شهادة جديدة تهزّ ملف إبستين... ومفاجأة بشأن الأمير أندرو
كشفت صحيفة "ديلي ميل" أن سارة كيلين، المساعدة المقربة من الممول الأميركي جيفري إبستين، أفادت في شهادة أدلت بها هذا الشهر أمام أعضاء في مجلس النواب الأميركي بأن الأمير البريطاني السابق أندرو ماونتباتن وندسور دعاها إلى منزله.
وبحسب الصحيفة، قالت كيلين خلال جلسة مغلقة إن أندرو دعاها لزيارته إما في مقر "رويال لودج" في وندسور أو في قصر باكنغهام.
وعملت كيلين، البالغة من العمر 46 عاماً، كمساعدة شخصية لإبستين لأكثر من 10 سنوات، بدءاً من عام 2001.
وفي موازاة ذلك، تواصل الشرطة البريطانية التحقيق في احتمال أن يكون أندرو قد شارك معلومات حساسة مع إبستين خلال فترة توليه منصب المبعوث التجاري لبريطانيا بين عامي 2001 و2011.
وأوضحت الشرطة أن تحقيقاتها تشمل "عدة جوانب من ادعاءات سوء السلوك"، وذلك عقب نشر وثائق مرتبطة بملفات إبستين في الولايات المتحدة.
كما تقيّم السلطات البريطانية تقارير تفيد بأن امرأة نُقلت إلى عنوان في وندسور عام 2010 لأغراض جنسية.
وكان الأمير أندرو، ثاني أبناء الملكة الراحلة إليزابيث الثانية، قد أوقف في منتصف شباط الماضي بعد ورود معلومات جديدة تربطه بإبستين، الذي أُدين سابقاً بجرائم اتجار جنسي بقاصرات.
وينفي أندرو ارتكاب أي مخالفات، ولم تُوجه إليه أي اتهامات حتى الآن، إلا أنه لا يزال قيد التحقيق.
وفي تشرين الأول الماضي، جُرد أندرو من ألقابه الملكية المتبقية بقرار من الملك تشارلز الثالث، على خلفية الجدل المتواصل بشأن علاقته بإبستين، كما غادر مقر إقامته السابق في "رويال لودج" وانتقل إلى قصر ساندرينغهام في شرق إنكلترا.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|