عربي ودولي

أميركا تضرب محطة مسيّرات... وإيران تتحدث عن خرق خطير

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

عاد مضيق هرمز إلى صدارة التوتر بين واشنطن وطهران، بعد إعلان مسؤول أميركي أن الجيش الأميركي نفذ غارات جديدة داخل إيران، استهدفت موقعًا عسكريًا في بندر عباس وأسقطت 4 مسيّرات هجومية إيرانية، قال إنها شكّلت تهديدًا مباشرًا في منطقة المضيق.

وكشف المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، أن الموقع المستهدف هو محطة تحكم أرضية في بندر عباس، كانت على وشك إطلاق مسيّرة خامسة، مؤكدًا أن العملية جاءت ضمن إجراءات "مدروسة ولأغراض دفاعية بحتة"، وتهدف، بحسب قوله، إلى الحفاظ على وقف إطلاق النار.

وفي السياق نفسه، قال مسؤول أميركي لـ"العربية إنجليزي": "أسقطنا 4 مسيّرات شكّلت تهديدًا بمضيق هرمز"، مضيفًا: "هاجمنا موقعًا لإطلاق المسيّرات في بندر عباس". وأكد أن الهجوم "كان دفاعيًا"، مشددًا على أن واشنطن ستواصل "المحافظة على وقف إطلاق النار".

في المقابل، نقلت وكالة "تسنيم" الإيرانية عن مصدر عسكري قوله إن القوات الأميركية "أطلقت النار على أرض عند بندر عباس"، بعد أن واجه الحرس الثوري ناقلة نفط أميركية حاولت عبور مضيق هرمز، لافتًا إلى عدم تسجيل إصابات أو أضرار.

وكانت وكالة "فارس" الإيرانية قد أفادت بسماع دوي 3 انفجارات شرقي مدينة بندر عباس الساحلية، مشيرة إلى تفعيل الدفاعات الجوية لعدة دقائق.

ويأتي هذا التصعيد بعد ساعات من اتهام وزارة الخارجية الإيرانية الولايات المتحدة بانتهاك وقف إطلاق النار، الذي دخل حيز التنفيذ في 8 نيسان، وذلك عقب غارات جوية أميركية ليل الاثنين على جنوب إيران.

وقالت الخارجية الإيرانية، في بيان، إن الجيش الأميركي، "مواصلاً أعماله غير القانونية وغير المبررة منذ وقف إطلاق النار"، ارتكب خلال الساعات الـ48 الماضية "انتهاكًا جسيمًا" لوقف إطلاق النار في منطقة هرمزغان، من دون أن تحدد طبيعة الحادث. وحذّرت طهران من أنها "لن تترك أي شر من دون رد، ولن تتردد في الدفاع عن شعبها".

وكانت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" قد أعلنت ليل الاثنين أنها قصفت مواقع إطلاق صواريخ في جنوب إيران، وزوارق للحرس الثوري قالت إنها كانت تسعى إلى زرع متفجرات في مضيق هرمز.

وتتزامن هذه التطورات مع استمرار المساعي التي تقودها باكستان وقطر لتقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران، في محاولة لوقف الحرب التي اندلعت أواخر شباط، وتسببت بشلل واسع في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز نتيجة التهديدات الإيرانية للسفن التجارية.

ويعكس التصعيد الأخير هشاشة وقف إطلاق النار، إذ تحاول واشنطن تقديم ضرباتها بوصفها عمليات دفاعية لحماية الملاحة ومنع تهديدات مباشرة في المضيق، بينما تنظر إليها طهران باعتبارها خرقًا جديدًا يستهدف سيادتها. وبين الروايتين، يبقى مضيق هرمز نقطة الاشتعال الأخطر، نظرًا إلى موقعه الحيوي في حركة الطاقة العالمية، وتحوله إلى ورقة ضغط مركزية في المواجهة المفتوحة بين الطرفين.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا