محليات

مقتل رقيب إسرائيلي في محيط قلعة الشقيف.. هذه صورته وهويته

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

في وقت يواصل فيه الجيش الإسرائيلي توسيع عملياته البرية داخل جنوب لبنان، قُتل جندي إسرائيلي وأصيب 4 آخرون إثر هجوم بطائرة مسيّرة مفخخة تابعة لحزب الله شمال نهر الليطاني، وذلك بالتزامن مع إعلان الجيش الإسرائيلي سيطرته على قلعة الشقيف الاستراتيجية ومنطقة السلوقي في واحدة من أوسع عملياته داخل الأراضي اللبنانية منذ سنوات.

وأعلن الجيش الإسرائيلي صباح الأحد مقتل الرقيب أول ميخائيل تيوكين، البالغ من العمر 21 عاماً من مدينة عسقلان، والذي كان يخدم مقاتلاً في وحدة الاستطلاع التابعة للواء "غفعاتي"، إثر إصابته بمسيّرة مفخخة خلال المعارك الدائرة في جنوب لبنان.

وبحسب تقارير إسرائيلية، وقعت الحادثة مساء السبت قرابة الساعة 22:30 عندما أصابت طائرة مسيّرة مفخخة أطلقها حزب الله قوة من وحدة استطلاع "غفعاتي" كانت تنفذ عمليات في منطقة زوطر الشرقية شمال الليطاني وعلى مرتفعات النبطية غرب يحمر وقلعة الشقيف.

وأدى الهجوم إلى مقتل تيوكين وإصابة 4 جنود آخرين بجروح طفيفة، حيث جرى نقلهم لتلقي العلاج الطبي وهم بحالة مستقرة.

ويعد تيوكين الجندي الإسرائيلي رقم 13 الذي يُقتل منذ دخول وقف إطلاق النار مع حزب الله حيز التنفيذ، فيما تشير المعطيات الإسرائيلية إلى أن 9 من هؤلاء سقطوا نتيجة هجمات نفذها حزب الله بواسطة المسيّرات المفخخة، بينهم 8 عسكريين ومدني واحد.

تفاصيل مقتل جندي إسرائيلي بمسيّرة لحزب الله شمال الليطاني... هذا عدد القتلى منذ الهدنة

كما ذكرت القناة 12 العبرية أن غالبية القتلى منذ إعلان وقف إطلاق النار سقطوا جراء المسيّرات المزودة بأنظمة توجيه تعتمد على الألياف البصرية، مشيرة إلى أن هذه هي المرة الأولى التي يُقتل فيها جندي إسرائيلي ليلاً في هجوم من هذا النوع.

ويكتسب مقتل تيوكين أهمية إضافية في إسرائيل نظراً لظروفه الشخصية، إذ كان الابن الوحيد لوالدته، وهاجر معها من أوكرانيا إلى إسرائيل عام 2020 قبل أن ينضم لاحقاً إلى وحدة النخبة في لواء "غفعاتي".

وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن الخميس الماضي مقتل المجندة روتيم يناي، البالغة من العمر 20 عاماً من غفعات عدا، والتي كانت تعمل ضابطة دعم اجتماعي في كتيبة "روتيم" التابعة للواء غفعاتي، إثر هجوم بمسيّرة مفخخة استهدف موقعاً عسكرياً قرب مستوطنة غورين في الجليل الغربي. كما أصيب جنديا احتياط كانا بالقرب من الموقع.

وتزامن الإعلان عن مقتل تيوكين مع كشف الجيش الإسرائيلي عن سيطرة الفرقة 36 فجر الأحد على مرتفعات الشقيف ومنطقة السلوقي في جنوب لبنان، في عملية استغرق التحضير لها أكثر من عام.

وبحسب الجيش الإسرائيلي، تهدف العملية إلى إزالة التهديد المباشر عن مستوطنات الشمال، فيما تعمل القوات حالياً على تثبيت مواقعها في المنطقة ومواصلة التقدم باتجاه محيط النبطية، التي تصفها إسرائيل بأنها أحد مراكز الثقل الأساسية لحزب الله.

وأشارت التقارير الإسرائيلية إلى أن السيطرة على الشقيف تحمل بعداً رمزياً وعسكرياً كبيراً، إذ يعود الجيش الإسرائيلي إلى الموقع للمرة الأولى منذ انسحابه منه قبل 26 عاماً، بعدما كان أحد أبرز رموز "الشريط الحدودي" خلال فترة الوجود الإسرائيلي في جنوب لبنان.

وأكد الجيش الإسرائيلي أن الفرقة 36 أمضت الشهر الماضي في تهيئة الظروف للعملية الحالية، حيث سيطرت قواتها على بلدة الطيبة ودمرت ما وصفتها بـ"البنى التحتية المعادية" في منطقة القنطرة، فيما تركز الجهد العسكري على فتح محاور تؤدي إلى نهر الليطاني وتطهير المنطقة من البنى العسكرية والمقاتلين.

وتقول إسرائيل إن قواتها تعمل الآن قرب النبطية وتغلق المحاور الرئيسية المؤدية إليها، في إطار عملية أوسع تهدف إلى توسيع الضغط العسكري على حزب الله في عمق جنوب لبنان.

ويعكس تزامن التقدم الإسرائيلي شمال الليطاني مع تصاعد هجمات المسيّرات التابعة لحزب الله أن المواجهة دخلت مرحلة أكثر تعقيداً، حيث يسعى كل طرف إلى فرض وقائع جديدة على الأرض رغم استمرار الحديث عن وقف إطلاق النار.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا