مقدمات نشرات الأخبار المسائية لليوم الأحد
مقدمة "أن بي أن"
هزّةٌ قوية أصابت الأمن الإسرائيلي عندما نفذ شابان من فلسطينيي الـ48 عملية بطولية في قلب الكيان. في العملية أطلقا النار في أربعة مواقع بمستوطنة كوخاف يائير فقـُتل مستوطن واٌصيب ستة آخرون بجروح قبل ان يستشهد أحدهـُما ويـُعتقلَ الآخر ويستنفر العدو بقيادتـَيه السياسية والأمنية.
وفي لبنان عدوان إسرائيلي مفتوح تتكرر وقائعه الدموية والتدميرية على امتداد الجنوب والبقاع الغربي وصولاً إلى الضاحية الجنوبية حيث استهدف العدو الإسرائيلي شقتين سكنيتين في منطقة المريجة موقعا عددا من الإصابات. ومن بين هذه الوقائع تسللت تسريبات اعلامية إسرائيلية عن بدء جيش الاحتلال عمليات توغل موضعية في أطراف مدينة النبطية. لكن الحقائق الميدانية أكدت ان لا صحة للتقارير التي زعمت وصول العدو إلى المدينة موضحة انه لا يزال يتمركز ويتحرك ضمن محاور زوطر ويحمر الشقيف ومحيط القلعة حيث يحاول التقدم بين الحين والآخر لكن المقاومين يتصدون له على غرار ما حصل ليلاً عندما حاولت قوات الاحتلال التوغل نحو أطراف ميفدون. وقد تمكن المقاومون من إحراق وتدمير عدد من دبابات الميركافا فيما أقر جيش الاحتلال بمقتل ضابط وجندي وجرح أربعة جنود آخرين في اليومين الماضيين في الجنوب.
هذه العيـّنة من الخسائر تعكس حال النزف التي يواجهها جيش الاحتلال على حد تعبير وسائل الاعلام العبرية التي أشارت في تقاريرها إلى ان الأسبوع الماضي كان أكثر الأسابيع دموية. وقالت إن إستمرار الحرب لا يقودنا إلى النصر بل يدفع إسرائيل نحو هاوية سحيقة. وأكدت المصادر نفسها ان الطريق الوحيد للخروج من هذا المأزق هو وقف القتال في كل الجبهات واعتبرت ان بنيامين نتنياهو يبقى من دون إنجازات وقد تراجعت مكانته داخل دائرة صُنّاع القرار المحيطين بدونالد ترامب وبينما تنشغل إسرائيل بحرب إستنزاف تظهر تحالفات استراتيجية خطيرة مثل التحالف بين السعودية ومصر وتركيا وباكستان.
وباكستان تبرز مجدداً من زاويتي زيارتين لافتتين: الأولى لقائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل لإسلام آباد وهي مرتبطة بجهود الوساطة التي تبذلها للتوصل إلى إتفاق بين إيران والولايات المتحدة على ما قال مصدر مطلع لإحدى وكالات الأنباء العالمية المرموقة والثانية لوزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي إلى طهران حاملاً ما وصفها برسالة مهمة من رئيس الوزراء وقائد الجيش الباكستانيين إلى مرشد الجمهورية الإسلامية السيد مجتبى خامنئي. الوزير الباكستاني لم يفصح عن مضمون الرسالة لكن معلومات ذكرت أنها تتضمن جملة إقتراحات تتعلق بتخفيف العقوبات المفروضة على طهران وبالأرصدة الإيرانية المجمّدة.
وبانتظار ما ستؤول إليه الأمور على المسار الأميركي - الإيراني فإن المسار الأميركي - الإسرائيلي يشهد تطوراً غير مألوف بعد الكشف عن تكثيف تل أبيب تجسسها على واشنطن لمعرفة مواقف الأميركيين في محادثاتهم مع إيران. وبحسب وسائل إعلام أميركية فإن نشاطات إسرائيل التجسسية تجاوزت الحدود ومن ضمنها التنصت على مسؤولي الدبلوماسية والسياسة الأميركيين مثل ستيف ويتكوف بهدف فك شيفرة إستراتيجية الرئيس دونالد ترامب ومواقفه المتقلبة تجاه طهران. وتفيد المصادر نفسها بأن الأزمة تفجرت بعد اكتشاف عسكريين أميركيين برامج تنصت مثبتة خلسة على هواتفهم داخل إسرائيل مشيرة إلى أن هذه المسألة أثارت قلق البنتاغون.
مقدمة "أل بي سي"
لا يحتاج ما حدث عصر اليوم إلى كثير من التحليل. طبَّقت إسرائيل المعادلة التي لوحت بها: الضاحية في مقابل شمال إسرائيل. أطلق حزب الله مقذوفات على إسرائيل، أعترضها الجيش الاسرائليي، بعدما كلنت صفارات الإنذار قد انطلقت في منطقتي يفتاح وراموت نفتالي. فكان الرد بأن شنت إسرائيل غارة على الضاحية الجنوبية. الجديد من ما بعد الضربة من حزب الله والرد الإسرائيلي، ما أعلنته إيران: النائب في البرلمان الإيراني إبراهيم رضائي هدد اليوم بأن طهران سترد "بقسوة" على الضربة الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت.
هكذا سيكون الإنتظار الأبرز: ما هو الرد "بقسوة" الذي سترد به طهران على إسرائيل؟ وفي حال جرى تنفيذه هل تكون الهدنة قد سقطت بين الدولة العبرية والجمهورية الإسلامية؟ أين واشنطن من هذه التحولات؟ الرئيس الأميركي دونالد ترامب قال لبرنامج "ميت ذا برس"واجه الصحافة" على شبكة "إن بي سي"، "أود أن أرى لبنان يتمتع بحياة أفضل. أود أن أرى هجوما أكثر دقة على حزب الله"، معربا عن اعتقاده بضرورة أن يكون هذا الهجوم "جراحيا بشكل أكبر".
يحدث كل ذلك بعد خمسة أيام من البيان الإتفاق في واشنطن وقبل إسبوعين من جولة المفاوضات الخامسة، في الثاني والعشرين من هذا الشهر، وحتى ذلك التاريخ هل من تغييرات ميدانية نوعية؟
مقدمة "المنار"
لا أَمْنَ لجنودِكم ولا أمانَ في الميدانِ، وسنطالُهم حيثُ نُقرِّرُ ونستطيعُ، كما أكَّدَ الأمينُ العامُّ لحزبِ اللهِ، وما دامتْ قرانا غيرَ آمنةٍ وتُقصَفُ وتُهدَمُ ويُقتَلُ شعبُنا، فلن تكونَ المستوطناتُ في أمانٍ.
هذا ما قالَه سماحةُ الشيخِ نعيمُ قاسمٍ كقاعدةٍ للاشتباكِ، ولن تستطيعوا تغييرَ المعادلاتِ التي تُرسَمُ بالعزمِ والدمِ، وعليه فإنَّ العدوانَ على الضاحيةِ الجنوبيةِ لبيروتَ لن يمرَّ دونَ عقابٍ.
وإن كانتْ حكومةُ الخيبةِ الصهيونيةِ تريدُ التظلُّلَ بغارتِها اليومَ على ضاحيةِ بيروتَ الجنوبيةِ لرفعِ معنوياتِ مستوطنيها من خيباتِ الميدانِ النازفِ بجنودِهم في لبنانَ، أو للتعميةِ على العمليةِ البطوليةِ التي نفَّذَها فدائيٌّ فلسطينيٌّ وأعادتْ فتحَ الجرحِ في قلبِ جبهتِهم الداخليةِ التي تتلاطمُها النزاعاتُ،
فلن يكونَ هذا بالهروبِ إلى الأمامِ والإيغالِ بدماءِ اللبنانيينَ.
وحتى إن كانتْ حكومةُ بنيامين نتنياهو تريدُ رفعَ منسوبِ التهوُّرِ والاعتراضِ مع ملامسةِ المساعي على خطِّ المفاوضاتِ الأميركيةِ الإيرانيةِ مرحلةً هامَّةً من الجديةِ والمؤشراتِ الإيجابيةِ، فلن يكونَ على حسابِ الكرامةِ والدماءِ اللبنانيةِ، التي تعملُ طهرانُ ليلًا ونهارًا لحفظِهما وتقديمِهما كأولويةِ الأولوياتِ.
فالصواريخُ العشرُ التي طالتْ شققًا سكنيةً في تحويطةِ الغديرِ بالضاحيةِ الجنوبيةِ لبيروتَ وأدَّتْ إلى ارتقاءِ شهداءَ وإصابةِ عددٍ من المدنيينَ الآمنينَ، لن تقدرَ على تغييرِ المعادلاتِ، وعلى الصهاينةِ تحسُّسَ حماقةِ ما يفعلونَ، وإن استقووا بتلك الصواريخِ التي هي اميركية الصنع والقرار ايضا، حيث قال الاعلام العبري ان الهجوم نالَ موافقةَ الراعي الأميركيِّ دونالد ترامب، والذي هو بالمناسبةِ ضامن مفاوضاتِ رئيسِ السلطةِ في لبنانَ العمادِ جوزيف عون وراعي سلامه مع الاسرائيلي ..
لكنَّ هذا العدوانَ الغاشمَ، كما كلُّ عدوانِهم المسعورِ على قرى الجنوبِ والبقاعِ الغربيِّ، لن يُبدِّلَ في قواعدِ الاشتباكِ، ولن يُثنيَ المقاومينَ عن تلقينِ المحتلِّ أصعبَ القصاصِ، حيثُ جنودُه وضباطُه يُقتَلونَ بصيدِ المقاومينَ، وخططُه العسكريةُ تغرقُ بدماءِ قواتِه، رغم تعمده تأجيجَ حربِ الإبادةِ التي يشنُّها على النبطية وقراها وصور ومحيطِها.
فعملياتُ المقاومةِ متواصلةٌ من الشقيفِ ويحمرَ وزوطرَ وحتى العديسةِ وحداثا والبياضةِ، ولن يحطَّ من عزيمةِ المجاهدينَ لا غزارةُ الغاراتِ ولا تهويلُ التصريحاتِ ولا تضليلُ الإعلامِ اللبنانيِّ والعربيِّ قبلَ العبريِّ، الذي يصطنعُ بطولاتٍ للعدوِّ من أجلِ دعمِه في الميدانِ، فأوصلوا قواتِه إلى النبطية فيما هي لا تزالُ تكابدُ عند مصيدةِ زوطر ويحمر والشقيف.
أما الصيدُ الإسرائيليُّ الثمينُ في لبنانَ الذي يتغذَّى منه أصحابُ القرارِ بتسعيرِ العدوانِ، فهي تصريحاتُ الرئيسِ جوزيف عونٍ ضدَّ المقاومةِ وإيرانَ، بحسبِ خبرائِهم الفخورينَ بتموضعِ الرئيسِ اللبنانيِّ إلى جانبِهم في حربِهم على حزبِ اللهِ في لبنانَ، فيما ابقت ايران تموضعها الى جانب الشعب اللبناني معلنةً عبر كبير مفاوضيها محمد باقر قاليباف أن الذين لا يلتزمون بوقف إطلاق النار ولا يؤمنون بالحوار، يُظهرون من خلال الحصار البحري وانتهاك الاتفاقيات المتعلقة بلبنان أنهم لا يفهمون إلا لغة القوة.
وبقوة الدبلوماسية حضر وزير الداخليةِ الباكستانيِّ إلى طهرانَ حاملا رسالةً من زعماءِ بلاده إلى قائدِ الثورةِ الإسلاميةِ في إيرانَ آيةِ اللهِ مجتبى خامنئي، وهي في غاية الاهمية كما قال، وسيُبنى على إجابتِها الكثيرُ، لا على تغريداتِ دونالد ترامب المتقلبةِ على مدارِ الساعاتِ.
مقدمة "أو تي في"
ماذا بعد استهداف الضاحية من جديد؟ هل تندلع الحرب الشاملة كما يتمنى فريق معروف، ام يمهد ما جرى، وفي انتظار الخرق الموعود في اسلام اباد، لتثبيت قاعدة اشتباك محدثة، خلاصتها "شمال اسرائيل مقابل ضاحية بيروت"، وفق ما تبلغ الجانب الاميركي اليوم من اسرائيل على ما نقل موقع اكسيوس؟
الثابت في ظل التطورات الميدانية الاخيرة جملة معطيات، من اهمها:
اولا، فشل الجولة التفاوضية الرابعة في واشنطن واقتصار نتائجها على تمديد ربط النزاع بين السلطة وحزب الله الممثل في الحكومة حتى اشعار آخر.
ثانيا، مواصلة اسرائيل اعتداءاتها برا وبحرا وجوا، تحت سقف وحيد هو موافقة الرئيس دونالد ترامب او رفضه.
ثالثا، اصرار حزب الله على سياسته السابقة، وتمنعه حتى اللحظة عن التعامل مع الوقائع السياسية والميدانية الجديدة بما يتناسب معها.
رابعا، دوران السلطة السياسية اللبنانية في الحلقة المفرغة اياها منذ عام 2025، بفعل الوعود المزدوجة للخارج بنزع السلاح وللداخل بإبقائه ضمن اطار استراتيجية امن وطني.
خامسا، واخيرا، تأجيل كافة الملفات الداخلية، ولاسيما ما يرتبط منها بأموال المودعين الى امد غير محدد، حيث تعول السلطة على حل سياسي ينعش الاقتصاد بعد تآكل الودائع وتلاشيها، عوض العمل من اجل حل اصلاحي لمسألة الاموال، بما يعيد الحق ولو جزئيا الى اصحابه.
مقدمة "أم تي في"
وقفُ إطلاق النار بين "حزب الله" وإسرائيل يترنح، وقد أصبح على المحك. الحزب أطلق النار باتجاه الأراضي الإسرائيلية، فردت إسرائيل بغارةٍ استهدفت مواقعَ في الضاحية الجنوبية لبيروت. غارةُ الضاحية تكتسب أكثر من معنى. إذ إنها الأولى عليها، بعد إعلان الرئيسِ الأميركي وقفاً لإطلاق النار بين "حزب الله" وإسرائيل، كذلك بعد بروزِ معادلة: "الضاحية الجنوبية مقابل شمال إسرائيل". فهل يعني تهاوي المعادلة اليوم أن اتفاقَ وقفِ إطلاقِ النار سقط نهائياً؟ صحيفة "يديعوت أحرونوت" نقلت عن مسؤولٍ إسرائيلي بارز قولَه إن من المبكر نعيَ اتفاقِ وقف إطلاق النار، ما يعني أن إسرائيل لا تزال تعطي فرصةً لاستمرار التفاهمات. لكن، بنيامين نتانياهو، له كلامٌ آخر. إذ أعلن أنه لن يسمح لحزب الله بإطلاق النار على أراضي إسرائيل ومجتمعاتِها، وسيتصرف وفقاً لذلك.
من جهته، كشف الرئيس دونالد ترامب في مقابلةٍ تلفزيونية أنه لا يطالب بأن يكون لبنان جزءاً من اتفاقٍ قصيرِ الأجل مع إيران، وأنه في المقابل، يريد المزيدَ من الضربات الإسرائيلية الموجهة بدقة على حزب الله. الموقفان الإسرائيلي والأميركي يوحيان أن التصعيدَ مرجح. والأخطر أن الموقفين يتقاطعان مع ما أعلنته لجنةُ الأمنِ القومي الإيراني من أن إيران سترد رداً مؤلماً وحاسماً على استهداف إسرائيل الضاحية، مضيفةً: "أنظروا إلى سماء إسرائيل الليلة".
على أي حال، "حزب الله" يريد التصعيد . فهو محشورٌ عسكرياً في الجنوب، وبالتالي فإن التدخلَ الإيراني ، بنظره، يمكن أن يغير المعادلات. ثم إن التصعيدَ العسكري يمكن أن يخربط المسارَ التفاوضي في واشنطن، الذي يقوده الرئيس جوزاف عون، ويشكل محاولةً لإعادة الورقةِ اللبنانية إلى يد المفاوضِ الإيراني في إسلام آباد. فهل تبعيةُ "حزب الله" العمياء لإيران ستجعله يخوض معركةً خاسرةً ومدمِّرة أخرى تكون ضحيُتها هذه المرة الضاحية الجنوبية لبيروت؟
مقدمة "الجديد"
"ضربةٌ رمزية" للضاحية الجنوبية هكذا أبطل الإعلامُ الإسرائيلي مفعولَها وأعلن أن الهجومَ مرتبطٌ بالموقع وليس بطبيعةِ الهدف في تكريسٍ لمعادلةِ الضاحية مقابل الشمال. لكن الإعلامَ نفسه لم يكن متجانساً بين من قلل من أهمية الضربة واعتبرها ضربةَ "ردع" ومن وصفها بالصيد الثمين وبين ما صدر عن مكتب نتنياهو وبتوصياتٍ منه ومن وزيرِ حربِه بأن الغارات استهدفت مقارَ قيادةٍ تابعة لحزب الله بضوءٍ أخضر أميركي. أراد نتنياهو من الدخان المتصاعد من الضاحية الجنوبية أن يُغطيَ على الغضبِ المتصاعد من مستوطنات الشمال وامتصاصَ نقمةِ المستوطنين من أنهم متروكين للمصير الذي ترسمه صواريخُ حزب الله وعبر ترسيخِ معادلةِ الضاحية مقابل الشمال والعكس صحيح بالشمال مقابل الضاحية. وبين الخطين سحبت طهران ورقتَها وبلسانِ المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني أعلنت أنها سترد رداً حاسماً ومؤلماً على الهجوم الإسرائيلي على الضاحية "وانظروا إلى سماء إسرائيل الليلة". ومع تحول لبنان إلى "ملطشة" بين طاولتي واشنطن وإسلام آباد وتحويلِه مجدداً إلى صندوقةِ بريد لتبادل الرسائل بنيران التهديد رفع الرئيس الأميركي دونالد ترامب "الدوز" وقال في مقابلةٍ مع شبكة ( أن بي سي نيوز) إنه يريد من إسرائيل أن تشن هجوماً دقيقاً على حزب الله ويمكنه مساعدتها بذلك أو أن يجعل سوريا تقوم بالأمر ومن ورقة الضغط الخطيرة هذه يقرأ الجزء الثاني من موقف ترامب من أنه لا يطالب بأن يكون لبنان جزءاً من اتفاقٍ قصير الأجل مع إيران. وعلى اختبار الساعات القليلة المقبلة فقد كشفت جيروزاليم بوست عن اجتماعٍ مرتقب اليوم لنتنياهو مع كاتس وقادةِ المؤسسة العسكرية في أعقاب التطورات في لبنان والتهديداتِ الإيرانية وبحسب ما نقل موقع أكسيوس فإن إسرائيل أبلغت إدارة ترامب قبل الغارة على الضاحية الجنوبية وأن استمرارَ هجمات حزب الله تمنحها الحق في ضرب بيروت. التطورات الميدانية المتصاعدة جاءت معاكسةً للمستجدات السياسية تحديداً فيما يتعلق بالملف الإيراني الأميركي ومع موجةِ التفاؤل التي واكبت تسلمَ طهران رسالةً وُصِفت بالمهمة من رئيس وزراء باكستان ممثلاً بوزير الداخلية إلى المرشد الأعلى من خلال وزير الخارجية فقد استفاض الوجهُ الآخر لترامب بمواقف أقرب إلى "الغزل" مع غريمه الإيراني فوصف القيادة الجديدة بالعقلانية والذكية واعترف بأن مجتبى خامنئي اصبح جزءاً من عملية إقرار الاتفاق وذهب ابعد من ذلك إلى إبداء انفتاحِه لمحادثاتٍ مباشرة مع المرشد إذا ما رغب في ذلك وبعد المديح والانفتاح طرح التعاون مع إيران فيما يخص اليورانيوم عالي التخصيب إذا تم التوصلُ لاتفاقِ إنهاء الحرب وهذه ليست حرباً لا تنتهي خَتَمَ ترامب وإذا كان فحوى الرسالة الباكستانية مجهول باقي التفاصيل فإن إيران وضعت قيدَها وشرطَها بالإفراج عن جزءٍ من أصولها المجمدة كبادرةِ حسن نية لترميم الثقة مع الأميركي كضمانةٍ لحسن سير العملية التفاوضية أو "كمنطقةٍ تجريبية" أسوةً بالملف اللبناني حيث من المرجح أن يشكل هذا الطرح نواة حل للبنان وبنداً على طاولة البحث بين المشير عاصم منير وقائد الجيش رودولف هيكل وما يمكن أن تقدمه إسلام آباد من مساعدات لوجستية تساعد في تطبيق المنطقة التجريبية من دون إغفال أن المارشال الباكستاني صديق الأميركي والسعودي والإثنان لاعبان أساسيان على رقعة لبنان.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|