الحجار: الحكومة اللبنانية ملتزمة بسطِ سلطة الدولة على كامل أراضيها
الأموال أولاً... لقاء إيراني - باكستاني يفتح الملفات الشائكة
في وقت تتواصل فيه الجهود الإقليمية والدولية لإنهاء الحرب بين إيران والولايات المتحدة، برزت باكستان كوسيط يسعى إلى تقريب وجهات النظر بين الطرفين وتذليل العقبات التي لا تزال تعرقل التوصل إلى اتفاق.
وفي هذا السياق، التقى وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي، اليوم الجمعة، نظيره الإيراني إسكندر مؤمني للمرة الثانية خلال 24 ساعة، في اجتماع وصف بالمهم، جرى خلاله تبادل وجهات النظر بشأن العلاقات الثنائية بين البلدين وآخر التطورات الإقليمية، وفق ما أعلنت وزارة الداخلية الباكستانية.
كما بحث الجانبان ملفات خفض التوتر والقضايا المرتبطة بالأمن الداخلي، في إطار المساعي الهادفة إلى دعم الجهود الدبلوماسية الجارية.
وأفاد مراسل "العربية" بأن إيران أبلغت الجانب الباكستاني موافقتها على نقل جزء من اليورانيوم عالي التخصيب إلى دولة ثالثة يتم التوافق عليها، في خطوة قد تشكل تطوراً مهماً ضمن مسار المفاوضات.
وأشار إلى أن المناقشات تناولت الردود الإيرانية النهائية على المقترح الأميركي الأخير، إضافة إلى التعديلات التي أدخلها الرئيس الأميركي دونالد ترامب على المشروع المطروح.
كما جرى التطرق إلى ملف الأموال الإيرانية المجمدة في الخارج وآلية تسديدها، في ظل استمرار الخلاف بشأن طريقة التصرف بهذه الأموال، بعدما تمسك الجانب الأميركي برفض مبدأ "تسييلها".
وبحسب المعلومات، لا تزال آلية الإفراج عن الأموال قيد البحث، إلى جانب مناقشة ملفات أخرى من بينها فتح مضيق هرمز.
وكان مصدر مطلع كشف، أمس الخميس، أن ترامب أبلغ الوسطاء رفضه الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة قبل توقيع الاتفاق، موضحاً أن إحدى أبرز العقد تتمثل في كيفية إدارة جزء من هذه الأموال، مع بحث مقترح يقضي بإنشاء صندوق خاص لإيداعها.
في المقابل، أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أنه لم يتحقق أي تقدم ملموس خلال المحادثات الأخيرة مع الولايات المتحدة بشأن اتفاق سلام مؤقت، وفق ما نقلت وكالة "تسنيم" الإيرانية.
بدوره، أكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أن ملف اليورانيوم عالي التخصيب يشكل محوراً أساسياً في المحادثات الجارية برعاية باكستانية، مشيراً إلى أن طهران لم توافق حتى الآن على اتفاق سلام.
وتأتي هذه التطورات بعد أسابيع من المفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة، والتي شهدت في مراحل سابقة مؤشرات تفاؤل بإمكانية التوصل إلى اتفاق، قبل أن تتراجع تلك الأجواء عقب إدخال تعديلات أميركية أكثر تشدداً على المقترح المطروح.
كما شهدت الأيام الأخيرة تصعيداً ميدانياً تمثل بتبادل الضربات بين القوات الأميركية والإيرانية في مضيق هرمز، إضافة إلى استهداف إيران للكويت والبحرين، ما أعاد التوتر إلى الواجهة وألقى بظلاله على مسار المفاوضات.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|