عربي ودولي

السيسي يدعو بزشكيان إلى المرونة

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

دخلت القاهرة على خط التهدئة بين واشنطن وطهران، في ظل تصاعد التوتر العسكري قرب مضيق هرمز، حيث أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي للرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أهمية التحلي بالمرونة والدبلوماسية، وتفادي الحسابات الخاطئة، وإتاحة الفرصة الكاملة للمسار التفاوضي القائم بين الولايات المتحدة وإيران، بما يفتح الباب أمام خفض التصعيد وإعادة الاستقرار إلى المنطقة.

وأوضح المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، اليوم الثلاثاء، أن السيسي شدد خلال اتصال هاتفي مع بزشكيان على رفض مصر القاطع لأي اعتداء على سيادة دول الخليج أو تهديد سلامة أراضيها، مؤكدًا تمسّك القاهرة بمبادئ القانون الدولي، وفي مقدمتها احترام سيادة الدول، وحسن الجوار، والتسوية السلمية للنزاعات.

وجدد السيسي دعم بلاده الكامل للمسار التفاوضي بين واشنطن وطهران، مستعرضًا الاتصالات والجهود التي تبذلها القاهرة لتيسير المفاوضات، وتمهيد الطريق أمام اتفاق نهائي وشامل بين الولايات المتحدة وإيران، يضع حدًا للتوترات الإقليمية.

وأشار الرئيس المصري إلى مشاركته أخيرًا في اتصال هاتفي مشترك ضم الرئيس الأميركي دونالد ترامب وعددًا من قادة الدول العربية والإقليمية، مؤكدًا موقف مصر الثابت الداعي إلى تسوية سلمية لكل أزمات المنطقة، ورفضها أي مساس بسيادة دول الخليج أو أمنها.

من جانبه، استعرض الرئيس الإيراني مسار المفاوضات الجارية، معربًا عن تقديره للجهود المصرية والإقليمية المبذولة لتقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران، ومشددًا على حرص بلاده على تعزيز العلاقات مع الدول العربية، وخصوصًا دول مجلس التعاون الخليجي.

وتأتي هذه الاتصالات في وقت أكد مسؤولون إيرانيون أن المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران لا تزال مستمرة، رغم الضربات الأميركية الأخيرة في محافظة هرمزغان جنوب إيران، في مؤشر إلى تمسك الطرفين بمسار التهدئة وعدم انهيار قنوات الاتصال الجارية.

بدوره، أوضح وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أن المحادثات مستمرة بين الجانبين الأميركي والإيراني، على الرغم من الضربات الأميركية الأخيرة.

وكان الجيش الأميركي أعلن، ليل أمس الاثنين، أنه نفذ هجمات في جنوب إيران استهدفت مواقع صواريخ، كما هاجم قوارب قرب مضيق هرمز، قال إنها كانت تقوم بزرع ألغام في الممر المائي الاستراتيجي.

وتزامن ذلك مع زيارة كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف إلى الدوحة لمواصلة المباحثات، فيما أكد وزير خارجية باكستان إسحاق دار، الذي تواصل بلاده جهود الوساطة منذ أشهر بين الطرفين، أن إسلام آباد بذلت جهودًا دبلوماسية حقيقية لتيسير حلول دائمة للأزمة الراهنة بين إيران والولايات المتحدة.

وتعكس هذه التحركات اتساع دائرة الوساطات الإقليمية لمنع انفجار المواجهة في الخليج، حيث باتت القاهرة والدوحة وإسلام آباد في موقع محاولة ضبط التصعيد وفتح ممر سياسي أمام التسوية. كما أن تمسك مصر برفض أي اعتداء على سيادة دول الخليج يضع أمن المنطقة في صلب الاتصالات، في ظل حساسية مضيق هرمز وتأثير أي توتر حوله على الملاحة وأسواق الطاقة والاستقرار الإقليمي.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا