ضريح القديس شربل بين المزارات العالمية... رسالة فاتيكانية جديدة إلى لبنان
بعد اتهام الحكومة بالتقاعس.. هل غيرت واشنطن نظرتها تجاه لبنان؟
اشار مرجع مطلع الى ان وشنطن بدأت تتفهم مواقف الدولة اللبنانية، لا سيما في ظل وجود نوع من التكامل بين موقفي رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام في موضوع حزب الله وسلاحه وفصله عن الملف الايراني، وذلك بخلاف النظرة التي كانت سائدة سابقا بأن واشنطن تعتبر ان السلطة اللبنانية متقاعسة وعاجزة عن توفير الغطاء اللازم لتطبيق القرارات السيادية وإثبات هيبة الدولة.
وأوضح المرجع، عبر وكالة "أخبار اليوم" أن رئيس المجلس نبيه بري ليس بعيدا عن هذا الجو بل هو يواكب جميع الإجراءات حتى وإن لم يُعلن ذلك بشكل واضح، قائلا: ربما مواقفه غير المعلنة قد تختلف أحياناً عن مواقفه المعلنة، خصوصاً أنه محكوم بجو الطائفة الشيعية ككل.
وأمام الضغوط الخارجية، هل لبنان متجه نحو مشكلة كبيرة على الصعيد الداخلي؟ اجاب المرجع على عكس ما يروّج له البعض بأن الجيش لا يقوم بدوره، أو التلويح بنشوب حرب أهلية وانقسام، سواء على أساس طائفي أو حتى داخل المؤسسة العسكرية، فإن التقارير الداخلية اللبنانية تنفي هذه السيناريوهات وتشير الى ان حزب الله يتجنّب الاشتباك مع الجيش حتى لو انخرط بشكل أو بآخر في عملية نزع السلاح، اذ يبدو ان الحزب يفضّل أن تبقى المواجهة على المستوى السياسي، ولا تتحوّل إلى مواجهة أمنية.
شدد المرجع على أن الجيش هذه المرة سيكون أمام مسؤولية إنفاذ ما سيصدر عن الحكومة، مرجحة ان ينعقد مجلس الوزراء خلال المرحلة المقبلة برئاسة رئيس الجمهورية، لاصدار بيان واضح بتفويض الجيش واعطائه الأوامر مباشرة بشأن موضوع نزع السلاح.
وهنا ذكر المرجع ان قيادة الجيش لا تتحرك بناءً على مواقف أو بيانات، بل تحتاج إلى تعليمات واضحة صادرة عن مجلس الوزراء للقيام بما يلزم، قائلا: هنا لا بد من التذكير بما حصل في موضوع نهر البارد، عندما أصدرت حكومة الرئيس فؤاد السنيورة قراراً واضحاً وغطّت تدخل الجيش بموافقة جميع الأفرقاء اللبنانيين.
وهل هكذا قرار سيمر مرور الكرام بوجود وزاء الثنائي الشيعي وتحديدا حزب الله، جزم المرجع أنه لن يكون هناك اعتكاف أو استقالة أو انسحاب، بل سيحضرون جلسة مجلس الوزراء مع تسجيل بعض الملاحظات أو الاعتراضات، وهو أمر لن يغيّر من مضمون القرار شيئاً، مستطردا الى القول: أحد الوزراء الشيعة أصبح قريباً جداً من رأي رئيس الجمهورية، ويمكن اعتباره اليوم إلى جانبه فيما يقرره.
واضاف: رغم كل هذه الأمور، فإن الإصرار الأساسي لدى رئاستي الجمهورية والحكومة هو إبعاد شبح الدم، ولا سيما الدم الداخلي، عن لبنان، لكن في الوقت نفسه، لم تعد الدولة قادرة على تحمّل ما يجري في الجنوب بعدما تفرد حزب الله باعلان حربي الاسناد، خصوصاً أنه لم يبدِ أي طرف خارجي حتى الآن استعداداً للمساعدة، وهناك شح مالي كبير جداً... ما يضع اعادة الاعمار في مهب الريح.
ولكن ختم المصدر: على الرغم من الموقف المتخذ بشأن حزب الله، فأن الحكومة حاسمة في عدم الهجوم أو التعرّض للطائفة الشيعية، ومنع حصول أي مواجهات في الشارع اللبناني.
رانيا شخطورة - اخبار اليوم
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|