتحقيق العدالة الاجتماعية، وبث الأمل".

وأشار إلى أن "منظمة CCOO تُدير حملة تضامن وجمع تبرعات لدعم الطبقة العاملة اللبنانية، ويمكن المساهمة فيها عبر إرسال دفعة عبر تطبيق Bizum إلى الرقم 05125"، وقال: "في غضون ذلك، استنكر النقابيون الإيرانيون استمرار حرمان الطبقة العاملة الإيرانية من حقها في تشكيل منظمات مستقلة، والمشاركة في المفاوضة الجماعية، والإضراب، والتجمع بحرية. وتواجه النقابات العمالية، وغيرها من منظمات العمال المستقلة، والناشطون العماليون، الفصل التعسفي، والسجن، والتهديدات، والاستدعاءات، والاعتقالات، والمراقبة الأمنية، وغيرها من أشكال القمع، لمجرد دفاعهم عن أبسط حقوق العمال".

وتابع: "لسنوات، عانى نقابيون إيرانيون، مثل ناصر محرم زاده، وحسين كريمي سبزوار، وحسن سعيدي، ورضا شهابي، من الفصل التعسفي والحرمان من حقوقهم العمالية والاجتماعية بسبب نشاطهم النقابي، ودفاعهم عن حقوق العمال، وجهودهم في تعزيزها. كما عانت أسرهم طويلا من ضائقة اقتصادية متزايدة، وكفاح مرير لتأمين لقمة العيش نتيجة لهذه الإجراءات القمعية".

وأردف: "إن النقابات العمالية الإيرانية المستقلة تعتبر أن ما يُسمى بـ"ممثلي العمال" الذين تُرسلهم الحكومة الإيرانية إلى المؤسسات الدولية، بما فيها منظمة العمل الدولية، ليسوا ممثلين حقيقيين للعمال أو لمنظمات العمل المستقلة في إيران، فهؤلاء الممثلون والهيئات التي أنشأتها الحكومة خاضعة لسيطرة السلطات، وتشكل في الواقع جزءًا من الجهاز المستخدم لقمع ومنع تنظيم العمال المستقلين".

وخلال المؤتمر، نظم نشطاء عماليون، بمشاركة لجان العمال، فعاليات تضامنية واجتماعات مع إيران في جنيف.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا